العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي إحمل ضماناتك وتنحّى!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كم مرة يُفترض ان يصعد نجيب #ميقاتي ويقابل ميشال عون، ويخرج ليقول كلاماً لا يوحي اطلاقاً بأنه سيكون اكثر حظاً من سعد الحريري الذي صعد الى بعبدا 19 مرة وانتهى بالإعتذار، وعندما يقول نبيه بري “إن العبرة في التأليف” أفلا يعني ذلك ضمناً، ان لا الزيارات الى بعبدا تشكّل الحكومة، ولا قول عون “ان ميقاتي يجيد تدوير الزوايا”، يمكن ان يعني في النهاية سوى ان يقوم بتدوير ظهره والاعتذار، وسبق ان قيل في تلفزيون العونيين، ان ميقاتي يمكن يطير كما طار الحريري؟

إذاً ماذا ينتظر ميقاتي بعد، وخصوصاً بعدما نُقل منذ البداية عن عون، انه لن يعطيه ما لم يعطِه للحريري [لاحظ كلمة يعطي والعطاء سبحان الله] كل هذا ونحن في بلد مفلس مدعوس، لا تجد فيه حبة دواء او صفيحة مازوت تساعد المرضى كي لا يموتوا في المستشفيات… فعلاً ماذا ينتظر ميقاتي الذي سبق له ان قال “ان التفويض الذي اعطي اليّ من نادي رؤساء الحكومات السابقين مرتبط بعدم التنازل عن السقف الذي وضعه سعد الحريري”.

 

 

إعلان Zone 4

كان واضحاً منذ البداية ان مسيرة ميقاتي مع عون لتشكيل الحكومة ستصطدم بحائط مسدود، ولهذا كان مفاجئاً لا بل مضحكاً فعلاً، قول ميقاتي من بعبدا بعد زيارته الأولى انه يملك ضمانات خارجية لمهمته الساعية الى إخماد النار، وانه يريد ثقة الشعب، وهو الذي يعرف تماماً ان الشعب لا يثق بأي من المسؤولين والسياسيين في هذا العهد القوي وقبله.

وفي رأيي هنا ان لا معنى إطلاقاً لكلمة “الشعب”، لأن ليس في لبنان شعب بل مجموعات من القبائل المتنازعة ولو على نحرها والذبح، ولو كان هناك فعلاً شعب في لبنان، لكان عزل واعتقل ونكّل وعاقب كل هذه العصابة السياسية، ولم يرضخ اعواماً للإستتباع والذل والخنوع، الى درجة القبول بالعودة الى العصر الحجري ولبنان صار “كهف العصر” بشهادة الدول والبنك الدولي، وهذا “الشعب العظيم”، كما سمّاه عون يوماً هو شعب غشيم ولطيم وذليل، لا يعرف سوى الصراخ والنزول الفوضوي العشوائي لقطع الشوارع، إحتجاجاً على الجوع والغلاء، وإحراق الإطارات تعبيراً عن الغضب من الفاقة وانقطاع كل مستلزمات الحياة البدائية، ولكن ماذا ينفع قطع الطرق بينما العصابة السياسية مستلقية في قصورها مطمئنة الى ملياراتها المسروقة؟!

منذ اول حكومة في عهد عون استُحدثت ويا لمرارة السخرية وزارة مكافحة الفساد وتولاها نقولا تويني، الذي لم يعثر لا هو ولا حكومته على فاسد واحد في الجمهورية الفاضلة، فالغيت الوزارة، ثم بدأ قرع طبول “التدقيق الجنائي” الذي لن يوصل الى نتيجة لأن السياسيين عصابة واحدة اقوى من الدولة، وهم سيحققون مع انفسهم في السرقات والنهب، وسيظهرون في النهاية كملائكة اطهار.

بالعودة الى ميقاتي وتدوير الزوايا، فقد كان يعلم ما ينتظره على ما يبدو، رغم حديثه عن الضمانات الخارجية وأي ضمانات، وهو قال في بعبدا: “ليس لدي عصا سحرية ولا يمكن ان اصنع العجائب، وخصوصاً ان المهمة صعبة والنجاح يكون بالتعاون بلا مهاترات”، فما الذي ينتظره ليدير ظهره، بعدما لمس كما قيل ان عون متمسك بشروطه كاملة وليس بوزارة الداخلية فحسب، او بالحركشة في لون عينيّ وزير المال و”شيعيتها”، هذا إضافة الى تمسكه بالثلث المعطل مجاهرة او مداورة، مع التجاذب الجديد الذي ستشهده وزارة الشؤون التي ستوزع على الشعب الخنوع البطاقات التمويلية التي هي أوراق انتخابية… مفهوم؟

اين ضماناتك يا ميقاتي، هل تبخرت؟ والى متى ستظل صاعداً نازلاً للقاء “بيّ الكل” وانت تعرف في أي جحيم تتلوى العائلة اللبنانية الساكتة والخانعة، وإلا لكان لبنان انقلب رأساً على عقب، رغم الخشية من حرب أهلية قد تشتعل مع رعاة هذا العهد الذين يديرون من وراء الحائط خيوط لعبة تهديم لبنان؟!

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.