العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

سونيا غاندي تستقيل من عضوية البرلمان

Ad Zone 4B

قالت زعيمة حزب المؤتمر الهندي سونيا غاندي أنها استقالت من عضوية البرلمان بعد ظهور ادعاءات من أنها تتلقى راتبا من جهة حكومية أخرى. وكان حزب المؤتمر بقيادة سونيا غاندي قد حقق فوزا كاسحا في الانتخابات التي جرت عام 2004.

كما قالت سونيا غاندي أنها ستترك منصبها في المجلس الوطني الاستشاري. و هذا هو الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه كما قالت للصحفيين، وأضافت أنها ستشارك في الانتخابات القادمة. و يحظر القانون الهندي على أعضاء البرلمان تلقي آية أموال من أية جهة حكومية اخرى.

وقال مراسل ال بي بي سي في دلهي إن هذه الخطوة من جانب السيدة غاندي دافعها أخلاقي و يهدف إلى تجنيب حزب المؤتمر و الحكومة أزمة كبيرة.

و أضاف المراسل إن استقالتها المفاجئة من البرلمان يمثل إحراجا كبيرا لحزب المؤتمر بعد ورود تقارير أن هذه الاستقالة كانت سبب استقالة عضو آخر من مجلس الأعيان و لنفس الأسباب أي ما بات يسمى”المنصب من اجل الربح”.

و يختلف الحزبان الرئيسيان، المؤتمر و حزب بهاراتيا جاناتا، فيما إذا كانت عضوية البرلمان والمجلس الوطني الاستشاري في نفس الوقت يمثل خرقا للقوانين الهندية.

و كانت السيدة غاندي تترأس المجلس الممول من الحكومة والذي تم تأسيسه بهدف تقديم الاستشارة السياسية للحكومة الائتلافية الحالية ولا يتلقى أعضاء هذا المجلس أية مبالغ عن عضويتهم في هذا المجلس.

و يعتبر حزب باهاراتيا أن هذا المجلس غير قانوني. و قالت غاندي “منذ يومين يحاول البعض خلق انطباع في البلاد أن الحكومة والبرلمان وضعا في خدمتي الشخصية ولذلك فإنني أستقيل من المنصبين” أمام الصحفيين في مقر إقامتها في العاصمة.

و قد جاء إعلان استقالتها قبل أن ينهي البرلمان جلسة خصصها لبحث قانون حول شغل أعضاء البرلمان مناصب حكومية مدفوعة الأجر.

واتهم حزب باهاراتيا المعارض الحكومة بحرف البرلمان و القانون عن حجب أهلية غاندي لعضوية البرلمان. وكان هذا الأمر قد برز على مسرح الإحداث والذي أطلق عليه “المنصب مقابل المال” في شهر مارس/آذار الماضي بعد إلغاء عضوية ممثلة حزب ساماجوادي المعارض في مجلس الأعيان و هي الممثلة السابقة جايا باجان بعد أن تبين أنها موظفة في هيئة الإنتاج السينمائي الحكومية.

الصوت الداخلي
وكانت غاندي وهي إيطالية المولد وزوجة رئيس وزراء الهند السابق راجيف غاندي قد نأت بنفسها هي وعائلتها عن السياسة بعد اغتيال زوجها عام 1991. وأنهت عزلتها في عام 1998 عندما تولت قيادة الحزب بشكل رسمي.

وبعد سنة فازت بعضوية البرلمان عن المقعد الذي كانت تشغله رئيسة الوزراء السابقة وحماتها انديرا غاندي. وبعد الفوز المفاجىء لحزب المؤتمر في انتخابات عام 2004 أثار المتشددون في حزب بهاراتيا جاناتا والذي خسر الانتخابات ضجة كبيرة حول جنسية سونيا غاندي فكان أن صدمت الهند و العالم بإعلانها أنها استمعت إلى صوتها الداخلي ورفضت منصب رئيس الوزراء و تولى المنصب مانوهان سينغ الذي أصبح أول رئيس وزراء هندي من السيخ.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.