العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

القوات الاسرائيلية تحرك دباباتها نحو الحدود مع لبنان

تلوح بتوجيه ضربة عسكرية قاسية والجيش اللبناني يستنفر بالجنوب
القوات الاسرائيلية تحرك دباباتها نحو الحدود مع لبنان

قامت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة بتوجيه رسائل شديدة اللهجة إلى كل من الحكومة اللبنانية ومنظمة حزب الله، جاء فيها انّ الدولة العبرية لن تسكت طويلاً على الانتهاكات التي يقوم بها حزب الله على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية.
جاء ذلك في وقت شهدت فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية الكثير من التوتر امس الثلاثاء، عقب تقدم دبابات إسرائيلية نحو الحدود اللبنانية، ما دفع الجيش اللبناني إلى الانتقال لحالة الاستنفار وتوزيع عناصره وآلياته مقابل القوات الإسرائيلية.
وقامت قوات الطوارئ الدولية المعنية بحفظ السلام والأمن في جنوب لبنان بمراقبة الموقف وسط حالة من الحذر والترقب، في حين اخترقت طائرات حربية إسرائيلية الأجواء اللبنانية وصولاً إلى بيروت، بعد أيام على تحذير منسوب للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله من عملية إسرائيلية في الأشهر المقبلة.
وذكرت تقارير لبنانية أن أربع دبابات إسرائيلية من نوع ‘ميركافا’ تقدمت من موقعها في نقطة ‘رويسة السماقة’ إلى محيط النقطة المتنازع عليها بعد أن دخلت القوات الإسرائيلية إليها مطلع تموز (يوليو) الجاري قرب ما يعرف ببوابة ‘حسن قصب’ وانتشرت على بعد مائة متر منها.
وبالتزامن مع هذه الحركة على الأرض، حلقت ست طائرات حربية إسرائيلية بشكل مكثف فوق هذه المنطقة، ومن ثم توغلت شمالا لتحلق فوق مناطق حاصبيا والبقاع، في حين اخترقت طائرتا استطلاع الأجواء اللبنانية لتنفيذ طيران دائري فوق منطقتي الجنوب وبيروت.
ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية أن هذه الخروقات ترافقت مع اجتماع عُقد في مقر تابع لقوات الطوارئ الدولية بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية دولية، مشيرة إلى أنه جرى التباحث في ‘مجمل الخروق المتعلقة بالخط الأزرق،’ الذي يحدد مؤقتاً الحدود بين البلدين.
وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، تحدث إلى وفد من المغتربين اللبنانيين زاره قبل أيام، فقال إن إسرائيل ‘تبحث عن أسباب لشن حرب على لبنان، لفرض معادلة جديدة تمحو من خلالها آثار هزيمة تموز (يوليو) 2006’.
وأضاف نصر الله أن البعض يتوقع أن تقوم إسرائيل بـ’مغامرتها’ في الفترة الممتدة بين آخر العام الحالي وربيع العام المقبل، مؤكدا في المقابل أن ‘المقاومة مستعدة لأي مغامرة إسرائيلية’.
ولوح نصرالله بأن حزبه قادر على ضرب تل أبيب إذا ما قام الجيش الإسرائيلي بضرب معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت، محذراً من خطوات أكبر من ذلك إذا ما جرى ضرب العاصمة اللبنانية نفسها.
ووجهت إسرائيل مؤخرا رسائل شديدة اللهجة إلى الحكومة اللبنانية ومنظمة حزب الله.
وقال المراسل السياسي لصحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الاسرائيلية في عددها الصادر امس، ايتمار أيخنر، نقلاً عن مصادر سياسية وأمنية عالية المستوى في تل أبيب، قولها إنّ الرسائل تمّ توجيهها بواسطة قنوات دبلوماسية عديدة منها الأمم المتحدة، وجاء أيضاً في الرسائل الإسرائيلية إلى لبنان أنّه إذا لم تتمكن القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني (اليونيفيل) من ضبط الأوضاع وتطبيق القرار 1701 بحذافيره، فإنّ إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي، في إشارة واضحة إلى نيتها العدوانية ضد حزب الله وضد لبنان. ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنّ سفيرة تل أبيب في الأمم المتحدة، البروفيسور غبريئيلا شيفر، طالبت أمس الأمم المتحدة بتقوية القوات الدولية في الجنوب اللبناني لمنع حزب الله من مواصلة تسلحه، على حد تعبيرها.
في نفس السياق كشف المراسل العسكري لصحيفة ‘هآرتس’ عاموس هارئيل النقاب عن وجود حالة تأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي تحسبا لتطورات وصفها بالسلبية قد تقع على الحدود اللبنانية في المستقبل القريب. ويأتي هذا الكشف في ظل الحضور الطاغي للذكرى الثالثة لحرب تموز (يوليو) 2006 والسجالات المتواصلة بشأنها في إسرائيل وما ينشر حول الاستفادة من عبرها ودروسها. كما أنه يأتي في ظل تهديدات مبطنة من جانب القادة الإسرائيليين للرد على أي فعل من جانب (حزب الله).
الى ذلك أبلغ لبنان الامم المتحدة ان الانفجار الذي وقع في 14 تموز (يوليو) الحالي في منزل مهجور في بلدة خربة سلم جنوب نهر الليطاني عائد الى وجود ذخائر داخل المنزل تركتها اسرائيل خلال حربها على جنوب لبنان عام 2006 .
واشارت الرسالة اللبنانية الى الامم المتحدة والتي وزع نصها رسميا في بيروت امس الثلاثاء انه بعد التحقيق، ‘تبين لضباط الجيش اللبناني في اللجنة (المشتركة مع القوات الدولية) أن المبنى الذي وقع فيه الانفجار كان يحتوي على كمية من الذخائر المتنوعة وبعض الأسلحة المختلفة، وأن سبب الانفجار هو حريق شب في المبنى غير المكتمل البناء وغير السكني. واستنتج من ذلك أن هذه الذخائر والأسلحة هي من بقايا حرب تموز (يوليو) 2006’.
وتحدثت الرسالة عن وجود ذخيرة دبابات من عيار 100 ملم خاصة بالدبابات الإسرائيلية داخل المنزل تحمل كتابة عبرية عليها.
كما ان ‘كل الأسلحة والذخائر المتبقية في المكان هي من الأنواع التي استعملت في حرب تموز (يوليو) 2006. ووجود ذخيرة مدافع من عيار 130 ملم غير متوافرة لدى المقاومة، بل هي من الذخائر التي استخدمتها ميليشيا (جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل قبل التحرير عام 2000’.
وقالت الرسالة ‘بما أن الجيش اللبناني والقوات الدولية يقومان حاليا بالتحقيق حول الانفجار وبتعاون وثيق بينهما، فإن استباق نتائج التحقيق وتوجيه الاتهام من قبل إسرائيل بتهريب الأسلحة إلى داخل منطقة عمليات القوات الدولية جنوب نهر الليطاني هو مجرد إدعاءات كاذبة وتدخل سافر في مسار التحقيق للتأثير على نتائجه’.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.