العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ميقاتي يسابق عون بالنفط والكهرباء.. وهوكشتاين “يحاسب” باسيل بالترسيم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الجلبة المثابرة والمستمرة حول ترسيم الحدود البحرية، لم تصل إلى أي نتيجة حتّى الآن. فالمسار الذي يسلكه الأفرقاء اللبنانيون لا يشير إلى إمكان وصول الترسيم إلى حلّ قريب.

ضغط أسرائيلي وأميركي
لكن الضغط الإسرائيلي يستمر عملياً في متابعة عمليات التنقيب. ويرافقه ضغط أميركي سياسي، آخر خطواته تعيين واشنطن سفيرها السابق آموس هوكشتاين رئيساً للوفد الأميركي المشرف على المفاوضات، خلفاً للسفير جون ديروشيه. وتعيين هوكشتاين مؤشر تصعيدي: على لبنان السير بما هو معروض عليه، أو خسائره مستمرة وتتفاقم. ومن مبادئ هوكشتاين في منصبه الجديد: التراجع إلى الوراء بدلاً من التقدم إلى الأمام.
أما مع ديروشيه فكان يمكن الوصول معه إلى انتزاع لبنان حصته كاملة من مساحة 860 كلم مربع. بينما مع هوكشتاين يعود النقاش إلى مساحة أقل من 860 كلم. وهذا ما يرفضه لبنان رفضاً قاطعاً.

إعلان Zone 4

ويستغل الأميركيون تضارب المواقف والحسابات اللبنانية لإضعاف موقف لبنان أكثر فأكثر. وهناك اقتراحات عديدة حول كيفية معالجة هذا الأمر: اقتراح قدمه أعضاء الوفد العسكري اللبناني المفاوض بتعيين شركة دولية للتحكيم. ويبدو الوفد واثقاً من أن النتيجة ستكون لصالح لبنان. لكن هناك قوى سياسية ترفض الاقدام على هذه الخطوة. ويدور همس عن إمكان الانقلاب على الوفد المفاوض، أو اعتماد جهة أخرى للتفاوض، ولو من دون الإعلان عن ذلك بقرار يشير إلى تعيين جهة مفاوضة جديدة.

تسابق عون وميقاتي
وهناك خلاف لبناني كبير حول آلية التصرف في ترسيم الحدود: ميقاتي يتمسك بفريقه القديم ولا يريد التراجع. وعون ينتظر ما يمكن تحقيقه في مفاوضات جانبية مفتوحة مع الأميركيين، لترتيب علاقته بهم. ويتقاطع الانتظار العوني مع مسار يقوده السفير اللبناني في واشنطن غابي عيسى، للوصول إلى تسوية واتفاق حول ترتيب وضع جبران باسيل.

وفي المقابل، يدخل ميقاتي في مفاوضات جانبية مع شركات النفط لفهم إمكان وكيفية الوصول إلى اتفاق. وباسيل يقوم بدوره باتصالات جانبية مع شركات النفط الدولية والأميركية، ليتمكن هو من انجاز التوافق. والتسابق بين ميقاتي وعون حول ملف النفط، يماثله تسابق آخر على ملف الكهرباء. وكل منهما يتواصل بمفرده مع شركات دولية لعقد اتفاقات حول بناء معامل أو إنجاز خطط خاصة بلبنان.
وهذا التنافس يشير إلى مزيد من الخلافات التي ينجم عنها المزيد من التصعيد السياسي.

خِدعْ باسيل 
أميركياً، يعلم هوكشتاين أن الشخص الأول الذي لم يلتزم بالتعهدات التي قدمها سابقاً، هو جبران باسيل. وهو يعلم أيضاً أن باسيل استخدم مفاوضات الحدود البحرية لإزالة الفيتو الأميركي على انتخاب عون رئيساً للجمهورية.

وتشير معلومات إلى أن هوكشتاين عندما كان يفاوض للوصول إلى تسوية نهائية، تذرع باسيل بأن الفراغ الرئاسي لا يمكِّن من الوصول إلى تسوية. أما في حال انتخاب عون رئيساً للجمهورية، فيمكن بت الموضوع وإنجاز التسوية. ويعتبر هوكشتاين أن باسيل تعهد بإنجاز الملف كاملاً. ولذلك هناك من يعتبر أن من فاوض باسيل في الماضي ولم يصل إلى نتيجة، لن يتمكن من الوصول إلى نتيجة معه الآن. أو لن يكون مستعداً للتفاوض معه مجدداً.

مشروع هوكشتاين
وقال أحدهم لهوكشتاين آنذاك إنه لا يمكن لأحد إنجاز ملف مفاوضات الترسيم من دون موافقة نبيه برّي. لذا عقد اجتماع بين الرجلين، فأبلغه بري أن لبنان يرفض التسليم لإسرائيل بما تريده، ولا يمكن التسليم بخطة هوف: أي منح لبنان مساحة 55 في المئة (860 كلم)، مقابل 45 لإسرائيل.

وقال هوكشتاين آنذاك أن كمية الغاز في تلك المنطقة غير مؤكدة بعد، وهي تحتاج إلى مسح ثلاثي الأبعاد. واقترح في حال التأكيد من وجود الكميات المقدرة، أن يحصل لبنان على أكثر من النصف. وفي حال وجود غاز في المنطقة الأخرى المتنازع عليها، لا تحصل إسرائيل عليه، بل يوضع عائده في صندوق سيادي. وبعد الانتهاء من مشكلة الترسيم يمكن توزيع عائداته.

ومشروع هوكشتاين أبعد من حدود لبنان وإسرائيل. فهو يرتبط بدور إقليمي واسع يتعلق بنسج تفاهمات بين دول عدة تشارك في تحالف دول شرق المتوسط للنفط. 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.