العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ظاهرة لم تعد مرفوضة بسبب الضائقة المعيشية وأزمة الزواج عشرينيات يحلمن بسبعيني على حصان المال وأخريات يعتبرنه ((الجنون بعينه))..

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الموافقات:

– ولى زمن الاحلام بعريس آتٍ على حصان ابيض انه عصر الفلوس

إعلان Zone 4

– اقبل بالسبعيني شرط ان يكون ثرياً جداً

– تركت خطيـبي الثلاثيني لأنه غير قادر على تأمين شقة

– الهروب من لقب ((عانس)) يجعلني مستعدة للزواج من سبعيني

– هل العمل من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء بـ 500 دولار افضل؟؟

– لقب ارملة او مطلقة افضل من ((عانس))

الرافضات:

– اعوذ بالله، سيظنونه والدي

– اذا انجبت منه طفلاً سيناديني ماما ويناديه ((جدو))

– الستيني يريد ارضاء نفسه بأنه ما زال مرغوباً من الفتيات

– اخذنا القرد على ماله، راح المال وبقي القرد على حاله

ما الذي يدفع فتاة عشرينية في عمر الزهور للقبول بالزواج من رجل ستيني؟ وكيف سيكون مصير هذا الزواج؟ هذه الحالة كثرت في الآونة الاخيرة ويفسرها الاخصائيون بأنها تعود لعدة اسباب اهمها الحالة الاقتصادية التي تمنع عدداً كبيراً من الشباب من الاقدام على خطوة الزواج الا بعد ان يدخروا مبلغاً يخولهم حتى لو دفع قسط شقة صغيرة، وهذا التدهور الاقتصادي المتزايد يحث القسم الثاني من شبابنا على الهجرة بحثاً عن رواتب مرضية قد تساعدهم في المستقبل في تأمين مستلزمات الاقدام على خطوة الزواج.

((الشراع)) جالت على الجامعات والمحال التجارية والمكاتب والتقت عدداً من الفتيات تتراوح اعمارهن بين الثالثة والعشرين والثامنة والعشرين، وسألتهن حول ان كن يوافقن على الارتباط برجل ستيني، وما هي شروطهن للموافقة، وقد اختلفت الاجابات بين الرفض القاطع للفكرة وبين الموافقة التي اختارتها اكثرية من التقيناهن.

الجنون بعينه

منال فتاة جامعية استغربت اسئلتنا، واستنكرتها متسائلة: ومن هي هذه المجنونة التي تقبل بالزواج من رجل سبعيني وهي في العشرينيات من عمرها؟ وأضافت: برأيي، مهما بلغت الاغراءات المادية، فإن الموافقة والاقدام على مثل هذه الخطوة هو الجنون بعينه، وعنوانه المال، فما الذي سيغري هذه الفتاة برجل ستيني، هل هو شكله، بالطبع لا؟ هل هو الغرام؟ هذا مستحيل، هل هو المستقبل الذي يخططان له؟ هذا مستحيل ايضاً، اذاً الفتاة برأيي ليست سلعة حتى تقبل بالغني رغم كل العوائق والاحراجات الاجتماعية وترفض الفقير، وختمت منال: افضل الزواج من شاب في عمري او يكبرني بسنوات قليلة، وأعيش مرتاحة البال حتى لو كانت احواله المادية متوسطة، على ان اتزوج من رجل ستيني في عمر ابي لسبب واحد هو انه غني.

رأي منال لا ينطبق مع ما عبرت عنه ريما وهي ايضاً طالبة جامعية، حيث تمنت ان يتقدم لطلب يدها رجل غني حتى ولو كان في عمر الستين، وأضافت: لن اتردد في القبول بالزواج من رجل ستيني اذا توافرت فيه شروطي وقبل بتلبيتها، وأولها شقة تسجل باسمي لأضمن مستقبلي، وسيارة محترمة، ورصيد في المصرف، وأعتقد انني لو انتظرت عشرين سنة مع زوج صغير السن لكنه فقير لتلبية جزء مما ذكرت، فلن يستطيع لقد ولى زمن الاحلام بعريس آتٍ على حصان ابيض، اعيش معه على الخبز والزيتون انه عصر ((الفلوس)).

ايمان آنسة في الخامسة والعشرين، تعمل في محل لبيع الالبسة النسائية، لم تستغرب اسئلتنا وردت مبتسمة، قد اقبل بعريس ستيني، وشرطي الوحيد هو ان يكون غنياً وليس بخيلاً، وصدقوني ان قبولي هذا سيكون ان حصل كرمى لعيون اخوتي الذين اشرفوا على انهاء دراستهم الثانوية، ويودون اكمال دراستهم الجامعية وأهلي غير قادرين على تحمل الاعباء المالية التي تتطلبها الجامعات في لبنان.. ربما اذا تزوجت من رجل ثري حتى ولو كان عجوزاً، يساعدني في تأمين اكمال دراسة اخوتي كي لا يكون مصيرهم مثل مصيري، بائعة في محل للألبسة.

وهل ستشترط على عريسها ان تكون العصمة في يدها؟ فردت ايمان على الفور: ابداً، لأنني مؤمنة بأن الرجل الذي يقبل بأن تكون العصمة في يد زوجه، يكون ((طرطور)) امام كلية الآداب التقينا بـ رنا وهي فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها، اوشكت على التخرج وهي تنوي التقدم لنيل شهادة الماجستير، رنا سخرت من مجرد الاسئلة، وعلقت انا لست سلعة تباع وتشرى كي اقبل بالزواج من عجوز ستيني كل مقوماته انه ثري، وما سمعتم بالمثل القائل: ((اخذنا القرد على ماله راح المال وبقي القرد على حاله))، افترضي ان ها الرجل اذا تزوجته افلس بعد مدة، ما هي القواسم المشتركة التي ستجمعنا، وحتى لو لم يفلس، كيف سأرد نظرات الناس وتعليقاتهم، والاهم هل سأشعر انني متصالحة مع ذاتي، بالطبع لا، صدقوني، اود ان اشعر بمتعة العمل في مجال تخصصي، وجني المال من تعبي على ان يأتيني المال لمجرد انني صبية او جميلة..

رأي رنا تطابق مع موقف صديقتها سارة من الموضوع والتي اضافت على ما قالته رنا: صحيح ان المال عنصر مهم في الحياة، لأنه يسهل اموراً كثيرة، ولكنه ليس بأهمية ان تضحي فتاة في مثل عمرنا بالزواج من رجل ستيني، وأنا اجزم ان العريس الستيني ثري، لأنه ليس من المعقول ان يملك مقومات اخرى مغرية، وأضافت، مهما كانت المغريات كبيرة من ذهب وشقة وسيارة، فإنها لا تساوي لحظة ندم، سأعيشها مراراً اذا اقدمت على هذه الخطوة.

تقبل بالسبعيني بشروط

اما سمر فقد تبدو حالتها مختلفة عن سابقاتها، فهي انفصلت عن خطيبها منذ اشهر قليلة بعد خطبة استمرت سنتين، وقالت ان السبب يعود لعدم قدرته على شراء شقة وتأثيثها، الامر الذي جعل اهلها يطلبون الانفصال ((لأنو كلام الناس كثير))، وحول استعدادها للارتباط برجل ستيني قالت: بعد تجربتي السابقة، بالطبع لن ارفض هذا العريس حتى ولو كان سبعينياً، ولكن لي شروطي، وهي ان يضمن لي مستقبلي المادي، وان يساعدني في رعاية شقيقتي، اما بالنسبة للعصمة فأجابت، لا يهمني ان تكون العصمة في يدي، فمن هو هذا المجنون الذي سيقدم كل هذه الاموال ليرتبط بفتاة تصغره بثلاثين عاماً ثم يعذبها ويتركها.

ميرا تخرجت حديثاً من الجامعة وتخصصت في الهندسة، قالت: لا اعتقد ان المجتمع سيتقبل رؤية فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تتأبط ذراع رجل ستيني، انا متأكدة من انهم سيظنونه والدها، ولا اجد أي قواسم مشتركة تجمعهما سوى المال، وسيكون زواج مصلحة بكل ما في الكلمة من معنى، هو يريد فتاة صغيرة وجميلة ليقنع نفسه انه لم يصبح عجوزاً وما زال مرغوباً من الفتيات، وهي تريد الاموال والشقة الفخمة والخادمة والسيارة الجميلة والمجوهرات، وختمت ميرا، مصير هكذا زواج سينتهي اما بالفشل واما بترمل الزوج باكراً.

ريتا لم تخجل من سرد تجربتها التي غيّرت لها رأيها من موضوع الارتباط من رجل ستيني وقالت: ابلغ من العمر 24 سنة، ادرس الادب الانكليزي وأوشكت على التخرج، كنت عندما يحكى امامي عن فتاة تزوجت من رجل كبير في السن، اقول فوراً ودون تردد ((هيدي مجنونة)) الى ان تعرفت عن طريق الصدفة وعبر الانترنت على شخص بدأ ودون ان اشعر بالتسلل الى قلبي من خلال كلماته الحساسة ورقة مشاعره ولطفه بأجوبته وبرسائله الالكترونية، وأصبحت لا انام الا بعد ان اجلس امام شاشة الحاسوب اكثر من اربع ساعات لأتكلم معه الى ان صارحني بحقيقة عمره بعد ان كان قد ادعى انه في التاسعة والثلاثين، ثم علمت انه في الثانية والستين، ارمل وله ابنتان للوهلة الاولى صدمت ولكن سرعان ما عدت الى طبيعتي وتناسيت عمره لأنني لم اعد استطيع التوقف عن مراسلته والتكلم معه، لقد تفهمني بكل مشاكلي، وساعدني على حلها بحكمة، وكان مهذباً الى اقصى حد، هو لبناني يعيش في احدى الدول العربية، وتواعدنا على ان نلتقي بعد شهرين في لبنان، وأضافت ريتا: انا مستعدة للارتباط بهذا الرجل لأنني واثقة من انه سيفعل المستحيل لأكون سعيدة معه، افضل من ان ارتبط بشاب ثلاثيني وأقضي عمري معه بالمشاكل.

اما منال، فهي شابة في السادسة والعشرين من عمرها، تعمل في محل لبيع الشوكولا والكريستال، انيقة وجميلة، قالت ان عمر العريس لا يهمها بقدر اخلاقه وتعامله معها، وبالطبع ان يكون وضعه المادي جيداً، وأضافت: لقد تعبت في حياتي، اعمل من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً براتب 500 دولار شهرياً، وهو بالكاد يكفي لتأمين احتياجاتي الشخصية وأدوية والدتي، فوالدي متوفٍ ولدي شقيق في السابعة عشرة ما زال في المدرسة، هذا الوضع يجعلني لا امانع في الارتباط برجل كبيرة في السن، وشرطي الوحيد ان يحسن معاملتي، وأن ((يريحني)) مادياً كي استطيع مساعدة عائلتي.

ميرفت في السادسة والعشرين، تعمل سكرتيرة في عيادة لطب الاسنان، اجابت بشكل مختصر، لا امانع من ان اتزوج من رجل ستيني لأننا نعيش في مجتمع شرقي ظالم يعتبر ان الفتاة التي تتجاوز سن السابعة والعشرين ((عانس)) وهذا اللقب او هذه الصفة القاسية تخيفني وتجعلني مستعدة للزواج من ستيني وتقديم بعض التنازلات مثل التغاضي عن عمره او شكله، وشرطي الوحيد هو ان يحترمني ويكون كريماً معي، على كل حال لقب ارملة او مطلقة افضل بآلاف المرات من لقب ((عانس)).

السكرتيرة والمحامية

هنا تدخلت احدى المريضات الموجودات في العيادة وقد عرفت عن نفسها باسم سوسن، وقالت: عمري 24 سنة وأدرس في كلية الحقوق، ورأيي مخالف تماماً لما قالته ميرفت، لأنني افضل ان اعيش دون زواج على ان ارتبط برجل لا يربطني به أي قاسم مشترك لأنه كبير في السن، وكل منا سينظر او سيزن الامور من نظرته الخاصة، فما هي المواضيع التي سنتكلم بها، وكيف سأقبل ان يلمسني وهو في عمر ابي.

واضافت سوسن، من جهتي ارفض الارتباط برجل ستيني وحتى خمسيني مهما كانت المغريات كبيرة وأقصد حالته المادية.

في عيادة مجاورة قابلنا هبة، وهي ايضاً تعمل سكرتيرة لدى طبيب امراض جلدية، وقالت سأتكلم بوضوح ودون لف او دوران غير ممكن ان اتزوج من رجل ستيني وأنا في الخامسة والعشرين الا في حالة واحدة، هي ان يغمرني بالمال، وأقصد ان يؤمن لي شقة مرتبة وسيارة ورصيداً مصرفياً يغنيني عن العمل طوال الشهر من أجل 300 دولار اتقاضاها شهرياً.

زينب استغربت السؤال، وضحكت مطولاً وأجابت اشعر انها نكتة، تصوروا انا فتاة في الرابعة والعشرين، وأتزوج من رجل في الثالثة والستين مثلاً، وأكثر من هذا، اعتقد انني اذا انجبت منه طفلاً، فهو حكماً سيناديني ماما وسينادي والده بـ ((جدو)).. عدا عن كلام المجتمع الذي سينظر اليّ على انني امرأة استغلالية، دفنت شبابي وحياتي مع رجل عجوز من اجل امر من اثنين اما الهروب من ((ازمة العرسان)) وحمل لقب متزوجة، وإما طمعاً بالمال والعيش الرغيد، ((اعوذ بالله لن اغامر وأدفن حياتي في هذا الزواج)).

اروى شابة جامعية كانت تجلس مع صديقتها لينا في كافيتريا الجامعة، قالت انها في الخامسة والعشرين وتحضر لنيل شهادة الماجستير في الادب الفرنسي، رفضت اروى رفضاً قاطعاً مجرد فكرة ان تتزوج الفتاة العشرينية من رجل ستيني، وقالت ان هكذا زواج سيكون عنوانه ((الطمع بالمال))، ولا شروط لدي لأنني بالاصل لا اتخيل نفسي افكر في الموضوع ولو من باب المزاح، وختمت، ((تصوروا انني اتزوج من رجل ستيني، بينما والدي في الثامنة والخمسين، يعني اكبر من والدي)).

اما لينا، فقد علقت مع انني من رأي اروى، وأؤيدها بكل كلمة قالتها، لكنني اعرف فتاة عشرينية تزوجت من رجل اعتقد انه ستيني، ليس من اجل المال لأنه ليس ثرياً بل ميسور لكن لكي تهرب من جو المنـزل الذي تعيش فيه مع اهلها، والمليء بالمشاكل فوالداها على خلاف دائم، وشقيقها في حالة سكر دائم وشقيقتها معاقة، وتقول انها قبلت بهذا الزواج واختارت اهون الشرين وتعمل من وقت لآخر على تقديم المساعدة والحنان لشقيقتها المعاقة.

اضافت لينا: قصدي مما قلته، ان المال ليس دائماً هو السبب في قبول الفتاة بالارتباط من رجل ستيني، وفي هذه الحالة فقط انا اؤيده، لأنه يجنب الفتاة من الهروب الى الاعمال المرفوضة وسلوك طريق الضياع والفلتان.

ختام لقاءاتنا مع ناريمان، وهي مدرسة في الثامنة والعشرين، قالت ناريمان انها لو اصبحت في الاربعين او الخسمين فإنها لن تقبل بالزواج من رجل ستيني وأضافت: انا مع ان يكون الفارق بين الرجل والمرأة حوالى 4 او 5 سنوات فقط والا ((اللي بـ بيت اهله على مهله)).

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.