العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

طرابلس: بداية حراك للمطالبة بـ«الحقوق المزمنة»

لم تكتف طرابلس بالمشاركة الفاعلة بكل نشاطات الحراك الشعبي في وسط بيروت وكان آخرها تظاهرة أمس الاول، وبلفت الأنظار الى اوضاعها، عبر قيام عدد من الناشطين برفع لافتات تذكر الدولة بأن طرابلس هي العاصمة الثانية، وأن لديها حقوقا كثيرة لا تزال مهدورة منذ عهد الاستقلال، بل بدأت المدينة تشهد تمهيدا لحراك داخلي شعبي من المفترض أن يبصر النور قريبا، لتعبر من خلاله عن وجعها من حرمانها المزمن وتهميشها الدائم لا سيما لجهة تعطيل مرافقها وإفقار أهلها.

ويمكن القول أن براعم الحراك في طرابلس بدأت تتفتح شيئا فشيئا وتتشابك مع بعضها البعض، وذلك من خلال المحاولات الرامية لتنسيق الجهود بين «انتفاضة طرابلس الشعبية» وبعض الجمعيات والهيئات من أجل تشكيل قوة قادرة على دعم ورفد حراك بيروت من جهة، وعلى التعبير عن نفسها بصورة أوضح وأشمل في طرابلس من جهة ثانية.

إعلان Zone 4

فبعد اللقاءات التي عقدها الحراك المدني بأطيافه المختلفة، والاعتصامات التي نفذتها الحملات المنضوية تحت انتفاضة طرابلس الشعبية، تلاقت القوى والهيئات المدنية والأهلية والشبابية في «حراك شعبي» بدعوة من «حركة تجمع أمان» في مركز رشيد كرامي الثقافي، كخطوة أولى قبل النزول الى الشارع، وذلك بهدف توحيد الجهود والصوت في المطالبة بكل حقوق طرابلس، المزمنة منها والمستجدة، وبالتالي تشكيل قوة ضغط شعبية على الدولة لانجاز ما يمكن إنجازه، قبل أن تؤدي الأزمات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية الى الانفجار.

وقدم الحراك الشعبي في طرابلس جردة كاملة لكل ما تحتاجه المدينة من خطط ومشاريع ومبادرات من أجل تشكيل رافعة نهوض بها وبمجتمعها، وتضمنت هذه الجردة المطالبة بتفعيل مرفأ طرابلس والاستفادة من أعمال التعميق والتوسعة التي شهدها، تطوير معرض رشيد كرامي الدولي، تشغيل مطار القليعات، تشغيل المصفاة، الاسراع بصرف الأموال لبناء المنطقة الاقتصادية الحرة، إعادة إنشاء السكة الحديد وتشغيل محطة القطار، إنشاء شركة كهرباء لطرابلس يشارك فيها كل من أراد من أهل المدينة وخارجها، وتحويل نهر أبو علي واحة انتاج للطاقة والجمال والسياحة، تشغيل معمل فرز النفايات، انشاء مصنع لتدوير النفايات واستخراج السماد والكهرباء، إنشاء مسلخ حديث بمعايير ومواصفات دولية، اصدار قانون يحمي الملكية ويهيئ فرصة سكن لكل محتاج وذوي الدخل المحدود، الاهتمام بالآثار المملوكية حيث تصنف طرابلس بأنها المدينة المملوكية الثانية بعد القاهرة، تفعيل السياحة، إقرار مجانية التعليم بعدما وصلت نسبة التسرب المدرسي الى حد مخيف، وتأمين الاستشفاء للطلاب وخصوصا الفقراء منهم.

كما تضمنت الجردة الدعوة الى الاستفادة من الجزر الطبيعية ومن الشاطئ بمشاريع هادفة ولائقة وإيجاد فرص عمل للشباب، والى ازالة التعديات عن الشواطئ التي تعتبر أراضي عامة ولا يجوز منع الناس من الدخول اليها، والى إنشاء كليات في كل الاختصاصات في الجامعة الحكومية التي يحتاجها أهل طرابلس بدل الذهاب الى بيروت وغيرها لأجل الدراسة، والى تعديل قانون السير لجهة التخفيف من العقوبات المالية، والى ايصال مياه الشفة الى كل بيت من غير ان يحتاج لشراء الماء للشرب، والى إقرار اللامركزية الإدارية حتى لا يضطر أهل طرابلس للذهاب الى بيروت لتوقيع ورقة شهادة أو غيرها.

وتضمنت الجردة المطلبية أيضا، بناء جسور وشبكة طرق لمعالجة أزمة السير الخانقة، إقامة محطات التسفير الموعودة، إصلاح شبكات المياه والمجارير، تشجيع ودعم الصناعات الحرفية وصناعة المفروشات بأنواعها بالإضافة الى غيرها من المصانع، إزالة التعديات القائمة على الأرصفة والشوارع مع تأمين بدائل لأصحاب البسطات الفقراء كأسواق شعبية يجري إنشاؤها تقام في أراض متوفرة بطريقة حضارية، القيام بحملات توعية وإرشاد لأجل النظافة يشارك فيها الإعلام والمدارس والخطباء والمؤسسات العامة، إنشاء خط بحري يربط بين المدن الرئيسة، الإسراع بتنفيذ سوق الخضار المركزي في طرابلس، تشكيل عامل ضغط على الدولة لتفعيل مفاوضاتها من أجل إطلاق العسكريين، المطالبة بالإفراج عن الموقوفين وتسريع محاكمة المخلّين بالأمن، وتأهيل محطة تكرير المياه المبتذلة التي دشنت في العام 2009 ولم تعمل ولم تصلها المياه المبتذلة حتى الآن.

وأكد المشاركون أن هذه المطالب سترفع الى السلطات المختصة، وستتم متابعتها، مشددين على أن الخطوات التالية ستكون في الشارع، بالتعاون والتنسيق مع مختلف أطياف المجتمع الطرابلسي الذي لم يعد قادرا على السكوت على هذا التهميش.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.