العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مخطط لإغتيالات كبيرة ضمن سيناريو يستهدف رأس “حزب الله”؟

أجمعت أوساط سياسية كثيرة على أن الحراك الشعبي الجاري في وسط بيروت دخل في ضوء ما شهده من وقائع سياسية وأمنية عنيفة أمس في مرحلة جديدة محفوفة بكثير من المخاطر على البلاد وإستقرارها السياسي والامني، على رغم أحقية المطالب التي يرفعها المتظاهرون.

 

ولاحظ قطب سياسي ان العنف الذي تميّز به الحراك بالتزامن مع إنعقاد جلسة الحوار الوطني الثانية في مجلس النواب جاء غداة التحذير الذي غرَد به رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط عبر “تويتر” وقال فيه: “إن هذه الفوضى المنظمة التي يستعملها بعض وسائل الاعلام في تحطيم الدولة والمؤسسات قد تكون مقدمة لحدث كبير خارج معرفة البعض على الاقل، لحدث أمني يدمر البلاد، قد تكون لأحداث أكبر تؤدي الى خراب الاقتصاد اللبناني والاستقرار. لذلك إنتبهوا الى لعبة الدول لتدمير لبنان تحت شعار النفايات”.

 

وقال هذا القطب ان المرحلة الجديدة التي دخلها الحراك كانت عناوينها الاتية:

 

أولاً، توجيه المتظاهرين الشتائم علناً الى كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري وجنبلاط.

 

ثانياً، إرتفاع وتيرة الاشتباك الميداني بين المتظاهرين والقوى الامنية.

 

ثالثاً، دخول حركة “أمل” على خط الحراك في ضوء الشتائم التي وجهها متظاهرون الى رئيسها، إي الرئيس بري.

 

رابعاً، بدء تشكيل خطوط تماس جديدة على ساحة الحراك والقوى السياسية المستهدفة.

 

ويضيف القطب ان هذه الوقائع قد تكون بداية لإشعال الجمر المطلوب والمغطى بطبقة رقيقة جداً من الرماد الابيض تمهيداً للحدث الامني الذي حذر منه جنبلاط والاهداف المرجوة منه. ويرى ان كلام جنبلاط الشفاف جاء من موقع المُستَهدف بالمؤامرة، إذ لا مانع لدى المخططين من ان يكون هو وبري والحريري وقوداً لهذه المؤامرة إذا كان ثمنها الوصول الى رأس “حزب الله”، مثلما كان الرئيسان المخلوعان المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي ثمناً مقبولاً دفعته عواصم غربية كبرى بغية الوصول الى رأس الرئيس السوري بشار الأسد.

 

ويلفت القطب الى “تشبيه خطير” استخدمته احدى القنوات التلفزيونية في معرض تغطيتها وقائع الحراك الشعبي في وسط بيروت أمس، وتمثل في تشبيه دخول حركة “أمل” على خط هذا الحراك بأنه كـ”موقعة الجمل” الشهيرة ضد المتظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة خلال الايام الاولى للثورة المصرية التي اطاحت نظام مبارك.

 

ويخشى القطب نفسه من ان يكون هذا الحراك الشعبي المطية المطلوبة لإغراق لبنان في فوضى كبرى تكون مدخلاً الى ضرب الساحة الخلفية لـ”حزب الله”، إذ ان هناك سيناريو يدور الحديث عنه منذ اشهر، وهو يستهدف الحزب بعدما فشلت كل السبل للنيل منه من حرب تموز عام 2006 وصولاً الى حرب سوريا الآن.

 

وفي هذا السياق هناك حديث في بعض الاوساط عن وجود مخطط لتنفيذ إغتيالات كبرى في لبنان من شأنها ان تخلق الدينامية المطلوبة لتنفيذ ذلك السيناريو ضد “حزب الله”.

 

ولا يستبعد القطب السياسي نفسه من ان تكون هناك قوى في السلطة متناغمة مع قوى في الحراك الشعبي او شريكة في المخطط الذي يستهدف “حزب الله”. ويقول: “إذا كان اصحاب هذا المخطط سيغامرون في تنفيذه، فما الذي يضمن لهم انهم سيكونون أسياد اللعبة؟ ومن قال ان الطرف المستهدف غير مستعد لتحويل هذا الخطر الذي يتهدده فرصة؟”. ويتوقع دخول تطورات أخرى على خط الاحداث الجارية ويُخشى ان تكون دموية. ولذلك فإن ما يجري يثير مخاوف من إنقلاب الأوضاع رأساً على عَقِب في اي لحظة.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.