العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عون في الشارع والحوار… ازدواجية أم خطأ استراتيجي؟

الشارع وطاولة الحوار، ثنائية متناقضة جمعها “التيار_الوطني_الحر” بعد الاعلان عن ‏تظاهرة جديدة في الشارع. وبعد ساحة الشهداء ورياض الصلح ومحاولتين ضعيفتين وثالثة حشد ‏فيها الآلاف، يعود الجنرال، في 11 تشرين الأول المقبل، عشية ذكرى 13 تشرين الأول ‏‏1990، ليختار ساحات بعبدا مكاناً جديداً لاختبار الشارع المسيحي‎.‎

 

غالبية المشاركين في طاولة_الحوار على يقين أن البحث في البند الأول من جدول الأعمال ‏والمرتبط برئاسة الجمهورية لن ينتهيَ بإيصال الجنرال ميشال_عون أو رئيس “القوات‎ ‎‏ ‏اللبنانية” سمير جعجع إلى سدة الرئاسة، في وقت ينتظر فيه “حزب الله” الحوار السعودي – ‏الايراني لحلّ هذه الأزمة، أما الجنرال عون فيكمل في “نبش” التاريخ بحثاً عن الشارع المسيحي

سمع نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي باتهام عون بالازدواجية في التعاطي مع ‏ملف رئاسة الجمهورية، ويسأل: “متى كانت طاولة الحوار مكاناً يمنع مثل اطلالات كهذه ‏‏(التظاهر في الشارع)؟”، مذكراً بأن “الحرب استمرّت بين فيتنام وأميركا 7 سنوات رغم الحوار، ‏وأيضاً كانت مستمرة بين السوريين على الرغم من الحوار في جنيف أو برعاية موسكو”، ‏ويقول: “العماد عون كان واضحًا في كلمته: نحن سلنجأ إلى كل أساليب النضال والمقاومة وأن ‏هذا الموضوع لن يقبل المساومة عليه، وفي بعبدا تمّت هزيمتنا بقوة السلاح والاستعانة بالخارج، ‏وبالتالي نريد أن نعبّر عن إدانتنا عن هذه الخطوة، عبر هذا العمل الذي يرفض ما حدث ويؤكد ‏على الحقوق الدستورية‎”.‎

‎”‎القوات” اللبنانية تبتعد من أي محاولة من شأنها هز “اعلان النيات” والمصالحة القائمة بين ‏الطرفين، كما انها لا تخصص الاجتماعات لمثل هذه المواضيع، لكن مصدرًا قواتيًّا اختصر ‏التعليق على التظاهر في بعبدا قائلاً: “يصطفلوا… هذا العمل محاولة هروب إلى الأمام‎”.

أما حزب “الكتائب” فموقفه واضح من سياسات عون، ويذّكر النائب فادي الهبر بأن “قصر بعبدا ‏له رمزيته ووضعه الأمني وممنوع الوصول إلى ساحاته الداخلية أما الطريق المؤدي إلى بعبدا ‏فهي للناس ومن حقّ أي أحد التظاهر هناك ضمن الحدود الأمنية والمحافظة على هيبة القصر ‏الجمهوري”، ويشدد على أن “الطريق إلى بعبدا هي من خلال انتخابات في المجلس النيابي وليس ‏عبر “التعمشق” (الصعود) على الأشجار أو اعمدة الكهرباء على طريق بعبدا أو التظاهر بطريقة ‏عرض عضلات، بل الطريقة هي عبر احترام الدستور وليس التهويل بضرب الدستور أو بحالة ‏هستيرية من خلال الشارع أو الخطابات”، مستغرباً “التناقض في التعاطي فهم (العونيون) على ‏طاولة الحوار والبند الأول انتخاب رئاسة الجمهورية من خلال التوافق مع اللبنانيين وأيضاً 13 ‏تشرين الذي هو عرض عضلات ليقولوا نحن هنا‎”.‎

وبالنسبة إلى الفرزلي فإن “الشارع والتصعيد هو خطأ من الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبها من ‏يعتبر نفسه مسؤولاً عن الطائف، فهناك من جاء وأغلق المؤسسات الدستورية”، مشدداً على أن ‏‏”المؤسسات لم تغلق عندما امتنع ميشال عون عن التصويت للرئيس، ومارس حقه، ولم تغلق ‏عندما لم ينزل إلى مجلس النواب أو عندما طالب بجدول أعمال معيّن، بل أغلقت عندما لم ينفذ ‏الطائف تنفيذًا سليماً وعندما لم يصدر قانون نيابي يتطابق مع الدستور، واغلقت عندما أدير ‏الظهر لكل المطالب حول مسائل المناصفة وراحوا إلى التمديد الذي هو مصادرة واغلاق للمجلس ‏النيابي”، مذكراً بأن “اجتماع المجلس ليس تقنياً بأن تجتمع مجموعة بشر بل عندما يجتمع ‏يفترض أن يكون النواب ممثلي الشعب‎”.‎

ويعتبر أن “وظيفة المؤسسات الديموقراطية في الأنظمة البرلمانية، سحب الصراع من الشارع ‏ووضعه ضمن جدران المجالس، لكن عندما تغلق المؤسسات ستعود الناس إلى الشارع وهذا ما ‏يحدث ليس مع عون وحده، بل مع كل المكونات كالحراك الشعبي، وفي سلسلة الرتب، فكيف لا ‏يمكننا تأمين السلسلة وهناك مصروف شهري بأضعاف يدفع “مثل المزراب” بلا حسيب ولا ‏رقيب‎”.‎

في المقابل، يؤكّد الهبر أن “الوقت الحالي في لبنان هو للاستقرار والعمل بصدقية وليس ‏بمناورات أو اجندات خارجية تابعة إلى مصالح تتناسب مع كل حركة عون، وهي المصالح ‏الايرانية مع الشغور الرئاسي في بعبدا”، مذكراً بأن “كتلتي عون وحزب الله الوحيدتان لا تنزلان ‏يوم الانتخابا”‏‎.

ولا يزال الهبر على يقين بأن “لبنان معتقل من حزب الله والجنرال هو تابع للحزب الذي يمثل ‏القرار الايراني أكان في الحرب في سوريا أو في جعل لبنان درجة ثانية فيما يفترض أن يكون ‏لبنان اولاً، أما عون فهو يوارب في تطبيق الدستور اللبناني الواضح‎”.‎

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.