العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

وزير خارجية إيران في ضيافة لبنان من أجل حزب الله

مع استمرار وصول شحنات الوقود الإيراني بطلب من حزب الله، عبداللهيان: لن نبخل على لبنان في حال طلب منا أي مساعدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون لدى استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الخميس في القصر الجمهوري في بعبدا “دعم لبنان للجهود التي تبذلها إيران لتعزيز التقارب بينها وبين دول المنطقة”، وذلك بالتزامن مع وقفة احتجاجية رافضة لزيارة الوزير الإيراني ولتدخلات بلاده في الشأن اللبناني.

وأبلغ عون عبداللهيان “دعم لبنان للجهود التي تبذلها إيران لتعزيز التقارب بينها وبين دول المنطقة، لاسيما العلاقات مع الدول العربية، من خلال الحوار القائم لهذه الغاية”، معتبرا، بحسب ما نقلته الرئاسة اللبنانية، أنّ “مثل هذا الحوار يمكن أن يقرب وجهات النظر حيال القضايا المختلف عليها”.

إعلان Zone 4

ونوه عون بـ”التضامن الذي تبديه إيران مع لبنان في مواجهة أزماته، وبالمساعدات التي قدّمتها بعد انفجار مرفأ بيروت”.

وجدد عبداللهيان الإعراب عن “دعم بلاده الثابت للبنان، واستعداد الحكومة الإيرانية لتقديم كل المؤازرة في المجالات التي يحتاجها، خصوصا في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها”.

وقال إن “إيران لن تبخل على لبنان بأي مساعدة في حال طلب منها ذلك”، مضيفا “نحن على ثقة بأن لبنان قادر على تخطي الصعوبات كما تخطى مشاكله في مراحل سابقة”.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني بعد يوم على إعلان خدمة تانكر تراكرز لتتبع حركة الناقلات على تويتر، أن الناقلة الإيرانية الثالثة المحملة بالوقود الإيراني إلى لبنان قد وصلت مرفأ بانياس في سوريا.

ويرى مراقبون أن الوزير الإيراني جاء ليترجم من خلال هذه الزيارة بلغة دبلوماسية ما كانت أعلنته طهران عن إرسال بواخر محملة بالوقود إلى لبنان مرورا بسوريا عبر طرق غير نظامية، وفرضت من خلال ذلك أمرا واقعا.

وسيلتقي الوزير الإيراني، في وقت لاحق الخميس، مع رئيسي البرلمان نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، إضافة إلى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب.

وكان الوزير الإيراني وصل فجرا إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، بينما قوبلت زيارته بتحرك احتجاجي في ساحة “ساسين” بمنطقة الأشرفية في بيروت، رفضا لهذه الزيارة وللتدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية.

ورفع المحتجون لافتات غير ترحيبية بالزائر الإيراني كتب عليها “إيران أخرجي من لبنان”، و”نطالب بتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني”، وأخرى تدعو إلى نزع سلاح حزب الله الذي يوصف بـ”الذراع الإيرانية”، وإلى تطبيق القرارات الدولية.

وتوالت ردود الفعل السياسية والشعبية من قبل رافضين لهذه الزيارة، خصوصا في وقت تسعى فيه إيران للانخراط أكثر في لبنان، إذ بدأ حزب الله بتكثيف نشاطاته التجارية معها وبشكل علني، من خلال استيراد الوقود منها عبر سوريا، متحديا الدولة ومعرّضا إياها لخطر العقوبات الأميركية.

وأشار المجلس السياسي في حزب الوطنيين الأحرار اللبناني الذي شارك في المظاهرة الخميس، إلى ​أنه “يراقب بحذر زيارة وزير الخارجية الإيرانية وأبدى استياءه منها”. وتابع في بيان “يصر الحزب على السعي الدائم للتوصل إلى حياد لبنان، وحصر السلاح بالجيش اللبناني وعلى تطبيق القرارات الدولية”.

وقال إيلي محفوض، رئيس حزب “حركة التغيير”، في كلمة خلال التظاهرة، “إننا نرفض زيارة وزير خارجية إيران إلى لبنان، وكأن المقصود منها الإيحاء بأنّ الجمهورية اللبنانية هي دولة محتلّة فعليّا وهي امتداد للنظام والنفوذ الإيرانيين”.

وأضاف “السيادة قبل الرغيف، وسنقاوم كل احتلال مستندين إلى حقنا في تطبيق الدستور والقرارات الدولية”، مشددا على أن زيارة وزير خارجية إيران “لا تأتي في السياق الدبلوماسي الطبيعي بين الدول، بل هي تمثيل سافر لاحتلال نرفضه ونقاومه”.

وتتهم أحزاب سياسية منها “حركة التغيير” وحزب “الأحرار” و”القوات اللبنانية” و”حرّاس الأرز”، إيران بمحاولة بسط نفوذها في لبنان من خلال تنظيم “حزب الله”، وهو ما ينفيه الحزب عادة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.