العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

قوى تحالف “14آذار” تبدأ حملة برلمانية وشعبية لـ”إسقاط” الرئيس اللبناني

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حزب الله يؤكد أن الخطاب السياسي في ذكرى الحريري يضع لبنان أمام حرب أهلية

افاد مراسل قناة “العربية” في بيروت ان قوى تحالف “الرابع عشر من آذار” التي تمثل الأغلبية في البرلمان اللبناني قررت بعد اجتماع لها مساء الخميس 16-2-2006مباشرة حملة سياسية وشعبية ونيابية لاسقاط رئيس الجمهورية اميل لحود.

إعلان Zone 4

واكد التحالف ان رئيس الجمهورية ما زال “ينفذ المصالح السورية في لبنان” وحددت موعدا لتحقيق ما وصفته “القرار المستقل” كاملا بحلول الربع عشر من مارس اذار/ مارس المقبل.
على صعيد آخر أكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله أن المقاومة مازالت هي العنوان ولاتحتاج الى اجماع وطني، ودعا نصر الله الى الحوار كحل وحيد لحالة الانقسام الداخلي. مؤكدا التمسك بسلاح المقاومة لكنه لم يستبعد للمرة الاولى البحث عن صيغة تكون فيها الدولة اللبنانية هي البديل عن ذلك السلاح.
واعتبر الامين العام لحزب الله ان جزء كبير من الخطاب السياسي الذي القي في ذكرى مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري يضع لبنان امام حرب اهلية، وجاءت تصريحات نصر الله خلال احتفال حاشد بمناسبة ذكرى اغتيال زعيم الحزب السابق عباس الموسوي والشيخ راغب حرب.
وفي العودة لقضية اسقاط الرئيس اللبناني كشف النائب مروان حمادة في تصريح صحافي الخميس عن “بحث جدي متقدم يجري الآن في نصوص دستورية وقانونية لتامين النص الذي يسمح بتقصير الولاية وتامين أوسع تصويت على هذا النص في مجلس النواب”.
وأكد النائب غسان تويني في حديث تلفزيوني أن لديه “آلية دستورية لاستقالة رئيس الجمهورية” سيطرحها في مجلس النواب “في الوقت المناسب” بدون أن يكشف تفاصيلها. وقال سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية المسيحي “نحن منكبون في الوقت الحاضر على وضع خطة عملية للوصول إلى تحرير موقع الرئاسة (…) وستكون خطة دستورية قانونية سياسية شعبية”.

وقال النائب سمير فرنجية “حاولنا في فترة من الفترات أن نجد الحلول فلم نجد التجاوب معها, الآن نبحث عن آلية تنهي هذا الموضوع”. وفي هذا الإطار أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس لتلفزيون محلي “أن الجميع يعتبر بأن الرئاسة يجب أن تكون شيئا يتطلع إلى المستقبل وليس نحو الماضي”.
يذكر بان قادة الأكثرية النيابية المناهضة لدمشق أعطوا الثلاثاء في الذكرى الأولى لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري الأولوية لإسقاط لحود فشنوا عليه حملة شعواء وذلك أمام حشد ضم أكثر من مليون شخص حسب وزارة الداخلية.
وأوضحت مصادر مطلعة أن أبرز السبل التي يجري بحثها هو آلية تتم في مجلس النواب عبر تعديل دستوري لإلغاء تمديد ولاية لحود الذي تم أصلا بناء على تعديل دستوري فرضته دمشق . لكن هذه الآلية تتطلب موافقة ثلثي مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 128. ولا تتمتع الغالبية النيابية بأكثر من 70 مقعدا مما يتطلب تحالفات مع أطراف أخرى لا توافق على هذه الإقالة.
فزعيم التيار الوطني الحر النائب المسيحي ميشال عون, الذي ابتعد عن قوى 14 آذار/مارس منذ اشهر, أكد رفضه لاختيار هذه الأكثرية رئيسا جديدا مطالبا بانتخابات نيابية مبكرة. وقال “الأكثرية النيابية جاءت بقانون انتخاب قسري وضعه غازي كنعان (رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان سابقا) ويشبه قانون التمديد للحود”.
أما حزب الله الشيعي, حليف لحود, فلم يصدر عنه تعليق بعد تصعيد المطالبة بالاستقالة. وكان حزب الله قد وقع مؤخرا على وثيقة تفاهم مع عون. وكان لحود أكد الأربعاء تمسكه بإنهاء ولايته. وأكد في بيان صادر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية “أنه لم ولن يتخلى عن إيمانه بلبنان الواحد الذي اقسم يمين الولاء له (…) وهو ملتزم هذا القسم حتى آخر يوم من ولايته الدستورية” التي تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007.
وينص الدستور على إقالة رئيس الجمهورية المسيحي الماروني في حالة واحدة هي حالة الخيانة العظمى. وتم تمديد ولاية لحود لثلاث سنوات في سبتمبر/أيلول 2004 بعد تعديل للدستور ضغوط من سوريا رغم معارضة غالبية المسؤولين اللبنانيين.

وقد احتل تركيز الأكثرية على بحث آليات إسقاط لحود صدارة صحف لبنانية. وعنونت “النهار” “احتدام المعركة الدستورية غداة تظاهرة 14 فبراير/شباط الغالبية تبحث في آلية” وكتبت “البحث في آلية دستورية لحمل لحود على الاستقالة سيشكل العنوان البارز الأساسي لتحركات فريق 14 آذار في المرحلة المقبلة”. وأشارت “النهار” إلى ثلاث خيارات لإسقاطه “إعلان إضراب عام مفتوح, أو إعلان عصيان على شرعية لحود والزحف إلى بعبدا (القصر الجمهوري) والانتشار في باحاته, أو اعتماد وسائل دستورية من خلال مبادرة نيابية تلغي مفاعيل التعديل الدستوري الذي مدد له ثلاث سنوات”.
من ناحيتها عنونت “المستقبل” التي تملكها عائلة الحريري “قوى 14 آذار/مارس تعد آليات إسقاط لحود”، وأشارت “المستقبل” إلى احتمال حل دولي لإبعاد لحود “عبر استصدار مجلس الأمن قرارا يؤكد عدم شرعية رئيس الجمهورية وضرورة تصحيح الوضع ليصبح متطابقا مع القرار 1559” الذي نص على انتخابات من دون تدخل أو تأثير خارجي. ورأت “أن مصلحة الجميع وخاصة الوسط المسيحي دعوة لحود إلى استباق الموقف الدولي من اجل صيانة مقام الرئاسة الأولى”.
وفي هذا الوقت يزور لبنان وزير الخارجية الإيراني “منوشهرمتكي” الذي اتهم اليوم الخميس, بعد لقائه لحود, إسرائيل بالعمل على زعزعة استقرار لبنان مؤكدا على أهمية الوحدة الوطنية للخروج من المأزق الحالي. وتأتي زيارة متكي إلى لبنان بعد أن تعرض حليفه في لبنان, حزب الله, والرئيس السوري بشار الأسد لهجوم قوي من قبل الأكثرية النيابية.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.