العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لبنان يطالب فرنسا بتسليمه سوريا للاشتباه به في مقتل الحريري

عباس يدعو الفلسطينين للامتثال للقوانين اللبنانية

باريس، بيروت – وكالات: قالت مصادر قضائية الثلاثاء 18- 10- 2005 إن لبنان وجه اتهاما بالقتل إلى شاهد سوري رئيسي معتقل في فرنسا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. واعتقلت الشرطة الفرنسية محمد زهير الصديق الشاهد في تحقيق تجريه الأمم المتحدة في مقتل الحريري يوم الأحد الماضي بمقتضى أمر دولي بالقبض عليه.

وقالت مصادر قضائية لبنانية إنها طلبت اعتقال الصديق في اتهامات بالقتل لأنها تعتقد انه قام بدور غير مباشر في قتل الحريري وضلل المحققين الدوليين. وأضافوا أن الصديق يواجه الاتهامات نفسها الموجهة لأربعة جنرالات مؤيدين لسوريا اعتقلوا في أغسطس/آب الماضي بناء على توصية من ديتليف ميليس كبير محققي الأمم المتحدة واتهموا بالقتل ومحاولة القتل وتنفيذ عمل إرهابي فيما يتعلق بمقتل الحريري. وتابعوا أن لبنان طلب تسليم الصديق لكنه ينتظر قرار فرنسا في الأمر. وقالت مصادر قضائية فرنسية أمس الاثنين أن أمام بيروت مهلة 30 يوما لتقديم الوثائق اللازمة لطلب التسليم.
وعندما يقدم ميليس تقريره للأمم المتحدة هذا الأسبوع من المتوقع أن يشير إلى تورط مسؤولين سوريين في حادث الاغتيال الذي أدخل لبنان في أسوأ أزمة أمنية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. وأثار الحادث ضغوطا دولية أدت في نهاية الأمر إلى انسحاب سوريا من لبنان.
وتقول مصادر سياسية لبنانية إن الصديق كان من الشهود البارزين في التحقيق وقال انه حضر اجتماعات تم خلالها بحث قتل الحريري لكنه تحول إلى مشتبه فيه عندما اتضح انه ضلل المحققين.
وكتبت صحف لبنانية تقول إن الشبهات تزايدت عندما ابلغ الصديق المحققين انه كان في مكان قريب عندما انفجرت القنبلة التي قتلت الحريري وعشرين آخرين.
وقال مسؤولون سوريون في أحاديث خاصة من البداية أن الصديق لا يعتد به ومطلوب في بلده في اتهامات بالاحتيال والفرار من التجنيد.

إعلان Zone 4

 

من جهة أخرى، دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء اثر لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة الفلسطينيين المقيمين في لبنان إلى “الامتثال للقانون” في إشارة إلى الفصائل الفلسطينية التي دعت الأمم المتحدة إلى نزع أسلحتها.
وقال محمود عباس إن “الفلسطينيين المقيمين في لبنان ضيوف ويجب عليهم احترام القانون اللبناني. إنهم تحت سلطة القانون وليسوا فوق القانون”. وأضاف “ننتظر منهم جميعا احترام القانون” مؤكدا “من المهم أن لا يتدخل الفلسطينيون في شؤون لبنان”.
ومن جهته أكد السنيورة على “ضرورة اللجوء إلى الحوار لتسوية كافة القضايا” مضيفا “انا مقتنع انه بهذا الجهد المشترك من أجل الحوار سنتمكن من مواجهة أي خطر”.
والتقى المسؤولان الاثنين في باريس الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن المكلف تنفيذ القرار 1559. وينص القرار على نزع سلاح كافة الميليشات الأجنبية المتواجدة في لبنان، وينص أيضا على نزع سلاح حزب الله الشيعي والفصائل الفلسطينية المتواجدة في لبنان كما دعا إلى انسحاب القوات السورية من لبنان وهو ما تم في نهاية ابريل/ نيسان.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.