العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الخارجية الاميركية ردا على منتقدي حصول اوباما على “نوبل”: ان تنهال علينا الاوسمة خير من ان نقذف بالاحذية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

واشنطن – وكالات – تباينت ردود الأفعال المحلية والدولية على فوز الرئيس الاميركي، باراك أوباما، بجائزة نوبل للسلام لعام 2009، التي أثارت انقسام الشعب الاميركي بين مؤيد ومعارض.

وقال الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إن الفوز يجسد “عودة أميركا إلى قلوب شعوب العالم”.

إعلان Zone 4

وكانت لجنة نوبل قد منحت الجائزة للرئيس الاميركي تقديرا لجهوده الاستثنائية في تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب. ورؤيته في سبيل إيجاد عالم خال من الأسلحة النووية.

وصرح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، الحائز على جائز نوبل للسلام لعام 1994، إن “قيادته تعني أن السلام أصبح أجندة حقيقية وأصلية.”

إلا أن الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” سامي أبوزهري قال: “ما زال الطريق طويلاً.. وهناك الكثير من المهام قبيل أن يستحق (أوباما) هذه الجائزة.. أوباما قدم وعوداً وليس عملاً ملموساً تجاه السلام العالمي”.

بدوره قال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إن جهود الرئيس الاميركي لإحلال السلام العالمي تجعل منه المتلقي المناسب للجائزة الدولية. وأعرب الاتحاد الأوروبي عن أمله أن يحفز فوز أوباما بالجائزة الناس إلى خلق عالم أكثر أماناً.

وقال الفائز بالجائزة العام الماضي، رئيس الوزراء الفنلندي السابق مارتي اهتيساري، في تصريح لـموقع “سي ان ان” نشر اليوم السبت: “لم نلمس حتى الآن سلاما في الشرق الأوسط، وصار واضحا أن هذه المرة أرادوا (مانحو الجائزة) تشجيع أوباما للتحرك في مثل هذه القضايا”.

وأضاف، إنه من “الواضح أنها تشجيع لدفعه للقيام بشيء حول هذا الأمر وأتمنى له التوفيق”.

انتقادات داخل الولايات المتحدة

أثار فوز أوباما بجائزة نوبل موجة انتقاد في الداخل، وقالت كاتي براون متسائلة: “هل يمكن لأي كان أن يخبرني كيف فاز هذا الرجل (أوباما) بجائزة نوبل للسلام، أعتقد أن الأمر لا يعدو كونه أول رئيس أسود للولايات المتحدة”.

وأضافت: “للأفراد الذين فازوا بالجائزة في السابق أقول.. هذه الجائزة فقدت شريعتها”. يذكر أن عشرين أميركياً فازوا بجائزة نوبل للسلام، من بينهم الرئيس ثيودر روزفيلت في 1906 لدوره في تسوية السلام في الحرب الروسية اليابانية، والرئيس ويسلون لإنشاء عصبة الأمم.

وقوبل فوز وزير الخارجية الاميركي الأسبق، هنري كيسنجر، بجائزة نوبل للسلام في 1973 لدوره في إنهاء حرب فيتنام، بالكثير من الانتقاد.

وانتقد توماس ستورم، قائلاً: “أوباما لم ينجز ما يستحق جائزة بهذا الحجم والطبيعة.. ذلك يجعل من جائزة نوبل للسلام جائزة زائفة”.

وردت الخارجية الاميركية، وعلى لسان الناطق باسمها، بي. كرولي: “قطعاً من منظورنا الأمر يمنحناً إحساساً بالزخم عندما تنهال الأوسمة على الولايات المتحدة عوضاً عن الأحذية.”

في إشارة إلى حادثة قذف الصحافي العراقي ، منتظر الزيدي، فردتي حذائه على الرئيس الاميركي السابق، جورج بوش، أثناء زيارة وداعية للعراق.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.