العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لحود يرفض الاستقالة.. و7 جرحى في صدام بين أنصار جنبلاط وأرسلان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اقفال مراكز الاقتراع في جنوب لبنان

بيروت- وكالات: رفض الرئيس اللبناني اميل لحود اليوم الاحد 5-6-2005 مطالب جديدة من جانب المعارضة المناهضة لسوريا بالاستقالة من منصبه بعد مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري والصحفي البارز المناهض لسوريا سمير قصير. وأقفلت مراكز الاقتراع في جنوب لبنان ولم يصدر بعد عن وزارة الداخلية اي بيان رسمي حول نسبة المشاركة التي كانت ضعيفة في المناطق المسيحية خاصة وبعض المناطق السنية بسبب دعوات الى المقاطعة.

من ناحية ثانية، أصيب 7 اشخاص بجروح في اشكال امني وقع بين مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الزعيم الدرزي المعارض وليد جنبلاط, ومناصري الحزب الديموقراطي اللبناني الذي يراسه الزعيم الدرزي الموالي طلال أرسلان, وذلك في بلدة صوفر شرق بيروت.
وقال لحود وهو حليف مقرب لسوريا “لقد عاهدت اللبنانيين يوم أقسمت اليمين أن احافظ على الدستور وعلى وحدة لبنان”. وأضاف لحود للصحفيين بالقصر الجمهوري على مشارف بيروت “أنا متمسك بهذا القسم حتى اخر دقيقة من ولايتي الدستورية” وتحت ضغط من سوريا صوت البرلمان اللبناني العام الماضي بالموافقة على تمديد ولاية لحود ومدتها ست سنوات الى 3 سنوات أخرى.
وجاء التمديد بعد ايام من قرار لمجلس الامن يدعو سوريا لسحب قواتها من لبنان. ولكن البطريرك الماروني نصر الله صفير وهو من منتقدي سوريا منذ أمد قال ان اقالة لحود قبل انتهاء الانتخابات العامة لن يجلب الاستقرار الى لبنان. وكانت الانتخابات التي تجرى على أربع مراحل متتالية في يوم أحد من كل أسبوع قد بدات الاسبوع الماضي وتنتهي في 16 يونيو/حزيران الحالي.
وتساءل صفير في عظته التي القاها اليوم الاحد قائلا “هل اذا اسقط رئيس الجمهورية بالقوة يستتب الامر في لبنان … افننسى أن هناك قوى خفية تتربص بالبلد لتثبت للعالم ان لبنان يعجز عن أن يحكم نفسه بنفسه”. ودفعت كلمات صفير المعارضة الى الغاء تجمع مزمع غدا الاثنين عند تقاطع طرق يقود الى القصر الرئاسي لاتهام لحود بالمسؤولية عن عمليتي القتل.

إعلان Zone 4

 

وفي شأن الانتخابات في جنوب لبنان، قدرت مصادر غير رسمية معدل المشاركة في كل الجنوب ظهرا بنحو 20% توقعت هذه المصادر ان يصل المعدل بعد اقفال المراكز الى 35%. من ناحيتها اكدت مصادر حركة امل الشيعية التي خاضت الانتخابات بالتحالف مع حزب الله الشيعي ان معدل المشاركة لا يقل عن 40%.
وقد جهت دعوات للمقاطعة احتجاجا على قانون الانتخابات الذي اجمعت كل الاطراف اللبنانية على اعتباره مجحفا بحق التمثيل المسيحي. كما اعتبرت تيارات سنية, خصوصا في منطقة حاصبيا-مرجعيون, ان النائب الذي فاز بالتزكية وينتمي الى منظمة حزب البعث (الموالية لسوريا) لا يمثلهم. ولم يسجل اي حادث مخل بالامن طوال يوم الاقتراع.
واعتبر رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية خوسيه اينياسيو سالافرانكا “ان الانتخابات في الجنوب تسير على ما يرام”. وقال للصحافيين اثر جولته على عدد من مراكز الاقتراع “التقارير التي تصلنا من المراقبين على الارض تؤكد ان كل شيء يسير بصورة طبيعية”. واعرب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن ارتياحه “للاجواء الديموقراطية والهادئة التي رافقت المرحلة الثانية من الانتخابات” وذلك في مؤتمر صحافي عقده في صيدا بعد جولة ميدانية في جنوب لبنان.
من ناحيته اعتبر وزير الداخلية حسن السبع “ان نسبة الاقتراع التي لحظناها حتى الآن جيدة”. واضاف “النسبة التي تبلغناها من رؤساء الاقلام في الاماكن التي زرناها جيدة حتى الآن”, لافتا “الى وقوع بعض الحوادث الفردية التي تم تطويقها سريعا”. وترجح مصادر مختلفة فوز لوائح ائتلاف ابرز تنظيمين شيعيين -امل وحزب الله- بكامل اعضائها ال23 التي فاز ستة منهم بالتزكية قبل الاقتراع لانعدام المنافسة.
وكانت العملية قد جرت لانتخاب 23 نائبا فاز منهم ستة نواب بالتزكية بالفعل على القائمة المشتركة لحزب الله وحركة أمل قبل بدء الاقتراع بسبب غياب المنافسة. ويتوزع الناخبون في جنوب لبنان ذي الغالبية الشيعية على دائرتين انتخابيتين ويبلغ عددهم وفق وزارة الداخلية 665385 ناخبا مسجلا في لوائح القيد بينهم 81.7% من المسلمين و18.3% من المسيحيين.
أما النواب الـ23 فيتوزعون طائفيا في 14 مقعدا للشيعة وثلاثة للسنة واثنين للموارنة واثنين للروم الكاثوليك ومقعد لكل من الروم الأرثوذكس والدروز. وكان نبيه بري زعيم حركة أمل ورئيس مجلس النواب اللبناني حث الناخبين سابقا على الإقبال بقوة على الإدلاء بأصواتهم في قلب المنطقة الشيعية المجاورة لإسرائيل بعد الإقبال الضعيف الذي شاب المرحلة الأولى من الانتخابات في بيروت الأسبوع الماضي.
وقال بري للصحفيين في منزله الجنوبي أمس السبت إنه يدعو الناس للمشاركة بقوة في هذه الانتخابات، وأضاف أنه توجد معركة حقيقة وأنه يقول للشعب اللبناني في الجنوب الآن أن يدرك هذه الحقيقة وألا يتقاعس.
ويعد حزب الله المناهض لإسرائيل بقوة والذي تصفه واشنطن بأنه جماعة “إرهابية” وحركة أمل الأكثر اعتدالا هما القوى المهيمنة بين الشيعة اكبر طائفة في لبنان. وقامت سوريا بدعم الجماعتين خلال وبعد الحرب الأهلية فيما بين عامي 1975 و1990 وابتعد الشيعة إلى حد كبير عن احتجاجات الشوارع المناهضة لسوريا والتي اجتاحت بيروت بعد اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الراحل في 14 فبراير/ شباط .
وأجبرت هذه الاحتجاجات التي وحدت صفوف المسيحيين والسنة والدروز سوريا على الرضوخ للضغوط الدولية وإنهاء وجودها العسكري في لبنان في ابريل نيسان بعد 29 عاما، وتجري الانتخابات العامة اللبنانية على أربع مراحل خلال أربعة آحاد.
ومن المتوقع أن تهيمن جماعات المعارضة على الانتخابات في معظم مناطق لبنان بعد أن عززها تعاطف عام بشأن مقتل الحريري وبفوز نجله سعد الساحق في بيروت التي تقطنها غالبية سنة. ولكن التركيز ينصب على قضية مختلفة في الجنوب.
ومن المحتمل أن تكون قضية نزع سلاح حزب الله المثيرة للجدل والتي طالب قرار لمجلس الأمن الدولي اكبر تحد يواجه البرلمان المقبل.
ويري جنوبيون كثيرون أن التصويت لحزب الله هو التصويت للإبقاء على سلاح حزب الله كمقاومة ضد إسرائيل عدوهم اللدود وقوة الاحتلال السابقة.

 

ورفعت في ساحات صور مجسمات لوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس نصبها حزب الله تعبيرا عن استنكاره التدخل الأمريكي في الشؤون اللبنانية وخصوصا الانتخابات.
ووضع أكبر هذه المجسمات بطول ثلاثة أمتار في الساحة الرئيسية في صور, وتبدو فيه رايس ترتدي نظارات إطارها على شكل نجمة داود الإسرائيلية ولفت نفسها بالعلمين الأمريكي والإسرائيلي, أمام صندوق اقتراع كتب عليه عبارة “الانتخابات اللبنانية”. ورفعت مجسمات مماثلة في بلدتي الخيام ومرجعيون.
وانتشرت أمام مراكز الاقتراع سيارات القوى الأمنية المكلفة حمايتها إلى جانب سيارات المرشحين التي ترفع صور الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وصور نبيه بري رئيس حركة أمل.
وداخل المراكز انهمك رؤساء مراكز الاقتراع في ترتيب الصناديق والتأكد من أنها فارغة قبل إقفالها والتحقق من وجود الستار العازل الذي يفترض على المرشح أن يختلي بنفسه خلفه لاختيار مرشحيه.
وأمام أحد المراكز على الكورنيش البحري في صور, شاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية سيارة لمندوبي الاتحاد الأوروبي المكلفين مراقبة الانتخابات تحمل ملصقا كتب عليه “مراقبون دوليون”.
وتجري هذه الانتخابات الأولى التي يشهدها لبنان بعد الانسحاب السوري منه, تحت إشراف مراقبين دوليين منهم وفد من الأمم المتحدة وآخر من الاتحاد الأوروبي يضم نحو 120 عضوا.
ويتنافس على المقاعد الثلاثة والعشرين 36 مرشحا في مجمل جنوب لبنان الذي شكل فيه تحالف أمل حزب الله لوائح مكتملة ضمت كذلك مرشحا عن منظمة حزب البعث (الحاكم في سوريا) في لبنان والحزب القومي السوري الاجتماعي، وحملت هذه اللوائح اسم “المقاومة والتنمية والتحرير”.
وقد فاز ستة من المرشحين على لوائح الائتلاف الشيعي بالتزكية بسبب غياب المنافسة. وفي صيدا السنية كبرى مدن جنوب لبنان, فازت بهية الحريري شقيقة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير, إضافة إلى مرشح آخر. كما فاز نواب مدينة جزين المسيحية الثلاثة بالتزكية وكذلك المرشح السني عن مرجعيون-حاصبيا، وتأتي هذه الانتخابات بعد ثلاثة أيام من مقتل الصحفي المناهض لسوريا سمير قصير والذي هز البلاد.
ونحت المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا والمتباينة خلافاتها جانبا للانضمام إلى الأصوات التي تنحي باللائمة على سوريا والأجهزة الأمنية المؤيدة لها في اغتيال قصير ودعت إلى استقالة رئيس الجمهورية اميل لحود المؤيد لسوريا.
ونفى لحود وسوريا أي ضلوع لهما في مقتل قصير الذي شارك في تشييع جنازته أمس السبت مئات الآلاف، ولكن عدة شخصيات معارضة تقول إن مصير لحود من بين أول الأمور التي سيعالجها البرلمان الجديد بعد انتهاء الانتخابات في 19 يونيو/ حزيران.
ودعا بعض الساسة المعارضين إلى مقاطعة التصويت اليوم الأحد واشتكوا من أن الدوائر الانتخابية رسمت بطريقة تجعل من الصعب تحدى قائمة حزب الله -أمل.
وستجرى متابعة نسبة المشاركة الجماهيرية في جنوب لبنان عن كثب، ويبلغ عدد الأشخاص الذين من حقهم الإدلاء بأصواتهم في الجنوب 675 ألف نسمة. ولم يدل بصوته سوى 28 في المئة من مجموع الناخبين في بيروت مع قول أشخاص كثيرين انه ليس هناك جدوى تذكر من الإدلاء بأصواتهم في الوقت الذي من شبه المؤكد فيه أن تفوز قائمة سعد الحريري.
وحقق تحالف بين امل وحزب الله فوزا كاسحا في الجنوب في الانتخابات العامة السابقة في عام 2000 مستفيدا من موجة تأييد بعد أشهر فقط من إنهاء إسرائيل احتلالها الذي دام 22 عاما.
وبخصوص الاشكال بين مناصري أرسلان وجنبلاط في بلدة صوفر ذات الاغلبية الدرزية والواقعة في دائرة بعبدا عاليه الانتخابية حيث يتواجه جنبلاط انتخابيا مع ارسلان المتحالف مع العماد ميشال عون (مسيحي)، تدخلت وحدات من الجيش اللبناني واوقفت بعض المتورطين في الحادث وسيرت دوريات لضبط الوضع. وشكل تحالف ارسلان عون الانتخابي لائحة ستتواجه مع لائحة جنبلاط المتحالف مع اقطاب المعارضة المسيحية, في معركة انتخابية يجمع المحللون على اهميتها وسخونتها.
وكان ارسلان في صفوف الموالاة لسوريا في المرحلة التي اعقبت اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري, وهو متحالف حاليا مع عون المعارض اساسا وانما اختلف مع باقي المعارضة اللبنانية بعد عودته الى لبنان في مايو/ايار بعد 15 عاما امضاها في المنفى, وهو يخوض ضدها معارك انتخابية في عدة دوائر انتخابية.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.