العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الساعات الأخيرة لحكومة ميقاتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ساعات قليلة فاصلة في عمر الحكومة، فإمّا أن يخضع الجميع لخارطة الطريق التي وضعها الرئيس نجيب ميقاتي ووافق عليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وإمّا أن يستقيل الرئيس ميقاتي على قاعدة “يا دار ما دخلك شرّ”.

ثلاث رسائل أطلقها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس في كلمته من السراي الحكومي لمناسبة إطلاق الرزمة السياحيّة الشتوية:

إعلان Zone 4

1- إن لم يرحل القرداحي فسأرحل أنا.

2- لا أحد يصرخ ويهدّد الحكومة في جلساتها.

3- الملفّ القضائي حلّه في القضاء وليس في الحكومة.

هذه مفردات رسائل الميقاتي الثلاث. فماذا عن التطبيق؟

رأت مصادر في قوى الثامن من آذار في كلام ميقاتي وكأنّه ردٌّ على قول نائب الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أمس الأول الأربعاء في حديث تلفزيوني: “لا أحد يستطيع ليّ ذراع حزب الله والشعب اللبناني”.

أكّدت مصادر مطّلعة لـ”أساس” أنّ مرجعية روحية كبيرة أشارت أمام زوّارها إلى امتعاضها الكبير من السلوك الحكومي اتّجاه الأزمة مع المملكة العربية السعودية، ورأت وجوب استقالة الرئيس نجيب ميقاتي فوراً

في المقابل، لفتت مصادر متابعة إلى أنّ ثلاثة احتمالات خلال الساعات القليلة المقبلة من شأنها أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة:

1- استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي التي من شأنها، في حال حصولها، أن تُطلق المساعي والمبادرات الخارجية لإصلاح ما تمّ إفساده في العلاقات اللبنانية الخليجية، وتحديداً مع المملكة العربية السعودية. وهو أمرٌ مطلوب من عدد من الدول الساعية إلى لعب دور في تجاوز الأزمة.

2- استقالة الرئيس نجيب ميقاتي في حال رفض قرداحي الاستقالة، وهو ما من شأنه أن يسمح للرئيس ميقاتي بإصلاح أوضاعه الشخصيّة دون العامّة، وأن يُحرج حزب الله وحلفاءه، وأن يُدخِل الجميع في أزمة سياسية حكومية شديدة.

3- عدم استقالة قرداحي، فيتبعه الرئيس نجيب ميقاتي بعدم الاستقالة، وهو أمرٌ يشير إلى أنّ الرئيس ميقاتي قد استنسخ في حكومته الحالية تجربة حكومته السابقة التي ألّفها عام 2011، وعُرِفت بحكومة “القمصان السود”. وهذا ما سيجعله في مواجهة مع العرب ومع بيئته السُنّيّة، حيث أكّدت مصادر مطّلعة لـ”أساس” أنّ مرجعية روحية كبيرة أشارت أمام زوّارها إلى امتعاضها الكبير من السلوك الحكومي اتّجاه الأزمة مع المملكة العربية السعودية، ورأت وجوب استقالة الرئيس نجيب ميقاتي فوراً، وأنّ أيّ تأخير في هذه الاستقالة يشكّل ضرراً على المصلحة الوطنية وعلى مصالح موقع رئاسة الحكومة ومَن يُمثّل على الصعيد الوطني.

وكان الرئيس نجيب ميقاتي قد صرّح من السراي الحكومي، محدِّداً خارطة الطريق التي يعتمدها، إذ قال: “ثمّة نقاط أودّ التوقّف عندها لعلّ البعض يفهم خارطة الطريق التي عقدت العزم على السير بها لإنجاح العمل الحكومي والنهوض بالوطن، وتتلخّص بالآتي:

إنّنا عازمون على معالجة ملفّ العلاقة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة وفق القواعد السليمة. ولن نترك هذا الملفّ أبداً عرضةً للتساجل وللكباش السياسي، وسنسعى بالتعاون مع جميع المخلصين للعودة عن القرارات المتّخذة بما يعيد صفو العلاقات اللبنانية مع امتداده العربي الطبيعي.

 

وفي هذا السياق أيضاً فإنّني أكرّر دعوة وزير الإعلام إلى تحكيم ضميره وتقدير الظروف واتّخاذ الموقف الذي ينبغي اتّخاذه، وتغليب المصلحة الوطنية على الشعارات الشعبوية. ويبقى رهاني على حسّه الوطنيّ لتقدير الظرف ومصلحة اللبنانيين، مقيمين ومنتشرين، وعدم التسبّب بضرب الحكومة وتشتيتها، بحيث لا تعود قادرة على الإنتاج والعمل، وتضييع المزيد من الوقت.
هذه هي أولويّات الحلّ وخارطة الطريق الطبيعية للخروج من الأزمة. ومُخطئ مَن يعتقد أنّ التعطيل ورفع السقوف السياسية هما الحلّ. وعلى الجميع أن يقتنعوا أنّه لا يمكن لأيّ فريق أن يختصر البلد والشعب لوحده بقرار يتعلّق بثوابت وطنية لا تتبدّل”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.