العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أربعٌ وثلاثون عاما مرّت على “واقعة البوسطة”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أربعٌ وثلاثون عاما مرّت على “واقعة البوسطة” التي أعلنت اشتعال الحرب اللبنانية عام 1975. أربعٌ وثلاثون عاما واللبنانيون لم يتعلّموا الكثير.
كان اللبنانيون يردّدون في الأعوام الماضية عبارة “تنذكر وما تنعاد”، وبعد 34 عاما صار السؤال هل سنستذكر الحرب وفظائعها لنعيدها؟؟؟
كبر السؤال بعد حوادث واغتيالات هزّت الوطن الصغير الذي لا يزال يبحث عن هويّة ضائعة بين طوائف متناحرة مستعدّة لأن تتقاتل عند أيّ منعطف خطر.
لعن اللبنانيون الساعة التي استيقظت بها الحرب مجددا في السنوات القليلة الماضية، فتساءلت “مانشيتات” الصحف اللبنانية إن عادت الحرب؟ فقد شهدت بيروت ومناطقها، في الأعوام الأخيرة، اشتباكات وقطع طرقات وقناصين وشغبا وحرق دواليب مطاطية، حتى كاد أن يحترق البلد من جديد كما أحرقته “بوسطة” 15عاما!..
تلك البوسطة التي كانت تعبر منطقة عين الرمّانة في 13 نيسان 1974 حينما تعرضت لإطلاق نار كثيف قضى على غالبية ركابها الفلسطينيين، تحوّلت الى الشاهدة الوحيدة على الحرب التي امتدّت 15عاما ذاق في خلالها اللبنانيون الأمريّن في حروب متنقلة ومختلفة الوجوه وإن كان اللون الأسود يصبغها كلّها.
وكانت بوسطة عين الرمّانة المشؤومة قد تنقّلت من حقل الى حقل واستعملت متراسا بين عين الرمّانة والطيونة. أما صاحبها الأصلي فيدعى “أبو رضا” وقد أصيبت البوسطة مرات عدّة في الحرب وأعيد تصليحها ورست أخيرا بجهود سامي حمدان في قطعة أرض يمتلكها مواطن سعودي عند جسر المطار. عرضت على حمدان مبالغ كبرى لكي يبيع البوسطة لكنه رفض “ولن أبيعها حتى بمئة ألف دولار لأنّ ذاكرتها من ذاكرتي”.
بقيت البوسطة على قيد الحياة، لكن كثيرين رحلوا، منذ تاريخ إطلاق النار عليها، ولعلّ أسوأ ما في رحيلهم أنّنا نسأل اليوم: لماذا رحلوا، ولماذا كان ما كان، ومن ربح ماذا؟

 

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.