العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الوطنيون الاحرار: تعيين سفيراً لسوريا في بيروت تلبية لشروط التبادل الديبلوماسي، خطوة حقيقية لوضع العلاقات بين الدولتين السيدتين على السكة الصحيحة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عتبر حزب الوطنيين الاحرار تعيين سفيراً لسوريا في بيروت تلبية لشروط التبادل الديبلوماسي، خطوة حقيقية لوضع العلاقات بين الدولتين السيدتين على السكة الصحيحة, آملا  من الرئيس السوري بشار الاسد عدم الادلاء بتصرايح قد تشكل تدخلاً فاضحاً في الشؤون اللبنانية وخرقاً وإساءة للأجواء الإيجابية التي أشاعتها هذه الخطوة.وراى الاحرار في الاحداث الامنية الاخيرة امرا لم يعد جائزاً السكوت عنه ولا التعايش معه
 لانه يشجع التأويلات والتفسيرات التي تسمم الأجواء وتتسبب بالمزيد من الإرباك ما يرتد سلباً على هيبة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها.
وجدد الحزب في اجتماعه الاسبوعي برئاسة دوري شمعون الدعوة الملحّة إلى قيادات 14 آذار لوضع حد لحالة التأرجح والتردد والتجاذب التي بدأت تنعكس على القواعد الشعبية وتستغل بدهاءٍ من الفريق الآخر لان إن ساعة الحسم قد دقت والقرار يجب أن يتخذ انطلاقاً من مبدأين من دون التزامهما لن يكتب النجاح: إعطاء الأولوية ل 14 آذار مجتمعة ” فكراً وبرنامجاً ” وطريق خلاص للوطن وعبور إلى الدولة من جهة، واختيار المرشح الأفضل حيثية ومواصفات للمواجهة من جهة ثانية

عقد المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الأستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع صدر البيان الآتي:
   1 – نعتبر تعيين سفيراً لسوريا في بيروت تلبية لشروط التبادل الديبلوماسي، فرصة حقيقية لوضع العلاقات بين الدولتين السيدتين على السكة الصحيحة انطلاقاً من مفهوم العلاقات الدولية، وعلى أساس ميثاقيْ جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، وفي ذلك تعزيز للثقة بين الشعبين والدولتين. نقولها رغم التصريح الذي أدلى به الرئيس السوري إلى صحيفة السفير، وقد شكل خرقاً وإساءة للأجواء الإيجابية التي أشاعتها هذه الخطوة. وإننا، إذ نأمل في عدم تكرار مثل هذا التصريح الذي يشكل تدخلاً فاضحاً في الشؤون اللبنانية، ندعو النظام السوري، إذا كان جاداً في فتح صفحة جديدة مع لبنان، إلى استكمال ما بدأه بتشجيع من الأصدقاء المشتركين، وذلك بأن يبادر إلى تحقيق المطالب اللبنانية المزمنة والمحقة والتي ترخي بظلالها على الدينامية المرجوّة، وفي مقدمها: ترسيم الحدود وإطلاق المعتقلين اللبنانيين، المساعدة في كشف المفقودين ووقف تدفق السلاح إلى لبنان، والإنكباب معاً على إعادة النظر في الاتفاقات المجحفة واتخاذ القرار بحل المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري الذي فقد مبرره وأصبح موضع شك وشبهة.
   2 – نتوجس من الأحداث الأمنية المتكررة والتي تتوالى بوتيرة لم يعد جائزاً السكوت عنها ولا التعايش معها. وقد جاء اغتيال المسؤول الفلسطيني بعملية إرهابية متزامناً مع اكتشاف سيارة مفخخة بجوار منزل الرئيس الشيخ أمين الجميل، ناهيك عن الاعتداء ـ الرسالة على سيارتي القاضيين في منطقة بدارو، ليرتفع منسوب الخوف لدى اللبنانيين، وتتضاعف هواجسهم في ظل انقطاع أخبار المهندس يوسف صادر بعد انقضاء خمسة أسابيع على الخطف ـ اللغز ولم يحصل اللبنانيون بعد، رغم المطالبات الصادرة عن مرجعيات دينية وسياسية، على أي إيضاح أو تصريح رسمي يلقي الضوء على هذه المأساة. ولا نغالي إذا قلنا أن الصمت صار جريمة ضد حقوق الإنسان ويقع حتماً في دائرة المساءلة، هذا وقد صدمنا غياب أي مبادرة نيابية ولو بسؤال يوجه إلى المرجع المختص رحمة باللبنانيين وبالمخطوف وعائلته، وهذا ما يشجع التأويلات والتفسيرات التي تسمم الأجواء وتتسبب بالمزيد من الإرباك بما يرتد سلباً على هيبة الدولة ومؤسساتها وأجهزتها. ونسأل: إذا كان هذا هو هدف أعداء الوطن وسلامه واستقراره، أفلا يسهم الصمت الرسمي في تحقيقه؟ وإلى متى تراه سيدوم؟
   3 – نكرر، مع اقتراب انتهاء مهلة تقديم الترشيحات، الدعوة الملحّة إلى قيادات 14 آذار لوضع حد لحالة التأرجح والتردد والتجاذب التي بدأت تنعكس على القواعد الشعبية وتستغل بدهاءٍ من الفريق الآخر. علماً أن التشويش والتشكيك وتسويق المشاريع المشبوهة كالتأشير إلى تغيير التحالفات من أسلحة المعركة الانتخابية التي يستعملها قناصو السياسية المناوئون لثورة الأرز، من مواقع مختلفة ووفق سيناريوهات يلقى بعضها التجاوب مما ينذر بزعزعة الثقة وبالتشرذم. هذا كله لنقول: إن ساعة الحسم قد دقت والقرار يجب أن يتخذ انطلاقاً من مبدأين من دون التزامهما لن يكتب النجاح: إعطاء الأولوية ل 14 آذار مجتمعة ” فكراً وبرنامجاً ” وطريق خلاص للوطن وعبور إلى الدولة من جهة، واختيار المرشح الأفضل حيثية ومواصفات للمواجهة من جهة ثانية. على أن يصار بعدها إلى قيام كتلة ثورة الأرز التي تكون رئاستها مداورة وتتوزع المسؤوليات والمهام على أعضائها. ونحذر أخيراً من التهميش، مقصوداً كان أم لا، بالإحجام عن التنسيق والتشاور بين كل مكونات قوى 14 آذار . وإذا لم تتحاشى ذلك فلا يعود أمامها سوى تهنئة الخصوم سلفاً لتندم ” ندامة الكسعي لما رأت عيناه ما فعلت يداه “. إنها المرة الأخيرة نتوجه فيها إلى قادة 14 آذار فالإنذارات أتت من كل حدب وصوب وهي صارخة بوضوحها فلا عذر ٍ ولا أسباب تخفيفية لأحد.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.