العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

والدة مروة: لهذه الأسباب قتل المتطرف الألماني ابنتي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تقام بعد ظهر اليوم الإثنين 6-7-2009 صلاة الجنازة على روح الصيدلانية المصرية مروة الشربيني، حيث يوارى جثمانها الثرى في مدينتها الإسكندرية، بعد أن قتلت الأربعاء الماضي داخل إحدى المحاكم الألمانية، وقد وصل الجثمان إلى مصر فجر اليوم وسط استقبال شعبي غاضب وحانق.

ويخيم الحزن على منطقة جليم في الإسكندرية، والسبب مقتل مصرية شابة (34 عاماً) في ألمانيا على يد ألماني متطرف، على إثر حكم لصالح المصرية بإدانة الألماني لأنه سبها كونها محجبة، ولما صدر الحكم لصالحها، عاقبها بطعنات عدة قاتلة.

إعلان Zone 4

وقرر المجلس الشعبي المحلي للإسكندرية في مصر إطلاق اسم مروة الشربيني التي على شارع في المدينة وكذلك على أحد مراكز الشباب (نادٍ) لكونها كانت بطلة رياضية.

من جابنها ، أكدت والدة مروة الدكتورة ليلى شمس أكدت أن ابنتها محجبة عادية مثل جميع المصريات ولا ترتدي الخمار أو النقاب.

وحكت الأم الحزينة، في تقرير صحافي قصة ابنتها مع المتطرف الألماني الذي قتلها، وهي في شهرها الرابع من الحمل قائلة: “بداية الواقعة كانت في العام الماضي عندما كانت في حديقة عامة في ألمانيا وقابلها هذا المتطرف الألماني في الحديقة، وكانت تريد أن يلعب ابنها مصطفى – وكان عمره في ذلك الوقت عامين – على أرجوحة لكن هذا الألماني رفض واتهمها بأنها إرهابية عندما شاهد الحجاب الذي ترتديه وسبها، ما أثار غضب جميع أصدقائها الألمان الذين كانوا معها، ولذلك طلبوا له الشرطة التي تمر في الشوارع وحرروا ضده محضراً وشهد معها عدد من الألمان الذين شهدوا الواقعة”.

وأضافت وكلها ألم وحسرة على ابنتها التي لم تتجاوز 34 عاماً من العمر “ابنتي أخبرتني أنه صدر حكم ضد هذا الشخص بتغريمه 2800 يورو، وذلك في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنه استأنف الحكم، وعندما تم استدعاؤها في المحكمة الأربعاء الماضي لتشهد في الواقعة أخرج هذا المتعصب السكين وطعنها 18 طعنة، حيث لقيت حتفها في الحال، كما طعن زوجها المبعوث المصري الذي كان معها عندما حاول الدفاع عن زوجته وهو الآن في حالة خطيرة جداً”.

وأكدت الأم أن جميع الألمان جيران ابنتها في ألمانيا، كانوا يعاملونها بشكل جيد، بل كانوا يقدمون الهدايا لابنها مصطفى الذي يبلغ من العمر الآن 3 سنوات ونصف السنة، إلا هذا الشخص المتطرف الذي أراد الانتقام منها.

وتابعت في حديثها لجريدة “الراي” الكويتية “آخر مكالمة هاتفية لي مع ابنتي كانت يوم الثلاثاء الماضي وطلبت مني أن أحتفي بصديقة لها قادمة من ألمانيا تريد أن تشتري شقة في الإسكندرية، كما طلبت مني أن أعزمها على أكلة سمك”.

أما زميلات وصديقات القتيلة مروة – أيام الدراسة في كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية – فقلن في نفس واحد، والدموع تنهمر من عيونهن “مروة كانت أفضل الصديقات وترتبط بجميع زميلاتها من الابتدائية حتى الجامعة، بل كانت من المتفوقات في جميع المراحل الدراسية، وحصلت على تقدير جيد جداً في كلية الصيدلة وهي خريجة عام 2000، وعملت في صيدلية ثم تزوجت عام 2004 وسافرت منذ 5 سنوات مع زوجها إلى ألمانيا لدراسة الماجستير والدكتوراه”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.