العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

مشادة كلامية بين لحود ووزراء الأكثرية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نشبت مشادة كلامية حادة بين في اجتماع الحكومة اللبنانية بين وزراء يؤيدون لسورية وآخرين يعارضونها.

وقد بثت قناة المنار التابعة لـ”حزب الله” اللبناني الجلسة التي وقعت فيها المشادة الكلامية والتي دامت دقائق معدودة.

إعلان Zone 4

وقد انسحب وزراء الأكثرية من الجلسة بعد أن حاول الرئيس اللبناني اميل لحود – المعروف بتأييدة لسورية – وقف الوزير مروان حمادة- المعروف بمعارضته لسورية- عن الكلام.

وظهر لحود على شاشة المنار يصرخ بوجه حماده طالبا منه الجلوس.

وكان الوزير يشير إلى الخلاف العلني الذي وقع في مؤتمر القمة العربية الأخير بين لحود ورئيس الحكومة اللبناني المعارض لسورية فؤاد السنيورة.

وخرج بعد ذلك الرئيس لحود وأدلى بتصريح ناري اتهم فيه الأكثرية بأنها “أكثرية وهمية” تسعى إلى النيل من “رأس المقاومة.”

كما اتهم لحود وزير الداخلية بالوكالة ووزير الشباب والرياضة أحمد فتفت التابع لكتلة المستقبل (كتلة سعد الحريري) بأنه “شغلته أن يسب الناس”.

يذكر أن لحود اختلف مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة خلال القمة العربية في الخرطوم حول بند في بيان القمة متعلق بـ”المقاومة اللبنانية”.

وقد دعم لحود البند في حين طالب السنيورة بعدم حصر المقاومة بـ”حزب الله”.

ويأتي خلاف اليوم ليفاقم الخلافات الحادة القائمة في لبنان ويعزز من الانقسام حول قضايا بارزة كسلاح حزب الله.

كما يأتي وسط استمرار “الحوار الوطني” الذي فشل حتى الآن بحل المشاكل العالقة.

وتطالب الولايات المتحدة، ومعها اسرائيل ومجلس الأمن الدولي من خلال القرار 1559 بنزع سلاح “الميليشيات” في لبنان، بما في ذلك حزب الله والمنظمات الفلسطينية.

ويؤيد هذا المطلب عد من القوى السياسية في لبنان.

كما تعتبر قوى الأكثرية النيابية أن ولاية لحود الممددة فرضتها سوريا، وتطالبه بالاستقالة.

من جهته يرى لحود أن الأكثرية النيابية لم تعد تسعى إلى كشف الحقيقة بل تريد “رأس المقاومة”. ويصر على إكمال ولايته حتى نهايتها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.