العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ريفي “لمواكبة الشارع”… وعلوش “لوقف المهاترات”!

تغريدتان للواء أشرف ريفي على “تويتر” كانتا كفيلتين في إشعال الجبهات على وسائل التواصل الإجتماعي، لا سيما على جبهة “تيار المستقبل” وأنصاره، الذين اعتبروا أن تغريدتيه “موجّهتان إلى الرئيس سعد الحريري، وهي بمثابة إعلان انضمام من ريفي إلى صفوف بهاء الحريري في المواجهة المفتوحة بين سعد وبهاء على الساحة السنيّة”.

 

وجاءت التغريدتان بعد فترة طويلة لم يظهر فيها ريفي في لقاء مع الرئيس الحريري، وسط كلام كثير يدور هنا في طرابلس عن التواصل بين بهاء والعديد من الشخصيات التي قد لا تتفق مع سياسة شقيقه سعد، وفي مقدمها ريفي نفسه.

 

وكتب ريفي: “لا إعتدال في الحفاظ على الكرامة. لا إعتدال في التمسك بالسيادة. لا إعتدال في السعي لإقامة الدولة. لا إعتدال في اختزال طائفة وتخييرها بين الرضوخ والإستسلام. لا إعتدال بدون قوة موقف تحمي الإعتدال”. ثم أتبعها بتغريدة ثانية من جملة ما جاء فيها “المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف”، فُهمت من أنصار الرئيس الحريري، أنها إعلان صريح من ريفي بأنه “يفضّل بهاء على شقيقه سعد ويعتبره الأقوى سنياً”.

 

واستوضحت “نداء الوطن” ريفي عن التغريدتين وأين يقف اليوم بين الرئيس الحريري وبهاء؟ فأشار إلى أنه “لم يقصد الرئيس الحريري بهما، إنما قصد المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الذي كان قد اجتمع قبل ذلك معلناً في بيانه الختامي تمسّكه بخيار الإعتدال”. فبالنسبة إلى ريفي “سعد وبهاء إخوة وهناك تواصل مع الإثنين”، ولا يتمنى أن يحصل “أي صراع بينهما”. يتابع ريفي: “مشروع بهاء لم نطّلع عليه بعد ومشروع سعد هو قال إنه سيُجري عليه تعديلات جذرية لم نرها حتى الآن”. اللواء ريفي نفى “اصطفافه كطرفٍ بين الأخوين”، وقال: “لديّ تياري الخاص تيار السيادة والنزاهة والديموقراطية (سند)، وقدّمنا العلم والخبر له لدى وزارة الداخلية، لكنّ الوزيرين نهاد المشنوق وريا الحسن وضعاه في الأدراج، ومن خلال تيارنا ومبادئه، من يلتقي معنا بقواسم مشتركة سيكون لنا تحالف معه”.

 

ويعتبر ريفي أن “الإعتدال لا يفهمه الطرف الآخر إلا مزيداً من الذلّ والإنبطاح. هذا عنوان ظاهره إيجابي وترجمته سلبية للغاية. فبحجّة هذه الشعارات ذهبت كرامتنا وانتهكت حقوقنا… فأردت إيصال رسالة إلى من يعنيهم الأمر، بأن يأخذوا المواقف على قدر طموحات الناس واسمعوا لها وواكبوا مزاج الشارع لو لمرّة”.

 

أضاف ريفي: “أنا مارست ضميري وعليهم أن يميّزوا بين الإعتدال والإنبطاح. الأمور بحاجة إلى توازن في التعاطي بين مكونات هذا البلد. والطائفة السنيّة يجب أن يكون لديها وضوح في تحالفاتها، وأنا أرى أن القوات اللبنانية والكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي وشخصيات مستقلة أخرى لا تدور في فلك إيران، وحتى الرئيس نبيه بري كخط وطني عروبي، ممكن أن يكونوا حلفاء لنا”.

 

وشدّد ريفي على أهمية قراءة التطورات في لبنان والمنطقة، وأضاف: “نسمع في الآونة الأخيرة أنّ الرئيس الحريري قد يعود إلى رئاسة الحكومة وهناك اجتماعات تحصل للغاية، وبالتفاهمات السابقة ذاتها من دون تغيير في السلوك والعقلية لدى الطرف المهيمن على البلد. في الحقيقة، البلد لا يمكن أن يُدار بعد الآن بالعقلية السابقة. كفى خداعاً للناس. فلا حل مع “حزب الله” كمشروع إيراني، إلا إذا عاد إلى لبنانيته وتعاطى مع باقي الأطراف في البلد من الند إلى الند”. ويؤكد ريفي أنه “مع المواجهة السياسية ومع خيار الدولة. فمشروع الدولة هو الذي يحمينا ولأجل ذلك نرفض الإستقواء الذي يُفرض علينا بحجة الإعتدال”.

 

علوش: السلاح يهدّد البلد

ولمعرفة رأي “تيار المستقبل” من مواقف ريفي كان السؤال إلى القيادي في التيار النائب السابق مصطفى علوش، فأجاب لـ”نداء الوطن”: “قرأتُ تغريدات اللواء ريفي ولم أرها موجهة إلى الرئيس سعد الحريري”. أضاف: “هذا الوقت هو لتغليب العقل ودرء الفتنة ووقف المهاترات والحملات. كلنا متفقون على أن ما يهدد البلد هو هذا السلاح، أما أسلوب وطريقة المواجهة فهي لا يمكن أن تكون بسلاح مقابل سلاح أو بشتائم مقابل شتائم. فـ”حزب الله” هو أكثر المستفيدين من دفع أهل السنّة إلى التشنج وكيل الشتائم لأنه بهذه الطريقة يصلّب عوده في طائفته”.

 

وتابع علوش: “باعتقادي أن الرئيس سعد الحريري لا يمكنه العودة إلى الحكم بالتسويات السابقة وبالأخص مع “حزب الله” لمجرد تهدئة الأمور، لأن ذلك سيكون مضيعة للوقت. ليست هناك مصلحة لبنانية في الذهاب إلى تسوية تحت لواء الوحدة الوطنية، ما دامت المعطيات في البلد هي ذاتها ولم تتغير. والحل حتى الآن غير موجود، من دون قرار تاريخي مستحيل من القوى الإقليمية التي تدير “حزب الله”، بوقف استخدام لبنان ساحة للصراع”.

 

وختم علوش بالقول: “عودة الرئيس الحريري من دون مشروع إقتصادي واضح، ومن دون ضمانات بأن “حزب الله” لن يعود ميليشيا تستقوي على شركاء الداخل بسلاحها، فلن تؤدي تلك العودة إلى وقف الإنهيار ولن تكون ذات قيمة، وستحبط آمال اللبنانيين والمؤمنين بالحريرية السياسية بأي إمكانية للتغيير”.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.