العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

برنامج شامل ينقذ لبنان … يا للتفاؤل!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قبل أن تجتمع لجنة صياغة البيان الوزاري، أفهمنا الرئيس نجيب ميقاتي، أن لجنة من الخبراء عنده كانت قد وضعت الخطوط العريضة سلفاً لهذا البيان، وقد شاهدنا وزراء هذه اللجنة في بداية جلستهم الأولى ينكبّون بنهمٍ على قراءة النص الذي وُزّع عليهم.

عظيم، هذا يعني أن ميقاتي يعرف انه شكّل حكومة محشورة مرتين، مرة بالوقت المتاح لها والذي لا يتجاوز ثمانية أشهر، والأهم انها محشورة بالأزمات الخانقة لا بل القاتلة التي تواجه الشعب اللبناني، ضحية أسوأ إنهيار في التاريخ صنعته هذه العصابة السياسية، والتي يقول رئيس الجمهورية، إنها تحمي الفساد والفاسدين لأنها تستفيد منهم، بما يعني تالياً أنها هي الفساد بعينه اصلاً وفصلاً.

 

 

إعلان Zone 4

ولأننا على ما يظن بعض الوزراء امام حكومة آخر الأزمنة، كنا قرأنا قبل اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري المعظّم، تصريحاً لوزير الطاقة الجديد وليد فياض، بعد اجتماعه مع عون، قال فيه إنه أطلعه على “برنامجه لحل مشاكل الكهرباء” … عجيب طبعاً، اولاً لأن لجنة البيان تحدثت لاحقاً عن هذا الموضوع إياه، وثانياً هل لأن الوزير القدير، كان يعرف مثلاً في أي حقيبة سيستقر فدرس برنامج مشاكل الكهرباء سلفاً، ولعل الأبسط انه قال بعد يومين ان مؤسسة الكهرباء لديها عدادات، وليس عليها فواتير متأخرة، في حين ان سلفه ريمون غجر، عندما هددنا بالعتمة في بداية أيار الماضي، اذا لم يحصل على 200 مليون دولار من البنك المركزي، تبين انه لم يكن يعلم ان وزارة الطاقة، عليها فواتير متأخرة لم تدفعها، تبلغ قيمتها 811 مليارا و634 ليرة لبنانية.

طبعاً هذه مجرد تفاصيل صغيرة غير مهمة، لكنها يجب ألّا تغيب عن ميقاتي، الذي بدا لي انه يحلّق عالياً في التفاؤل، بعدما قرأت تصريحه الذي قال فيه انه “شكّل فريق عمل لا حكومة بالمعنى التقليدي لبرنامج اصلاحي “!

هكذا دفعة واحدة “برنامج إصلاحي شامل هدفه انقاذ لبنان من ازماته”، وفي لمحة عين، وأقل متطلباته دولة الرئيس إرسال العصابة السياسية الفاسدة الى سجن رومية، وإذا كانت الأولويات الحكومية اقتصادية ومالية واجتماعية، ووضع الأسس للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، الذي من أولوياته رفع الدعم مثلاً، فهل أعددتم العدة للإنفجار الشعبي بعد رفع الدعم في بلد جوّعت الدولة مواطنيها؟

من السهل الحديث عن سياسة خارجية عامة تعيد لبنان الى حيوية علاقاته مع الدول العربية وخصوصاً الخليجية، التي لم تلتفت بعد الى انكم شكلتم حكومة، ربما لأنه فاحت رائحة المازوت الإيراني، ولم يرتفع صوت او تعليق ما شاء الله، من حكومتكم الموقرة التي نعرف انها تراهن على العودة عشرة أعوام الى الوراء معوّلة على أريحية دولة الكويت الشقيقة، التي رفضت حكومتك السابقة عرضها الكهربائي الممتاز، وفضلت الذهاب الى تمويل ذاتي غير مراقَب طبعاً، ما ادى الى تفليس البلد بمراكمة دَين الكهرباء ليصل الى نصف الدين العام.

“الصندوق الكويتي للتنمية” دولة الرئيس، يعرف جيداً ان لبنان تسلم من الكويت في 22 تموز 2017، رسالة تطالبه بتحمل مسؤولياته حيال “حزب الله”، بعدما أقرّ القضاء الكويتي ضلوع الحزب في دعم “خلية العبدلي الإرهابية”، كما تعرف الحكومة الكويتية انها في 17 أيار من عام 2018 أدرجت أربعة كيانات و10 قادة من “حزب الله” على قائمة الإرهاب، ولا بد من ان تكون رائحة المازوت الإيراني وصلت من البقاع اليها والى كل الدول الخليجية الشقيقة … مفهوم؟

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.