العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نائب وزير الخارجية السوري ينفي تهديد الحريري قبل اغتياله بأسبوعين

الأسد يوجه رسائل لأعضاء مجلس الأمن لشرح موقفه من تقرير ميليس

دمشق- وكالات: وجه الرئيس السوري بشار الأسد الأحد 23-10-2005م رسائل إلى رؤساء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي توضح موقف سورية من تقرير المحقق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وذلك في حين نفى نائب وزير الخارجية السوري ما جاء في تقرير لجنة ميليس الذي اتهمه بتهديد الحريري قبل أسبوعين من اغتياله.

ولم تكشف وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” التي نشرت نبأ رسائل الأسد محتويات تلك الرسائل التي سلمتها وزارة الخارجية السورية إلى سفراء الدول المعنية في دمشق.
وفي تطور متصل, نفى نائب وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الاتهامات التي حواها تقرير الامم المتحدة بأنه هدد رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قبل أسبوعين من اغتياله، وقال للتلفزيون السوري الرسمي ان هذا غير صحيح بالمرة مضيفا أنه لم يذهب الى الرئيس الحريري لالقاء التهديدات وانما لاطلاعه على مهمته ودعوته الى التعاون من أجل نجاح هذه المهمة.
وأدان تقرير فريق التحقيق التابع للامم المتحدة اذي نشر يوم الخميس الماضي مسؤولين سوريين ولبنانيين رفيعي المستوى فيما يتعلق باغتيال الحريري و 20 اخرين في انفجار شاحنة في بيروت في 14 فبراير/ شباط الماضي.
وجاء في التقرير أن المعلم كذب على محققين عندما وصف اجتماعا مع الحريري بأنه كان “وديا وبناء”، وأورد للدلالة على ذلك مقتطفات من تسجيلات للاجتماع قال المعلم خلالها للحريري ان القوات الامنية السورية واللبنانية تحاصره وأن عليه أن يأخذ الامور بجدية. وقال التقرير ان المعلم تجنب الاجابة بشكل مباشر على الاسئلة التي وجهت له.
وفي مقتطفات من المحادثة ذاتها شكا الحريري بشأن النفوذ السوري في لبنان. وقال خلال المحادثة انه لا يستطيع العيش في ظل نظام أمني متخصص في التدخل في شؤونه وان لبنان لن يخضع للحكم السوري.
وقبل اشهر من اغتياله انضم الحريري الى الاصوات المطالبة بانهاء سيطرة سوريا على جارتها الصغيرة. وحمل الكثير من اللبنانيين سوريا وحلفاءها في لبنان مسؤولية مقتل رئيس الوزراء الاسبق.
ورفضت دمشق النتائج التي خلص اليها التحقيق واصفة اياه بالمسيس وقائلة انه لا يقدم أدلة كافية لادانة أي مسؤوليها. واشار التقرير الى ان السلطات السورية بعد ترددها المبدئي في المساعدة تعاونت “الى درجة محدودة” لكن عددا من الاشخاص حاولوا تضليل المحققين باعطائهم معلومات مغلوطة أو غير دقيقة.
ومن جانبها اعتبرت الجبهة الوطنية التقدمية, التي تضم الأحزاب المتحالفة مع حزب البعث الحاكم في سورية, في بيان أن مضمون تقرير ميليس, الذي اشتبه بضلوع مسؤولين سوريين باغتيال الحريري, تضمن “تناقضات وتلاعب بالحقائق والوقائع ليس جديدا ولا مفاجئا”.
واضافت في بيان: “لقد اعتمد التقرير على كل ما لا يمكن الاعتماد عليه وفى المقدمة من ذلك اقوال منسوبة الى اشخاص معروفين بمواقفهم العدائية تجاه سورية وشهادات جاءت على السنة اشخاص غير موثوقين كذلك فان التقرير اعتمد في ما انتهى اليه على الشبهة والظن والاحتمال والافتراض وما الى ذلك مما لا يمكن لأى محقق ان يعتمده اساسا لتوجيه هذه التهمة او تلك”.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.