العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

33 عاماً على «عملية الويمبي»

«إن عدتم عاد»، بهذه العبارة يتذكّر القوميون الاجتماعيون على صفحة الحزب الرسمية على موقع «فايسبوك» منفذّ «عملية الويمبي» البطولية خالد علوان ضدّ الاحتلال الإسرائيلي في بيروت، تمهيداً للاحتفال بذكراها الثالثة والثلاثين، غداً.

 

على رصيف «الويمبي»، أسقط خالد علوان الاحتلال عن بيروت. شجاعته وإيمانه كانا باكورة عهد البطولة، عهد المقاومة الوطنية اللبنانية، التي أخرجت العدو من هذه المدينة إلى غير رجعةٍ، إذ لم تصدق توقعاتها بأن تكون بيروت مدينةً آمنة لها. ففي 24 أيلول 1982، اجتمع خالد مع اثنين من رفقائه، وقرروا أن مشهد احتساء ثلاثةٍ من ضباط العدو وجنوده القهوة في مقهى من مقاهي مدينتهم ليس مشهداً عادياً، وأنّ المرور عنه يعني الخضوع وقبول الأمر الواقع.

في تلك اللحظة، لم يملك الثلاثة إلّا مسدّساً واحداً، فذهبوا إلى أحد رفقائهم وأحضروا مسدسين آخرين، وعادوا.

وصلوا معاً إلى الطاولةِ حيث جلس ضباط العدو الثلاثة، وفي ثوانٍ سدّدوا مسدساتهم إلى رؤوس المحتلّين مطلقين الرصاصات القاضية. رصاصات لم تقتل فقط، بل أسقطت أوهام الغاصبين وأوهام داعميهم، ومعها ودّعت بيروت ذلّ الاحتلال لتعود لأبنائها وتبقى لهم.

كان خالد من أوائل من أطلقوا شرارة عمل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية في بيروت، التي كانت قد تأسست يوم 16 أيلول 1982. تاريخ سبقته وتلته سلسلة من عمليات للمقاومة أجفلت العدو الإسرائيلي الذي راح يطوف بآلياته في بيروت ويدعو عبر مكبّرات الصوت: «يا أهالي بيروت نحن خارجون لا تطلقوا النار».

في كلّ عامٍ، يحيي القوميون هذه الذكرى ويجدّدون من خلالها اقتداءهم بهذا البطل، في الشارع الذي نفّذ فيه عمليته وصار يحمل اسمه. هذا العام ينظّم القوميون وقفة احتفالية عند الساعة السادسة من مساء الغد، ويحيّون خالد عبر صفحات التواصل الاجتماعي: «ولم تغب/ ننظر بعينيك نحو فرضة بنادقنا/ لنزرع كلّ يوم رصاصة في صدر العدو/ على رصيف الويمبي».

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.