العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

باقترابه من بوتين.. عمران خان قد يقترب من نهايته

يبدو أن تقارب رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بمثابة “زلة كبيرة” تشبه تقاربه مع بكين، وفق تحليل نشرته مجلة تايم.

وأشار التحليل إلى أنه خلافا لنصيحة وزارة الخارجية والقوات المسلحة الباكستانية، فضل خان (69 عاما) التقارب مع بوتين في الوقت الذي كانت فيه موسكو قد قررت غزو أوكرانيا.

إعلان Zone 4

وأثنا زيارته لموسكو في 23 فبراير الماضي، قال خان “يا له من وقت جئت فيه. كثير من الإثارة!”.

مرتضى سولانجي، محلل سياسي قال للمجلة إن خان “استغل الأزمة كفرصة”.

وأشار التحليل إلى خان نجم رياضة الكريكت السابق الذي فاز في الانتخابات في 2018، ينظر للولايات المتحدة على أنها ترعى “مؤامرة” للإطاحة به. وهو ما نفته واشنطن.

وأعاد التذكير بموقف خان في عام 1999 عندما سلم مكتب الأمم المتحدة رسالة يدين فيها “اللامبالاة تجاه محنة الشيشان الأبرياء، الذين تم إبادتهم بشكل منهجي على أيدي الروس”.

وذهب التحليل بالقول إن تحولات خان “محيرة للعقل” وأن تفكيره المنطقي “انتقائي للغاية”، إذ إنه كان يصف أسامة بن لادن بـ”الشهيد”، بينما يمتدح معاملة الصين لأقلية الأويغور المسلمة، وفي مواقف أخرى يتحول من مدافع عن الإسلام إلى مدافع عن الإبادة الجماعية.

وبعد عودته من موسكو وجد خان أن عليه القتال من أجل حياته السياسية، حين حصلت عشرات الانشقاقات، الأمر الذي أثار تصويتا بحجب الثقة تلاها حل البرلمان والدعوة لانتخابات جديدة، في خطوة بررها خان بأن منافسيه “دبروا” هذا الأمر بالتعاون مع الولايات المتحدة، مما أدخل البلاد في أزمة دستورية.

ويلفت التحليل إلى أن “استهزاء خان المستمر بالولايات المتحدة” أضعفت علاقته بالجيش الباكستاني الذي يهتم بشكل كبير بالحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن.

ورغم رفض خان إدانة غزو بوتين لأوكرانيا، قال قائد الجيش، قمر جاويد باجوا، في تصريحات في الثاني من أبريل إن “آلاف الأشخاص قتلوا، والملايين من اللاجئين، ونصف أوكرانيا دمرت… لا يمكن التغاضي عن ذلك”.

الخميس، أبطلت المحكمة العليا في باكستان حل البرلمان وقضت بالتصويت على اقتراح المعارضة بسحب الثقة من رئيس الوزراء عمران خان، ما قد يكلفه على الأرجح منصبه، وفي حال حصول ذلك سيطلب من المشرعين انتخاب رئيس وزراء مؤقت، وسيسمح لرئيس الوزراء هذا بالبقاء إلى حين الانتخابات المقررة في أغسطس 2023.

ووفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس، كانت المعارضة أعلنت أنها حشدت عددا كافيا من الأصوات لتجريد خان من الأغلبية البرلمانية. لكنها فوجئت برفض نائب رئيس الجمعية الوطنية في اللحظة الأخيرة قبول مقترح التصويت على حجب الثقة، بحجة أنه غير دستوري لأنه ناجم عن “تدخل أجنبي”.

ولن تكون هناك انتخابات مبكرة بعد صدور حكم المحكمة العليا ويبدو أن خان حاليا لا يتمتع بأي فرصة للنجاة من اقتراح سحب الثقة.

واعتبر زعيم المعارضة في الجمعية، شهباز شريف، زعيم الرابطة الإسلامية الباكستانية والمرجح أن يصبح رئيس الوزراء إذا تمت الموافقة على اقتراح حجب الثقة أن “القرار أنقذ باكستان ودستورها. وزاد من شرف وكرامة المحكمة”.

واعتادت باكستان البالغ عدد سكانها 220 مليون نسمة والتي تمتلك السلاح النووي وتحتفي هذه السنة بالذكرى 75 لاستقلالها، على الأزمات السياسية.

ولم يصل أي رئيس وزراء في باكستان إلى نهاية عهده. وقد شهدت البلاد منذ استقلالها في 1947 أربعة انقلابات عسكرية أطاحت النظام، وعددا مماثلا تقريبا من محاولات الانقلاب الفاشلة. وظلت لأكثر من ثلاثة عقود تحت حكم العسكريين.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.