العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

محللون: حزب الله يسجل مكسباً سياسياًً بعد إطلاق الضباط الأربعة

قبل نحو 40 يوماً من الانتخابات اللبنانية

يرى محللون أن الإفراج عن الضباط الاربعة الذين كانوا موقوفين في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري، يشكل مكسباً سياسياً كبيراً لحزب الله قبل نحو 40 يوماً من الانتخابات النيابية.

إعلان Zone 4

وتقول الباحثة أمل سعد غريب الخبيرة في شؤون حزب الله إن الافراج عن الضباط “انتصار كبير لحزب الله وحلفائه في المعارضة وسيؤثر من دون شك في الانتخابات” المقررة في السابع يونيو/حزيران.

وأخلت السلطات اللبنانية الاربعاء سبيل المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد والرئيس السابق للاستخبارات العميد ريمون عازار والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج والقائد السابق للحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان، بناء على امر من قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان.

واعتبرت المحكمة الدولية ان لا ادلة كافية لتوجيه الاتهام الى هؤلاء الضباط الذين كانوا على رأس الاجهزة الامنية لدى مقتل الحريري مع 22 شخصاً آخرين في عملية تفجير في وسط بيروت في 14فبراير/شباط 2005.

وقال مدير المركز اللبناني للدراسات السياسية اسامة صفا “قبل 30 يوماً من الانتخابات، ستستغل الاطراف السياسية المختلفة اي حدث، لاسيما اذا كان تطوراً بهذه الاهمية”.

ويتوقع ان تشهد الانتخابات المقبلة منافسة شديدة بين قوى 14 آذار (الاكثرية الحالية) المدعومة من الغرب والتي خاضت معركة شرسة لإنشاء المحكمة الدولية وقوى 8 آذار القريبة من سوريا.
 
 
اهتمام إعلامي

وأبرزت كل الصحف الصادرة الخميس 30-9-2009 الانعكاسات المحتملة لحدث الافراج عن الضباط على المرحلة السياسية المقبلة في لبنان. وكتبت صحيفة “السفير” القريبة من المعارضة على صفحتها الاولى “الضباط يتحررون.. والصورة السياسية تتغير”، في حين كتبت “الديار” لصاحبها شارل ايوب، المرشح الى الانتخابات، “اطلاق الضباط الاربعة يتحول ورقة في الصراع الانتخابي”.

واعتبرت صحيفة “اللواء” القريبة من الاكثرية ان “الاستغلال الانتخابي يهدد النظام الامني والقضائي”، مشيرة الى “تبني حزب الله اطلاق الضباط”.

وترى مارييكي ويردا من المركز الدولي للعدالة الانتقالية الذي يتخذ من نيويورك مقراً وينشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان، “لطالما كانت المحكمة (الدولية) محورا اساسيا بالنسبة إلى الاكثرية التي كانت تعلق آمالاً كبيرة عليها، وبالتالي يمكن اعتبار ما حصل خطوة إلى الوراء بالنسبة لها”.

واستقبل الضباط الاربعة الذين اعتقلوا لمدة 4 سنوات من دون توجيه اي اتهام لهم، الاربعاء استقبال الابطال من مؤيديهم وعلى رأسهم نواب حزب الله الذين اشادوا بهم وانتقدوا القضاء اللبناني “المسيس”.

وتوجه جميل السيد بعد الافراج عنه بالشكر لكل من ساعده لاسيما الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، وأوضح السيد انه خص نصر الله بالذكر “لانه كان من القادة الاساسيين في المعارضة الذي عبر في مناسبات عدة عن تفهمه وتعاطفه مع قضية الضباط”.

واضاف السيد انه لا ينوي استغلال تحرير الضباط في الحملة الانتخابية الجارية، “لكنني ارى ان من حق المعارضة استغلال ذلك، لانه تم استغلال الاحتجاز ضد المعارضة لمدة 4 سنوات”.

ويشير المحلل أسامة صفا الى ان نصر الله “طالب بالافراج عن الضباط في 7 خطابات ألقاها”، مشيراً الى انها “لحظة مهمة لحزب الله لقطف ثمار الانتصار وتعبئة الناخبين”.

ويرى محللون ان الافراج عن الضباط سيؤثر في الناخبين المترددين الذين قد يقررون التصويت لحزب الله وحلفائه، وتقول امل سعد غريب “لن ينسى الناس ان (دولة) هي التي تعاملت بهذه الطريقة مع هذا الموضوع”، مضيفة “سيبدأ عدد كبير من اللبنانيين الحياديين بالتساؤل عما اذا كان هذا الائتلاف (الاكثرية الحالية) قادراً على قيادة الدولة”.

وأشارت إلى أن فوز حزب الله في الانتخابات قد يدفع الضباط الى المطالبة بالعودة الى مواقعهم السابقة، مضيفة “قانونياً، اعتقد ان لا شيء يحول دون ذلك”.

وقال السيد انه “سيتعاطى السياسة” لكن ليس بهدف “الوصول الى منصب معين ووفق مخطط معين”، مشدداً على ان قرار اعتقال الضباط وابقاءهم 4 سنوات في السجن كان سياسياً.

في المقابل، اعتبر قادة الاكثرية اليوم أن الافراج عن الضباط يؤكد عدم تسييس المحكمة الدولية، وقال النائب وليد جنبلاط “نحن نقبل بقرارات المحكمة، ونحن جاهزون للمعركة السياسية”، وأضاف “سنستمر في التحدي والتحضير للانتخابات في كل شبر وزاوية من لبنان وسننتصر في الانتخابات”.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.