العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

خرائط للصواريخ الباليستية على عواصم الغرب.. تحول في اللهجة على الإعلام الروسي

“كم ثانية قد يتطلبها وصول صاروخ باليستي إلى لندن أو باريس أو برلين”، هذا السؤال طرح بلهجة استهزائية عبر قناة تابعة للحكومة الروسية، إذ عرض برنامج “60 دقيقة” عبر قناة “روسيا-1” خرائط توضح انطلاق الصواريخ إلى عواصم الدول التي توفر المساعدات للحكومة الأوكرانية. 

وطرحت مقدمة البرنامج، أولغا سكابييفا، مع ضيوفها السؤال حيث بدؤوا بطرح تقديراتهم باستهتار وكأنه موضوع طبيعي في دائرة المناقشة. 

إعلان Zone 4

وتشير شبكة “إن بي سي” الأميركية إلى أن الموضوع بدا غريبا رغم شهرة البروباغندا الروسية في دعم الكرملين، لكن قد لا يبدو الأمر بعيدا عن التصور مع الصعوبات التي تعيشها موسكو في صراعها العسكري بأوكرانيا مع دخوله الشهر الثالث، حيث واجهت مقاومة عنيفة وتصديا من حلفاء أوكرانيا في الغرب، الذين أمدوا كييف بالمساعدات الإنسانية والعسكرية وضغطوا على روسيا بمختلف العقوبات. 

وذكرت الشبكة الأميركية أنها تابعت عشرات الساعات من محتوى الإعلام الروسي الحكومي، وأشارت إلى أن الكرملين و”أبواقه الإعلامية يبحثون بشكل متزايد عن مزاعم جديدة وخارجة عن المنطق لتبرير الغزو على أوكرانيا”، والذي بدأته موسكو في 24 فبراير الماضي. 

وقال مارك غاليوتي، الباحث في المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة: “الكرملين لديه عدد قليل نسبيا من الأدوات لمحاولة التأثير على الغرب، وبالتالي فهو يلجأ إلى كل هذا الخطاب المرعب كوسيلة لمحاولة التخويف”. وأضاف أن ذلك يجعل “القوة المظلمة تبدو وكأنها مجنونة وخطيرة”، لتصبح هذه إحدى الأدوات القليلة، التي يملكها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

وطرحت “إن بي سي” عدة أمثلة على ذلك، من بينها تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن “هتلر لديه أصول يهودية”، مشبها به الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وهي التي اعتذر عنها بوتين لاحقا. 

كما أن وسائل الإعلام الروسية زعمت أن القوات الأوكرانية تستخدم “السحر الأسود”، وألمحت إلى أن زيلينسكي يتعاطى المخدرات. 

وتزعم وسائل الإعلام الروسية أن موسكو تنجح فيما تصفه بـ “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، وقد وجهت للجماهير الروسية نسخة واحدة من الأحداث الجارية “تعكس بشكل ضئيل فقط ما يحصل على أرض الواقع”، وفقا لوصف الشبكة. 

ويظهر أفراد القوات الروسية وكأنهم محرّرون يحاول تخليص أوكرانيا من “نظام النازية الجديد” في حكومة كييف، وتدعي أن الأخيرة وبدعم من الولايات المتحدة وحلفاءها، ترتكب المجازر ضد الشعب الأوكراني المتحدث بالروسية. 

التأييد الروسي لـ “المهمة الخاصة” 
نشر مركز “ليفادا” الروسي مسحا للرأي أظهر أن هناك دعما بين العامة لأعمال القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا، وذكر أن تأييدها بلغ 74 في المئة، رغم شكوك بين الخبراء حول دقة ذلك. 

وقال غاليوتي للشبكة الأميركية إنه “دعم لعملية محدودة، تنفذ جراحيا لتجنب الضحايا المدنيين ومنع نظام النازية الجديدة من الحصول على أسلحة نووية وارتكاب المجازر”.

وأضاف “إن توفرت لديك المعلومات بهذا الشكل، لن أفاجأ أن العديد من الناس يقولون: ‘نعم، تبدو هذه حربا مناسبة’، لكن الأمر سيتعلق بالواقع الذي سيواجههم لدى عودة الناس من ساحة المعركة”. 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.