العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

“نهاية مفجعة” لذكرى إقامتها! تل أبيب تعيش “صدمة” عملية “إلعاد”، وسياسيون يدعون لقصف غزة

أثارت العملية التي نفذها فلسطيني مساء الخميس 5 مايو/أيار 2022، وقتل فيها 3 إسرائيليين، فيما يزال آخران في حالة خطرة جداً، حالة صدمة في الأوساط السياسية والأمنية بتل أبيب؛ لما شكَّلته الحادثة من استهداف مباشر في منطقة تكتظ باليهود المتدينين، ولتزامنها مع احتفال إسرائيل بذكرى إقامتها “النكبة”، وبعد ساعات من اقتحام للمسجد الأقصى صباح اليوم.

وقُتل ثلاثة وأصيب آخرون، في عملية استهدفت إسرائيليين قرب تل أبيب، فيما طالبت شرطة الاحتلال مواطنيها بالبقاء في المنازل، وسط عمليات تمشيط واسعة شاركت فيها قوات الجيش بحثاً عن المنفذ أو المنفذين، إذ ما زالت الأخبار متضاربة حول عدد أو هوية الفاعلين.

إعلان Zone 4

رئيس البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، يولي أدلشتين، أشار إلى تزامن العملية مع ذكرى النكبة قائلاً: “فرحة يوم الاستقلال انقلبت إلى يوم فظيع وحزين، وهذا يعكس ثمن العيش في هذه البلاد”.

السفير الأمريكي لدى إسرائيل علق كذلك على العملية، قائلاً: “نهاية مفجعة ليوم الاستقلال في إسرائيل”.

حيث تزامن الهجوم مع احتفالات إسرائيل بالذكرى الـ74 لقيامها والتي يسميها الفلسطينيون بـ”النكبة”، وبعد صباح تجدّدت فيه اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المرابطين.

 

إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إن وزير الأمن الداخلي يقيّم الوضع مع المفوض العام للشرطة بعد الهجوم، فيما يجري رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، خلال الساعات القادمة، جلسة مشاورات أمنية مع مسؤولي الأجهزة الأمنية.

تأتي هذه المشاورات في الوقت الذي ارتفعت فيه أصوات سياسيين لتحميل “حماس” مسؤولية ما يجري، وتنفيذ هجوم على غزة.

عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير قال في تغريدة عبر تويتر: “على سلاح الجو الإسرائيلي قصف بيت السنوار في غزة بالصواريخ، لأنه المُحرِّض على الهجوم”.

تزامن ذلك مع تداول كبير عبر وسائل إعلام إسرائيلية لفيديو من الخطاب الأخير لرئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، والذي دعا فيه الفلسطينيين إلى تنفيذ عمليات ضد الاحتلال، قائلاً: “على من لا يملك سلاحاً، أن يحمل ساطوراً”، وهو ما حصل حسب رواية الاحتلال، التي تشير إلى أن المنفذ استخدم فأساً في عمليته.

 

أنباء متضاربة 
يأتي ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه قوات كبيرة من القوات الإسرائيلية، في عمليات تمشيط واسعة يجريها الاحتلال في أحراش قرب إلعاد شرق تل أبيب؛ بحثاً عن مُنفذي العملية. 

وطلبت بلدية إلعاد من سكانها الالتزام بالبقاء في منازلهم، وعدم مغادرتها، فيما نشرت الشرطة الإسرائيلية حواجز في المناطق المحاذية؛ بحثاً عن سيارة ذكر شهود عيان أنها غادرت المنطقة.

فيما أظهرت لقطات مصورة قيام مستوطنين بمهاجمة وزير الأمن الداخلي خلال زيارته لموقع العملية، مطالبينه بالاستقالة. 

 

تشتبه الشرطة الإسرائيلية بوجود منفِّذَين اثنين، أحدهما يحمل فأساً، والآخر فأساً وسكيناً.

فيما ذكر قائد الشرطة الإسرائيلية في منطقة المركز، أن الافتراض هو أن المنفِّذَين فلسطينيان، إلا أن الرقابة العسكرية فرضت حظراً للنشر على تفاصيل التحقيقات الجارية.

مؤخراً، شنَّ فلسطينيون هجمات على إسرائيل، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، كان آخرها في 29 أبريل/نيسان الماضي، حيث قُتل حارس أمن إسرائيلي في مستوطنة “أرييل” برصاص مسلحين فلسطينيين.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.