العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الصفدي: لن ننكفىء ولن نتخلى عن واجباتنا

حرّك لقاء الرئيس نجيب ميقاتي بالوزير محمد الصفدي الركود السائد منذ فترة طويلة في عاصمة الشمال. الاجتماع شكّل علامة فارقة في المشهد السياسي الشمالي، وستكون له مفاعيل على أكثر من صعيد وعلى مستويات عدة، كما ان تأسيس شركة “نور الفيحاء” فتح كوّة في جدار معاناة طرابلس المنهكة، وقد يفتح أيضا باب الأمل بدوران العجلة الاقتصادية، كما تحصيل الحقوق المزمنة عبر تشغيل وتفعيل المرافق الحيوية وضخ الحياة في شرايين المدينة.

 

بغض النظر عن كون اللقاء قد طال انتظاره، فهو فتح الشهيّة السياسية لمعرفة مدى التقارب بين الرجلين لما قد يشكّل حالة سياسية خاصة، فاذا ما تم تجاوز عنوان اللقاء على أهميته، وهو توليد الطاقة الكهربائية لتغذية العاصمة بشكل كامل، اتى في الشكل وبانضمام الوزير أحمد كرامي وأحمد الصفدي وكأنه توجيه رسائل سياسية لعدة أطراف وباتجاهات عدّة.

 

قوى سياسية ستجد نفسها معنية حكماً برصد ومتابعة تحرك الميقاتي – الصفدي، وفي مقدمها تيار “المستقبل” الذي يرى بطرابلس مركز ثقل سياسي وشعبي. لم يصدر أي تعليق من تيار “المستقبل”، ولكن بدت لافتة ردة فعل وزيريه في طرابلس حيث بدت معاكسة تماماً. الوزير رشيد درباس أيّد فكرة تأسيس شركة “نور الفيحاء” وحرص على الاتصال بالرئيس نجيب ميقاتي، أما الوزير أشرف ريفي فسارع للدخول على خط معالجة أزمة الكهرباء في طرابلس بشكل منفرد، ومن بوابة تجربة مدينة زحلة وعبر المهندس أسعد نكد تحديدا.

 

ليس بعيداً عن ذلك، فقد وضع الوزير محمد الصفدي حدّاً لتكهنات راجت مؤخرا حول قراره بالانسحاب من الحياة السياسية، والسبب هو ابتعاده الى حد ما عنها، هذه الأجواء نفاها بشدّة أحمد الصفدي “الرجل الثاني” لـ”لبنان 24″، جازماً “نحن فريق سياسي نمثّل مكوناً أساسياً في المجتمع السياسي، ولن نتخلى عن واجباتنا وعملنا ضمن النهج السياسي القائم على الانفتاح والاعتدال، كما تحصيل حقوق طرابلس بالانماء المتوازن، وسنتابع مسيرتنا “.

 

أحمد الصفدي، وفي سياق استعراضه لمسيرة عمه محمد الصفدي الذي بدأها تحت شعار” ثروتنا عقلنا ” في العام 2000 و حتى اليوم ، قدّم أشبه بجردة حساب شاملة انطلقت من تجربة تأسيس التكتل الطرابلسي، الذي لعب دوراً سياسياً بارزاً وتم فرطه جراء مواقفه الجرئية، وأبرزها عدم السير بخيار إنتخاب رئيس بنصاب النصف زائداً واحداً، الى الحرص على مشاريع طرابلس، والاهتمام بتلبية مطالبها المشروعة وحقوقها بالتنمية الشاملة، وصولاً إلى المشاركة في حكومة ميقاتي الأخيرة، “تمايزنا في السياسة مراراً جراء التزامنا بثوابت اعتبرناها تصون الحياة السياسية والسلم الأهلي، قوبل بالاستهداف والتهم والتجريح. التزمنا مطالب طرابلس وحقوقها فتعرضنا لشتى الاستهدافات السياسية، سعينا لعلاقات ندية قائمة على احترام خصوصيتنا وخصوصية وضع طرابلس، ولا نقبل ان نتحول الى محاسيب واتباع انطلاقاً من حيثيتنا السياسية والشعبية “.

 

أما في الختام فشدد أحمد الصفدي على ان حالة الانكفاء، وان بانت أحيانا، فهي عائدة إلى الفلتان الامني الذي شهدته طرابلس سابقاً، واللعب على الوتر المذهبي، ورعاية مجموعات مسلحة “هذا النهج غير مقبول ولا يتوافق مطلقاً مع طريقة تفكيرنا ولا نفهم لغة السلاح ابدا، لذلك لا نجد أنفسنا إلا في اطار الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، و العمل الانمائي الحقيقي في ظل واقع مأسوي تعيشه طرابلس “.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.