العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

تصاعد الخشية من توسع دائرة اغتيالات المعارضين في لبنان

الحاوي قبيل مقتله.. هناك لائحة سوداء طويلة للاغتيالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تصاعدت الخشية من توسع دائرة اغتيال المعارضين لهيمنة الامن على الحياة السياسية في لبنان بعد اغتيال الامين العام الاسبق للحزب الشيوعي جورج حاوي، بينما اتهمت الولايات المتحدة من جديد دمشق بالتورط في هذا الاعتداء.

ونقل جورج بطل عضو المجلس السياسي السابق للحزب الشيوعي اليوم الاربعاء 22-6-2005 عن حاوي قوله عشية اغتياله ” هناك لائحة سوداء طويلة. حضروا حالكم للاغتيالات والتفجيرات”.
واضاف بطل الصديق الشخصي لحاوي، في حديث تلفزيوني “كان يشعر ان الاغتيالات ستتوالى. كان قلقا جدا من اغتيال يؤدي الى فتنة مثل اغتيال وليد جنبلاط او حسن نصر الله او ميشال عون” الذي كرسته انتخابات جبل لبنان اقوى زعيم مسيحي.
وكان جنبلاط صرح بعد اغتيال حاوي الثلاثاء بتفجير سيارته في قلب بيروت ان “اللبنانيين سيدفعون غاليا ثمن تسلم زمام الامور في البلاد” في اشارة الى فوز المعارضة بغالبية مطلقة في الانتخابات العامة التي انتهت الاحد وكانت الاولى التي تجرى بعد انتهاء الوصاية السورية.
واضاف الزعيم الدرزي الذي يقيم منذ اغتيال الحريري في المختارة، في قلب جبل الشوف الدرزي، لاسباب امنية “سيغتالوننا الواحد تلو الاخر”.
بالمقابل اكد رافي ماديان ابن حاوي بالتبني والمرشح الخاسر على لوائح المعارضة في الانتخابات، ان والده ابلغ لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري معلومات يرى انها تفيد في كشف الحقيقة.

إعلان Zone 4

 
 
الصحف اللبنانية

رات الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الاربعاء ان مسلسل اغتيالات الشخصيات المتمسكة باستقلال لبنان وسيادته وبالديموقراطية مستمر، متسائلة من سيلي الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي.
وكتبت صحيفة “النهار” “عند العاشرة قبل ظهر الثلاثاء شطب الرقم خمسة عن لائحة المعارضة الطويلة المرشحة للاغتيال والتي عرف منها حتى اليوم النائب مروان حمادة (نجا) ورئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري والنائب باسل فليحان فالصحافي سمير قصير”.
واضافت “فمن الهدف الاتي؟”
وفي مساحة سوداء عنونت “السفير” في صدر صفحتها الاولى “وجورج حاوي شهيدا: اغتيال لامان كل لبناني”. وقالت “لبنان في خطر اعظم من كل ما شهده في الحرب الاهلية (1975-1990). انتباه اليها ايها اللبنانيون ان وطنكم في خطر وانتم جميعا على قوائم الشيطان”.
وفي احدى تعليقاتها كتبت “السفير” “لننتظر شهيدا اخر واخر، وهكذا حتى لا يبقى غير القتلة، لعلهم بعدها يقتلون بعضهم فنرتاح في قبورنا”.
ورات “المستقبل” “ان الجريمة لم تفاجىء اللبنانيين لان المسلسل لم يتوقف والمعلومات عن استمراره متوافرة”.
واضافت “يذكر النظام الامني اللبناني-السوري عبر الجرائم الارهابية المتتالية بانه لا يزال موجودا، وبان على الجميع التسليم بوجوده والتعامل معه بوصفه حقيقة غير قابلة للتغيير”.
“جورج حاوي شهيدا اضافيا في سلسلة الاغتيالات” عنونت “البلد”.
وبدات “الشرق” مقالها الرئيسي بسؤال “من هو الهدف التالي؟”. وكتبت “هذا السؤال شغل اللبنانيين عموما وتقدم على ما عداه من اسئلة”.
ولفتت “اللواء” الى “ان مسلسل الاغتيال يتنقل في وضح النهار في شوارع بيروت كالقدر المحتوم”.
وشددت “الديار” على “ان الامر الخطير هو وجود لائحة اسماء لا احد يعرف من تضم يجري تصفيتهم الواحد تلو الاخر”.
وكتبت “الانوار” في افتتاحيتها “انه اغتيال فاضح بكل المعايير: بالتوقيت بعد انتهاء الانتخابات، باختيار الشخصية التي عرفت كيف توفق بين الصلابة والمرونة لاخراج لبنان من المازق، بالاسلوب المماثل لاغتيال سمير قصير، وبالمرحلة الانتقالية التي تتشابك فيها الخيوط بين النظام الامني والنظام الديموقراطي ثم بين الوصايات والسيادة والاستقلال”.

 
 
واشنطن تكثف ضغوطها على دمشق

عمدت واشنطن الى تشديد ضغوطها أمس الثلاثاء على سوريا متهمة دمشق بالاسهام ولو بصورة غير مباشرة في اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي في بيروت.
وذكر المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان بانه الاغتيال السياسي الثالث في لبنان في خلال ثلاثة اشهر، مشيرا الى اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والصحافي سمير قصير ثم حاوي.
وقال “انها ليست عمليات قتل عشوائية، انها عمليات اغتيال مستهدفة لشخصيات سياسية بهدف تخويف اللبنانيين ونسف التقدم نحو مستقبل ديمقراطي”، داعيا الى اجراء تحقيق معمق.
وبرأي ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش فان القاتل يجب البحث عنه في جهة دمشق. واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الاميركية “ان الوجود الطويل المستمر لسوريا في لبنان خلق اجواء من الترهيب والقمع السياسي”.
كذلك دعت من جهتها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي توجهت الى بروكسل بعد جولتها في الشرق الاوسط، بلهجة حادة سوريا الى “الكف” عن ممارسة النشاطات التي تتسبب في زعزعة الاستقرار في لبنان متهمة دمشق بانها اسهمت ولو بشكل غير مباشر في عمليات الاغتيال السياسي التي شهدتها العاصمة اللبنانية مؤخرا.
وقالت رايس انها لا تعرف الجهة التي تقف وراء مقتل جورج حاوي القريب من المعارضة لسوريا في تفجير سيارته الثلاثاء الا انها اضافت “هناك جو من عدم الاستقرار (في لبنان) ونشاطات سوريا هي جزء من ذلك وجزء من ذلك الجو, وعليهم (السوريون) ان يتوقفوا عن ذلك”.
وصرحت رايس للصحافيين “نعم رحلت قواتهم العسكرية وقواتهم المرئية، ولكن من الواضح انهم لا زالوا يعملون في لبنان ولا زالوا قوة ولكن ليس قوة استقرار”.
وقالت رايس اثناء توجهها لحضور مؤتمر دولي حول العراق في العاصمة البلجيكية “لا يزال عدم الاستقرار يشكل جزءا من المشهد اللبناني واعتقد ان ذلك بسبب عدم وجود يقين بشان النشاطات السورية في لبنان”.
وكانت رايس دعت الاثنين سوريا الى “ان تأخذ بجدية التغييرات التي تجري في المنطقة” بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك.
وبدوره ندد السفير الاميركي في لبنان جيفري فيلتمان بقوة بعملية اغتيال حاوي ووصفها بانها محاولة “لاسكات الاصوات اللبنانية المطالبة بالحرية والاستقلال” موجها اصابع الاتهام الى سوريا.
وقال فيلتمان في بيان اصدره “في نظرنا، كما الهجوم الذي قتل الصحافي في جريدة النهار السيد سمير قصير، لم يكن هذا الحادث هجوما عشوائيا غير متعمد” مضيفا ان “هذا الهجوم على أحد المنتقدين البارزين للوجود السوري في لبنان يهدف إلى إسكات الأصوات اللبنانية الساعية للحرية والاستقلال”.
وقد قتل جورج حاوي (67 عاما) امس الثلاثاء في اعتداء بتفجير سيارته في بيروت مماثل للاعتداء الذي استهدف الصحافي سمير قصير قبل اقل من ثلاثة اسابيع.وكان البيت الابيض تحدث في مطلع يونيو/حزيران عن وجود “لوائح سوداء” اعدتها دمشق لتصفية المعارضين للوجود السوري في لبنان.
وكررت واشنطن القول ان على سوريا مغادرة هذا البلد تطبيقا لما ينص عليه القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي في سبتمبر/ايلول الماضي.
ويدعو القرار المذكور الذي قدمته الولايات المتحدة وفرنسا الى احترام سيادة لبنان وانسحاب جميع القوات الاجنبية المتواجدة على اراضيه. كما يطالب بحل جميع الميليشيات اللبنانية ونزع سلاحها.
وشدد ماكليلان “ان على سوريا احترام القرار 1559 كليا وذلك يعني سحب جميع عملاء استخباراتها من لبنان”.
واضاف المتحدث الاميركي محذرا “ان المجتمع الدولي لن يغض الطرف ويريد ان ينتهي ذلك”.
وقد فازت المعارضة في الانتخابات النيابية التي جرت في الاسابيع في لبنان وحصلت على 72 مقعدا من اصل 128 في المجلس النيابي الجديد الذي سيلتئم في 28 يونيو/حزيران.
وهذه الانتخابات كانت الاولى التي تجرى في منأى عن تدخل سوريا التي كان لها الكلمة الفصل في اختيار النواب اثناء الانتخابات التي جرت منذ نهاية الحرب الاهلية في 1990.وقد اعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الاثنين عقب قمة سنوية في واشنطن انهما يعتزمان الدعوة الى عقد مؤتمر دولي حول لبنان بعد تشكيل حكومة جديدة.

 
 
الرئاسة اللبنانية ترد بقوة على الاتهامات

من جهتها، نددت رئاسة الجمهورية اللبنانية بقوة على الاتهامات التي وجهت الى الرئيس اميل لحود وحملته “مسؤولية اغتيال” الامين العام الاسبق للحزب الشيوعي جورج حاوي في بيروت.
وجاء في بيان للمديرية العامة لرئاسة الجمهورية ان “المديرية العامة لرئاسة الجمهورية يهمها التأكيد ان مثل هذه الاتهامات الباطلة والمغرضة، لم تعد تنطلي على احد، ولا سيما انها تصدر عن اشخاص يتحكم بهم حقدهم الشخصي، فيتناسون تاريخهم غير المشرف في الجريمة والقتل والسرقة ونهب المال العام وغير ذلك من المهمات القذرة التي تولوها مباشرة او اسندوها الى معاونيهم”.
واضاف البيان الذي بثته الوكالة الوطنية للاعلام (رسمية) على موقعها على شبكة الانترنت “لم تكد تمضي ثوان على جريمة اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي المرحوم جورج حاوي، حتى انطلقت بشكل مبرمج، اصوات تحمل كالعادة، رئيس الجمهورية مسؤولية الجريمة، وتلقي في اتجاهه اتهامات باطلة في محاولة يائسة للنيل من مقام رئاسة الجمهورية”.
وتابع البيان “لقد تولى التطاول على هذا المقام النواب وليد جنبلاط وغازي العريضي والياس عطاالله إضافة إلى بعض الاصوات التي تدور في الفلك نفسه”.

 
 
المعلرضة تطالب بتوسيع نطاق لجنة التحقيق الدولية

هذا وقد طالبت المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا مساء يوم الثلاثاء مجلس الامن الدولي باصدار قرار جديد يوسع نطاق عمل لجنة التحقيق الدولية لتشمل ايضا جرائم الاغتيال التي تبعت اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.
ووجهت لجنة المتابعة للاحزاب والهيئات المعارضة نداءها في اجتماع عقدته اثر اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي صباح اليوم الثلاثاء في تفجير سيارته في بيروت.
وجاء في بيان لجنة المتابعة في المعارضة “ان اغتيال جورج حاوي هو الحلقة الاحدث في المسلسل الارهابي .. الذي يحاول يائسا منع الشعب اللبناني من استعادة سيادته واستقلاله والخلاص من حكم المخابرات واعادة بناء نظامه الديموقراطي”.

 
 
لجنة التحقيق تستدعي مصطفى حمدان

ومن جهة اخرى، استدعت لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري التابعة للامم المتحدة قائد الحرس الجمهوري اللواء مصطفى حمدان لاستجوابه، كما علم من الامم المتحدة.
وقال مصدر في مكتب الامم المتحدة للاعلام في بيروت ان اللجنة التي يترأسها المدعي الالماني ديتليف ميليس “امرت بتفتيش مكتبه ومنزله وهذا ما حصل صباح الثلاثاء، ويتم استجوابه حاليا”.
واضاف المصدر ان حمدان “يظهر تجاوبا” في الاستجواب الذي يتولاه فقط اعضاء لجنة الامم المتحدة.
وحمدان هو الوحيد بين ستة مسؤولين تتهمهم المعارضة المناهضة لسوريا بالضلوع في اغتيال رفيق الحريري الذي لا يزال في منصبه. ووفق وسائل الاعلام اللبنانية فان الرئيس اميل لحود الموالي لسوريا طلب بقاءه.
وكان المسؤولون الخمسة الاخرون، اربعة من مسؤولي اجهزة الامن والمدعي العام التمييزي عدنان عضوم قدموا استقالتهم او تم ابعادهم عن مناصبهم.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.