العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لجنة التحقيق بجريمة الحريري تؤكد وجود قائمة اغتيال لشخصيات لبنانية

أكد النائب اللبناني جبران تويني الاثنين 29- 8- 2005 أن لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري أبلغت السلطات الأمنية اللبنانية بوجود لائحة شخصيات لبنانية معرضة للاغتيال. وقال تويني في حديث لإذاعة الشرق التي تبث من باريس تسلمت وكالة الصحافة الفرنسية مقتطفات منه “هناك تهديد مباشر لبعض السياسيين اللبنانيين وأنا واحد منهم”.

وذكر التويني أنه تلقى “شخصيا تقريرا من المسؤولين الأمنيين اللبنانيين يبين أنهم تبلغوا من لجنة التحقيق الدولية معلومات تفيد أن هناك لائحة باسماء بعض السياسيين اللبنانيين الذين قد يتعرضون للاغتيال.. ومن الاسماء التي كشف عنها اسمي”. وتأتي تصريحات تويني بعد تأكيدات مماثلة عن وجود لائحة سوداء من قبل النائب وليد جنبلاط ومن الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي الذي اغتيل في 21 يونيو/ حزيران الماضي في انفجار استهدف سيارته وسط بيروت. وأدى “مسلسل الاغتيالات” الذي استهدف المعارضة المناهضة لسوريا إلى مقتل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري والنائب باسل فليحان في 14فبراير/شباط ثم الكاتب والصحافي سمير قصير في 2 يونيو/ حزيران بعد محاولة فاشلة لاغتيال النائب مروان حمادة مطلع تشرين الأول/أكتوبر. كما نجا وزير الدفاع الياس المر, صهر رئيس الجمهورية اميل لحود القريب من سوريا, من محاولة اغتيال استهدفته في 12 يوليو/ تموز الفائت.
من جانب آخر رجحت مصادر دولية لـصحيفة “الحياة” اللندنية أن يكون قاضي التحقيق الألماني ديتليف ميليس أحرز تقدماً كبيراً في حصر ملابسات جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري. وقالت تلك المصادر إن القاضي أبلغ المسؤولين المعنيين بالملف في الأمم المتحدة أنه ينبغي التفكير من الآن بفترة ما بعد تقريره النهائي المتوقع في منتصف سبتمبر/ أيلول إن لم يتأخر. واعتبرت المصادر أن طلبه التفكير في المرحلة التالية ينطلق من شكوكه في إمكانات القضاء اللبناني، وتأكده من انعدام الثقة لدى جميع الشهود الذين حقق معهم بقدرة السلطات اللبنانية على القيام بمحاكمة المتهمين المفترضين بالجريمة، لذلك تعزز الاتجاه إلى إنشاء محكمة دولية.
وقالت المصادر إن الملاحظات التي يتضمنها تقرير ميليس تطرح احتمال أن يكون توصل إلى اختراق في تحقيقه خلال شهر أغسطس/ آب الجاري، سمح له بأن يعيد بناء العناصر الأساسية لقضية اغتيال الرئيس الحريري، وربما بتحديد مَن قام بالاغتيال ولحساب مَن.
وأفادت تلك المصادر الدولية أن أكثر من جهة تفضل أن يقدم التقرير النهائي قبل موعد انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وقالت صحيفة “الحياة” أن اهتمام ميليس في التحقيق بمصادر متعلقة بمستخدمي هاتف جوال لبناني من الذين قاموا بالعملية، وفرّ له أدلة واضحة عن منفذي العملية.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.