العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الأنظار تتجه نحو المعجزة البرتغالية في مكافحة إدمان المخدرات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحت عنوان “ما يمكن لبريطانيا أن تتعلمه من سياسة البرتغال إزاء المخدرات، كتب بتير بيومونت في صحيفة الغارديان عن تجربة البرتغال الراديكالية قبل عشر سنوات تجاه المخدرات الممنوعة من خلال معالجة المدمنين على اعتبارهم أشخاص  يعانون مشاكل اجتماعية وليسوا مجرمين. ويتساءل المؤلف عن احتمال نجاح بريطانيا في تبني تلك السياسة للحد من جرائم المخدرات الخطيرة.

يشير المؤلف إلى أن البرتغال لم تكتفي بإلغاء تجريم تعاطي المخدرات بل بدأت قبل عقد من الزمن بالتعامل مع المدنين على أنهم مرضى أو أصحاب مشاكل اجتماعية يفرض القانون تقديم العون لهم ومساعدتهم في علاجهم للتوقف عن عادة الإدمان دون وصمهم بعار الإدانة القضائية والجزائية على تعاطي وإدمان المخدرات.

إعلان Zone 4

وتثار قضية سياسات الحكومة البريطانية في جرائم المخدرات نظرا للدعوات والجدل الذي تثيره نتائج تطبيق قوانين المخدرات الصارمة والتي ينادى بحاجة لإصلاحه. ولذلك تبرز تجربة البرتغال الراديكالية والمميزة في ذات الوقت والتي أقنعت حتى أشد معارضي فكرة إلغاء تجريم تعاطي المخدرات.

وقام مؤخرا مسؤولون في الحكومة البريطانية بالطلب من نظرائهم في البرتغال تقديم المشورة حول إلغاء تجريم المخدرات دون ذكر عبارة “إلغاء التجريم”.

لكن الكاتب يشير إلى أن حساسية العبارة غير مبررة لأن سياسة البرتغال لم تجلب “سياح المخدرات” كما هو حال هولندا كما حذر البعض، فالمخدرات أصبحت في البرتغال قضية إدارية لدى الحكومة بعد أن كانت جنحة إجرامية.

ولم يتقصر الأمر على الساسة في زيارتهم للبرتغال فقد وصلت وفود طبية وصحافية وأخصائيين في الصحة من كل أنحاء العالم ليتعلموا سر نجاح البرتغال فيما تعاني بلادهم من الجرائم الخطيرة وعلاج الإدمان. فقد نجحت اجراءات البرتغال في التعامل مع المخدرات في تقليص أعداد المدمنين بعد أن كان فيها أعلى معدلات الإدمان على الهيروين في أوروبا قبل صدور قوانين إلغاء تجريم المخدرات في نوفمبر عام 2000. وزاد عدد قاصدي العلاج لإيقاف إدمانهم  من حوالي 23 ألف عام 1998 إلى 35 ألف اليوم ممن يتبعون طريقة الاستبدال بالميثادون. وكان من نتائج توفير 334 مليون يورو قيمة سوق المخدرات الإجرامية.

لكن الأهم هو الأسلوب الشامل الذي تبنته البرتغال وهو تغييرات بمبادرات متكاملة في التعامل مع المخدرات من  تقديم موارد سخية للوقاية من الإدمان إلى جانب العلاج وإعادة دمج المدمنين بالمجتمع بتعاطي شامل تضافرت فيه جهود وحدة مستقلة في وزراة الصحة لإدارة مخاطر الإدمان التي تتمثل في مخاطر المدمنين إزاء أنفسهم وتجاه المجتمع.

وأصبح تعاطي المخدرات في البرتغال يماثل مخالفة مرورية لجعل طريقة التعامل مع المدمنن أكثر إنسانية لأن المخدرات لا تزال ممنوعة لكن عواقب حيازتها والإدمان عليها أصبحت مختلفة في البرتغال. ولا يعني اعتقال من يضبط بحوذته مخدرات أنه سيجبر على الحضور إلى محكمة بل يتلقى دعوة لحضور تقييم طبي طوعي للعلاج من الإدمان.

ويشير مانويل كاردوسو رئيس معهد دروغا  المسؤول عن علاج الإدمان في وزارة الصحة البرتغالية، إلى أن إلغاء تجريم المخدرات في المخدرات يساء فهمه لأنه بالأساس نتيجة طبيعية لحقيقة المدمنين وهي ضرورة اعتبارهم أشخاص يحتاجون للمساعدة وليسوا منحرفين.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.