العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

باريس: التيار العوني سمح لـ “حزب الله” بـ”التمدد” إلى سن الفيل والنبعة والبوشرية وبرج حمود ونهر الموت

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد لا يعود رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من زيارته “الممتازة” لباريس اليوم بأكثر من “سلة ماء” من الوعود السياسية والعسكرية حيث جرى افهامه علنا على لساني رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا فييون ووزير خارجيته برنار كوشنير بأن الفرنسيين غير قادرين على الايفاء بها, وعليه الا يأمل بأكثر من الاتفاقات الاقتصادية والمالية الستة التي وقعها معهم, اذ انه “بوجود حزب الله مسلحا حتى الاسنان على حدود اسرائيل”, لا يمكن لاحد, لا الفرنسيين ولا الاميركيين ولا حتى أي دولة عربية صديقة للبنان, ان يرسل الى الجيش اللبناني اكثر من ذخائر رشاشات “كلاشنكوف” و”ام سستين” وقطع غيار لسيارات الجيب العسكرية و”احذية مريحة” للضباط والافراد وخوذات معدنية حديثة لمنع الرصاص من اختراق رؤوسهم, بينما محظور على هذا الجيش التزود حتى بصواريخ ذات فاعلية متواضعة جدا لمروحيات “غازيل” و”بوما” او بقاذفات ضد الدروع والدبابات او بدفاعات ارضية فاعلة كصواريخ ارض جو, لانها – حسب كوشنير صراحة – قد تقع في أيدي جماعات “حزب الله” الذي وصفه بأنه “هو الذي يشكل خطرا على لبنان, لا اسرائيل ولا غيرها, اذ ان الايرانيين قد يحاولون الهرب من استحقاق برنامجهم النووي عن طريق دفع حسن نصر الله الى مغامرة عسكرية لصرف الانظار عن هذا البرنامج وعن ازمتهم الداخلية, والايعاز اليه باحداث حرب على الجبهة الجنوبية”.
وقالت اوساط نيابية فرنسية رافقت زيارة الحريري لباريس خلال الايام الثلاثة الماضية “تنتاب ضيوفنا اللبنانيين نفس مشاعر القلق التي تنتابنا والاميركيين والاوروبيين والعرب من انفجار قريب على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية, ويترقبون مثلنا وقوع حدث امني نوعي ما يشعل صاعق هذا الانفجار في اي وقت, كما كانوا في جو خلال كل لقاءاتهم مع المسؤولين الفرنسيين ظهروا فيه وكأن هذا الهدوء المصطنع على الساحة الداخلية اللبنانية ما هو الا الهدوء الذي يسبق العاصفة, لذلك كان الحاح الحريري على التدخل لدى بنيامين نتانياهو لمنعه من شن هجوم على لبنان حيث بلغ في مخاوفه حدود التوسط لدى نيكولا ساركوزي ورئيس حكومته ووزير خارجيته للحصول على “ضمانات” من اسرائيل بأنها لن تهاجم, حسم كوشنير موضوعها بالقول “ان الضمانات تؤخذ من اسرائيل وليس منا”, نافضا يديه من المسألة برمتها”.
وكشفت الاوساط النيابية الفرنسية ل¯ “السياسة” النقاب أمس عن ان باريس, “شأنها شأن واشنطن ولندن وبرلين والامانة العامة للاتحاد الاوروبي والامم المتحدة, لا تثق بوجود الرئيس ميشال سليمان على رأس الدولة والجيش ولا بقائد المؤسسة العسكرية جان قهوجي في موقعه الراهن, بسبب مواقفهما التي بلغت حدود الاعلان الصريح بأنهما يقفان الى جانب “حزب الله” وهما مستعدان لزج الجيش اللبناني في اي حرب جديدة مع اسرائيل, وبالتالي فإنهما المسؤولان الوحيدان عن الكوارث التي قد تحل بلبنان”.
وقالت الاوساط ان زيارة سليمان لواشنطن ولقاءه رئيسها باراك اوباما قبل اسابيع, “ومطالبته بأسلحة متطورة الى الجيش وبمنع الاسرائيليين من شن حرب على لبنان كانت “زيارة كارثية” بكل معنى الكلمة والدليل ان سليمان الذي لم يحصل على اي من مطالبه هذه, قرر السفر الى روسيا في اواخر فبراير المقبل تعبيرا عن احباطه في واشنطن وليوحي للاميركيين بأن هناك دولة عظمى أخرى يمكن ان تساعده عسكريا, متناسيا ان الروس لا يستطيعون قطع شعرة في الشرق الاوسط “الاميركي – الاسرائيلي” من دون الحصول على موافقة اوباما ونتانياهو”.
وفي محاولة لتأكيد وجهات النظر الفرنسية والاميركية والدولية والعربية حيال الشكوك الحائمة حول سليمان وقائد جيشه, اطلعت الاوساط البرلمانية الفرنسية “السياسة” على تقرير امني فرنسي من بيروت يروي ما حدث قبل ايام في منطقة سن الفيل المسيحية عندما “دهمت عناصر من الجيش اللبناني بقيادة ضباط من الاستخبارات احدى البنايات وعثرت في بعض شققها على اسلحة وذخائر ومتفجرات عائدة لمستأجرين في تلك البناية تبين انهم من عناصر “حزب الله” كانوا انتقلوا اليها خلال الانتخابات النيابية الاخيرة لدعم التيار العوني فيها الذي كان وراء استئجار تلك الشقق لهم, واستمروا بعد انتهاء الانتخابات في الاقامة فيها بعدما نقلوا اليها الاسلحة والذخائر والمتفجرات والتي صادرها الجيش واعتقل مستأجري تلك الشقق ونقلهم الى وزارة الدفاع معصوبي الاعين على مرأى من سكان المنطقة, لكن بسحر ساحر, اطلق سراحهم واعيدت اليهم اسلحتهم ومتفجراتهم وعادوا الى شققهم حتى الان”.
واضاف التقرير ان مبنى اخر قريباً من بناية سن الفيل هذه كان تعرض قبل اشهر لانفجار عبوة ناسفة في طبقته الاولى تبين انها مستأجرة من احدى جماعات التيار العوني يقيم في مبنى ملاصق له لصالح عناصر من “حزب الله” وكان الانفجار ادى الى مقتل واحد منهم واصابة ثان بجروح بليغة الا ان نتائج التحقيق العسكري “اكدت” في ما بعد ان الانفجار ناجم عن اشتعال اسطوانة غاز في الشقة وجرت لفلفة الموضوع”.
وأماط التقرير الامني الفرنسي اللثام عن ان التيار العوني “الذي اسقط كل المحرمات بينه وبين “حزب الله” استأجر للعشرات من عناصره منذ ما قبل الانتخابات النيابية الاخيرة شققا في مناطق النبعة وسن الفيل وسد البوشرية وبرج حمود والمدينة الصناعية والجديدة ونهر الموت ومناطق اخرى, مازالت تقيم فيها حتى الان بأسلحتها وذخائرها, اذ تعتبر كل هذه المناطق امتدادا حميما للضاحية الجنوبية من بيروت مقر قيادة الحزب, في أوسع عملية تمدد للجماعات الايرانية داخل المناطق المسيحية الشبيهة بعمليات التمدد داخل بيروت السنية التي اجتيحت من الداخل والخارج في السابع من مايو 2008″.

 

إعلان Zone 4

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.