العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كلام سليمان عن تطبيق الطائف وتعديله استوقف المراقبين والمعنيين فرنسا شجعت رئيس الجمهورية ووعدت بالعمل لازالة التحفظــات وكشفت عن تأييد لبناني وسوري وعربي لهــــذا الطــــرح

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تابعت الاوساط الديبلوماسية بكثير من الاهتمام والتمحيص المواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان امام الجالية اللبنانية خلال زيارة الدولة التي قام بها الى فرنسا اخيرا، وتحديدا قوله ان الاصلاحات الدستورية يجب ان تحصل، فهي تمنع كل الاشكالات التي ظهرت خلال الفترة الماضية. وبعد تطبيق الطائف علينا ان نهتم مجمعين بالخلل الموجود فيه ونعمل على تصحيحه، ليس لتقاسم الصلاحيات وتوزيع المسؤوليات على المؤسسات (مجلسي النواب والوزراء) والاشخاص فمسؤولية رئيس الدولة هي حماية الدستور والحرص على فصل السلطات وهو الامر المعتمد في كل الدول.
واذ توقفت الاوساط عند الوضوح والجرأة لدى الرئيس سليمان في دعوته الى تعديل الطائف وأشارت الى ان هذا الكلام لم يكن ليصدر عن رئيس البلاد وهو المؤتمن على الدستور والحريص على مصلحة البلاد والعباد لو ان الارضية اللازمة غير متوافرة وغير مهيأة له محليا وعربيا ودوليا.
ساركوزي: وكشفت في هذا السياق ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يدرك جيدا، ومن خلال الدور الذي لعبه في تسوية الازمة اللبنانية التي كانت قائمة قبيل الوصول الى اتفاق الدوحة، مكامن الخلل في النظام اللبناني وتطبيقه، ويرى ان تصحيح الطائف وتعديله على ما طرح الرئيس سليمان في كلامه امام الجالية، وان الفريق الفرنسي في الادارة الفرنسية هو الذي طرح على رئيس الجمهورية وجوب العمل لانتظام المؤسسات في لبنان، وان المدخل الى ذلك في تعديل دستور الطائف لجهة اعادة بعض الصلاحيات الى رئيس الجمهورية لتمكينه من تصحيح مسار الامور في البلاد، ومن هذه الصلاحيات حق حل المجلس واقالة الحكومة اضافة الى تحقيق بعض الخطوات الاصلاحية الاخرى كانشاء مجلس شيوخ والغاء الطائفية السياسية وغيرهما من الخطوات الضرورية الاخرى التي من شأنها طمأنة الجميع في لبنان والخارج. وبحسب الاوساط أبلغت فرنسا الرئيس سليمان ان لا عقبة امام الوصول الى ذلك خصوصا وانها استمزجت آراء أهل الداخل والخارج لا بل انها لمست تأييدا مسيحيا ودرزيا وشيعيا على الصعيد اللبناني ، كما انها وجدت لدى دمشق والدول الخليجية تأييدا لمثل هذه الخطوة الاصلاحية باستثناء بعض التحفظات التي وعدت باريس بحلها وبحث الموضوع مع السعودية راعية اتفاق الطائف والساهرة على حسن تطبيقه، وهذا ما حصل خلال المحادثات التي اجراها وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير مع المسؤولين السعوديين خلال زيارته الاخيرة الى الرياض.
وتقول الاوساط ان الرئيس ساركوزي حرص على ايفاد كوشنير شخصيا الى الرياض وهو يدرك قلق المملكة من التقارب الفرنسي– العراقي والقائها اللوم على وزير الخارجية نظرا لعلاقاته الوطيدة برئيس الحكومةالعراقية نوري المالكي. ويعلم ايضا ان السعودية تأخذ على باريس مبادرتها الى فك طوق العزلة عن دمشق، الامر الذي دفع الرياض الى اعادة فتح قنوات اتصالها مع سوريا. ولذلك رأى ساركوزي ان كوشنير يشكل جزءا من سلة الحل وقادر على اقناع الرياض بالتدخل لتطبيق الطائف وتعديله تصحيحا للشوائب التي اعترضت مسيرة قيام الدولة في لبنان، خصوصا ان السعودية هي الراعية لهذا الاتفاق والحريصة اكثر من سواها عربيا واوروبيا ودوليا على مصلحة لبنان ونهوض الدولة فيه بكامل اجهزتها ومؤسساتها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.