العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أهالي العسكريين يتحركون بعد «الأضحى»: تسمية الأشياء بأسمائها

مر 420 يوماً على اختطاف العسكريين من قبل «داعش» و«جبهة النصرة»، والأهالي لا يزالون في الشارع ينتظرون أي معلومة تطمئنهم على مصير أبنائهم وتثلج صدورهم، فيما البلد غارق في الاحتجاجات المطلبية ـ السياسية.

لا جديد على صعيد هذا الملف، لا من جهة العسكريين المخطوفين لدى «داعش» والمنقطعة أخبارهم منذ 11 شهرا، إلا من تطمينات نقلها المفاوض السابق الشيخ وسام المصري بأنهم على قيد الحياة وبخير من دون أن يصار الى التأكد من ذلك، ولا من جهة العسكريين المخطوفين لدى «جبهة النصرة» الذين قام المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم بكل ما هو مطلوب منه من أجل الإفراج عنهم، وتلقى تعهدات قطرية واضحة من دون معرفة سبب عدم ترجمتها ضغطا على «الجبهة» وأميرها في القلمون أبو مالك التلي من أجل الإفراج عن العسكريين الـ16 لديها.

ويمكن القول إن الأهالي، بعد كل هذه المعاناة، يجدون أنفسهم اليوم بين نارين، فلا هم قادرون على الالتزام مع الحراك المدني كي لا تحسبهم السلطة على بعض التيارات الداعمة له، وكي لا تصبح قضية العسكريين المخطوفين تفصيلا ضمن سلسلة قضايا مطلبية على مستوى الوطن، ولا هم قادرون على التحرك بمفردهم وسط التحركات اليومية التي تشهدها بيروت ومحيط بعض الوزارات، في حين أن الدولة برمّتها منشغلة عنهم بما يحفظ وجودها الذي يطرق الحراك المدني أبوابه يومياً.

يُجمع أهالي العسكريين على أن «لا دولة ولا حكومة ولا نظام في لبنان»، وذلك بعدما اجتاح اليأس نفوسهم، ووجدوا أنهم في كل مرة يصلون الى نفق مظلم ومسدود ينتظرون أشهرا للخروج منه، وهم باتوا على قناعة بأن قوى 8 و14 آذار مستفيدة بالتكافل والتضامن من هذا الاختطاف، وأن كل فريق لديه مشروع سياسي معين يريد أن يحققه على حساب العسكريين، فيما بعض هذه القوى تسعى لاستخدام هذا الملف لتسجيل النقاط على بعضها البعض، وهذا أمر لم يعد من الممكن السكوت عنه.

لذلك، قد يذهب الأهالي بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى الى تصعيد تحركاتهم بما في ذلك قطع الطرق «وتسمية الأشياء بأسمائها» على حد تعبير أحد أعضاء لجنة أهالي العسكريين.

ويؤكد الأهالي أن التواصل بينهم وبين المسؤولين في الدولة، ولا سيما مع اللواء إبراهيم، ما تزال مستمرة، وهم تبلغوا أن المفاوضات مع الخاطفين متوقفة تماما، «اذ إن الدولة لا تريد السماح لأي متطوع بأن يفاوض الخاطفين، ولا تنفذ المطالب التي وصلتها، ولا تساعد المسؤولين الرسميين الذين أخذوا هذا الملف على عاتقهم منذ البداية» يؤكد والد أحد العسكريين.

ويقول عضو لجنة الأهالي نظام مغيط (شقيق المؤهل المخطوف لدى داعش إبراهيم مغيط) لـ «السفير»: «كل الاحتمالات مفتوحة أمامنا، بما في ذلك العودة الى التصعيد وقطع الطرق، فالعيد الثالث يمر علينا ونحن في الطرق ولا من يحرك ساكنا، لذلك لا بد من التحرك بعد العيد والضغط بشكل كبير على المسؤولين المعنيين لكي نصل الى النتائج التي نرجوها».

وعن التسربيات التي تحدثت عن أن العسكريين لدى «داعش» بخير وأن التنظيم يريد إحياء المفاوضات، يؤكد مغيط أن هذا الأمر لا يمت الى الواقع بصلة، وما تم تسريبه كان مجرد شائعات، لافتا الانتباه الى أنه تم الاتصال مع كل القيادات الإسلامية بهذا الخصوص وقد نفت علمها بذلك، «وكنا قبل ذلك ذهبنا الى عرسال وواجهنا الكثير من الصعوبات ولم نستطع أن نحقق أي تقدم سوى أننا سمعنا من بعض المسلحين بأن أولادنا بخير وهم ضمن منطقة القلمون من دون أن نتأكد من أن هذا الأمر صحيح».

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.