العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عائلات مفقودي محرقة التليل في جلجلة الألم… والجرحى يعيشون جهنماً مفتوحة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ لحظة انفجار خزان الوقود في التليل العكارية، وعائلات عدة لا تعرف النوم، بعدما فقدت أحباباً لها كان كل حلمهم الحصول على غالون بنزين، منهم من عثر على جثته وآخرون في عداد المفقودين، حيث إن الهدف بات التعرف على جثثهم المتفحمة بسبب المحرقة الجماعية التي تعرضوا لها.
 
 
 
فقدان وألم
بلدة الكويخات فقدت ثلاثة من أبنائها ولا يزال مصيرهم  مجهولاً، وتحدث فاضل حاويك عن الوضع الصعب الذي تمر به عائلتهما شارحاً “هما ولدا شقيقتي، الشقيقان علي وإبراهيم حاويك، وابن شقيقي خالد حاويك، وقد أجرت أمهاتهم فحص الحمض النووي علّه ينكشف مصيرهم”. ولفت الى أن شقيق خالد، العسكري عبد الرحمن يعاني من حروق بليغة، وقد فرض عليه المستشفى المغادرة طالباً منه تناول دواء مضاد للالتهاب، إلا أن حالته كانت سيئة، لم يستطع تحمل الألم في المنزل، وقد تحركنا بكل وسعنا حتى وافقت على إدخاله من جديد”.
 
واضاف فاضل “قصدوا جميعاً منطقة التليل للحصول على بنزين، إلا أن النتيجة كانت كارثية، لنبدأ بعدها رحلة البحث عنهم حيث قصدنا مستشفيات الشمال، بحثنا بين الجثث التي بمعظمها متفحمة، لكن من دون أن نصل الى شيء”.
 
 
بحث في المجهول
احد المفقودين شاب يحمل الجنسية السورية، يدعى محمد مصطفى الكردي من سكان التليل، يبلغ من العمر 22 سنة، اندفع كما قال عمه خالد لـ”النهار” كما غيره من الشبان لتأمين غالون بنزين لسيارته، وأضاف “توجه مع شقيقه حمزة البالغ من العمر 14 سنة، واذ بالكارثة تحل، ومنذ تلك اللحظة ووالده في حالة ضياع، يبحث في المستشفيات بين الجثث علّه يعثر على من رباه بدموع العين، لكن حتى اللحظة لا اثر له، ننتظر فحص الحمض النووي علّ يكون ذلك الباب للتوصل إلى ابنه”.
 
 
طبابة في “مهب الريح”
“وكأنه لا يكفي الوالد المفجوع مصيبته بفقدان أثر ابنه محمد الذي كان يعمل ميكانيكي سيارات، حتى أخرج المستشفى ابنه حمزة الذي يعاني من حروق طالت جسده ورأسه، ما اضطرّنا إلى طلب طبيب عربي له، وكون الطقس حاراً ولا كهرباء لتشغيل مروحة أو مكيف فإن الآلام ستتضاعف، عانى الفتى من أوجاع رهيبة، لكن احد أبناء التليل أخذ على عاتقه الوقوف الى جانب حمزة، وقد نقله إلى منزله حيث الكهرباء متوفرة لتشغيل المكيف”.
 
كل ما أمله خالد أن يتم العثور على محمد وأن يشفى حمزة وقال: “ما حصل أقل ما يقال عنه مصيبة، فلو كان البنزين متوفراً في السوق لما اضطر الشبان إلى التجمع للحصول عليه، وما فقدت عائلات عدة فلذات أكبادها، ولما احترق الشبان الذين سيعانون من آلام جسدية ونفسية وحروق قد لا يمحي الدهر بصماتها عن أجسادهم”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.