العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الانتقام الجنسي يطيح بالراقصة دينا وينتصر لجينفر لوبيز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم تكن جنيفر لوبيز تدري، وهي في قمة نشوة شهر العسل مع زوجها السابق “أوجاني أونوا”، أن لحظاتهما الغرامية ستطاردها بعد سنوات، وأن تأوهاتها ولحظات غرامها الحميمة معه، سوف تنتقل إلى جمهور السينما في كل مكان. كادت لوبيز أن تتجرع غصة الفضيحة التي طاردت من قبل مادلين طبر ودينا، وهما أشهر ضحيتين للانتقام الزوجي، بعد انتشار فيديوهات لهما صورها “الزوج السابق”، اخترقت جدار خصوصية غرف النوم إلى الشبكة العنكبوتية للتكاثر، ولتدخل البيوت وأدراج المراهقين ومنتديات النميمة.

ربما تورط كثير من النجوم في تمثيل أفلام إباحية، فقد بدأ “سلفستر ستالوني” مثلا ممثلا للأفلام الإباحية، واشتركت هويدا بنت الشحرورة صباح في فيلم جنسي معروف شعبيا باسم “الرسام”، واعتبر بعضهم الإباحية خطوة للانتشار أو الثراء. لكن كانت تجربتا دينا ومادلين طبر، وهما الشبيهتان بتجربة “لوبيز”، هما أقسى هذه التجارب على الإطلاق. باعتبار أنهما تصوّرتا لحظة أنهما يقضيان لحظات مشروعة من اللذة والحب تحولت إلى دقائق من الجحيم، والفضيحة، وصب اللعنات.

إعلان Zone 4

لكن قضية لوبيز وزوجها، فتحت آفاقا جديدة، ربما ستزيد من آلام دينا ومادلين طبر. أولها قدرة المجتمع الأمريكي على حماية الخصوصية الشخصية، مع إلزام القاضي الأمريكي زوجها ومنعه من إذاعة اللقطات الجنسية لهما. ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي حاول نوا فضح علاقته بلوبيز، فقد أجبره القضاء أيضا على إيقاف كتاب له عن تفاصيل حياتهما خلال العام الذي أمضياه معًا، قبيل طلاقهما. ارتبطت لوبيز بعده ببن أفليك في فترة خطوبة امتدت لخمسة أشهر، ثم انفصالها عنه، وزواجها من المغنى الأمريكي مارك أنطوني. تمكنت لوبيز من إيقاف نشر كتاب زوجها السابق، بل ونالت منه 545 ألف دولار تعويضا عن الضرر الذي لحق بها.

مجتمع قادر على الانتصار للخصوصية، دفن اللقطات الجنسية إلى الأبد، ولا يجرؤ صاحبها على تسريبها، بينما ستظل فضيحة دينا وفيديوهاتها المصوّرة مع زوجها السابق حسام أبو الفتوح، خالدة بلا محاسبة لمن سرّبها.

في كثير من الأحيان يلجأ الزوجان إلى التصوير لجلب المتعة مستقبلا، بينما يكون التصوير أحيانا سبيلا للارتزاق الحرام. وفي أغلب الأحيان وسيلة مستقبلية للانتقام. فقد يتخذ الأمر- في حالة زواج النجوم- شكلا من أشكال المباهاة بين الأقران، خصوصا في حالة الزواج السري السريع، الأقرب إلى منطق الاستمتاع منه إلى منطق الزواج الدائم بغرض تكوين أسرة وبيت.

الانتقام الجنسي من الفنانات يتخذ أشكالا عديدة أخرى، فقد يكون بسبب غيرة مهنية من زميلة، أو في إطار حرب معلنة بين المعجبين. وهنا يكون التزييف وتركيب الصور وسيلة متبعة. مثلما تم مع هيفاء وهبي، ورولا، ومن قبلهما جيهان راتب. أو لمجرد الانتقام، مثل ما حدث مع المطربة اللبنانية نانا وصديقها، أو مع ملكة جمال لبنان السابقة وصديقها. بينما  قد يتخذ شكلا مخففا، عبر التصريحات الصحافية مثل ما طعن مجدي وليم الزوج السابق لهالة صدقي في عذريتها، وقوله إنها لم تكن عذراء حين تزوجها.

الفضائح الجنسية للفنانين في الغرب، وقعها أخف وطأة عنها في الشرق. فبرغم استحواذ هذه الفضائح على كم كبير من الأضواء، نتيجة نجومية صاحب الفضيحة، أو صاحبتها، إلا أن الطبيعة المتسامحة هناك مع الجنس، لا تلبث أن تميت الفضيحة بعد وقت قصير.

فيما عندنا، في الشرق، يتخذ الأمر منحًى إذلاليّا، يزيد من سطوته معدل مرتفع من الكبت الجنسي، والتلذذ بتداول أخباره. إضافة إلى اقتصار المسئولية على المرأة، الطرف الأضعف. ولعل تسمية الأفلام بأسماء النجمات دليل على تلك النظرة التمييزية.. فمثلا لا يتكلم أحد عن فيديو لحسام أبو الفتوح.. بل معروف باسم دينا.

وبرغم أن ذلك يعود جزء منه الى أن دينا أكثر شهرة من أبو الفتوح. إلا أن الأمر يصبح أكثر دلالة عند تداول مشهد متحرر في فيلم سبعيني مثلا، يشترك فيه حسين فهمي وممثلة مثل ناهد يسري لا يعرفها أحد تقريبا، عندئذ تسمى اللقطة على الإنترنت باسم ناهد يسري، برغم شهرة حسين فهمي الطاغية.

الانتقام الجنسي من النجمات ليس جديدا، لكن الجديد فيه خلال العقد الحالي هو اتخاذه بعدا أكثر خطورة، مع زيادة انتشاره بفعل تطور التكنولوجيا، وقدرتها على سرقة أكثر اللحظات خصوصية. إضافة إلى خلود الفضيحة واستنساخها بيسر بفعل الإنترنت والموبايل.. لكن تظل قدرة أي مجتمع على احترام الخصوصية، وردع منتهكها، هي الرهان الأهم.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.