العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

نادين الراسي: أريد أن يحضر لي زوجي القهوة إلى سريري

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حققت الممثلة اللبنانية نادين الراسي نجاحاً لافتاً في رمضان الماضي في مسلسل “كلام نسوان” والذي أعطاها إنطلاقة عربية. إضافة لنجاحها في مسلسل “عصر الحريم”.
ورغم تأخر ظهور نادين في مسلسل مصري إلا أنها تعتبر ذلك ما كانت تريده وتطمح إليه، وهو أن تشارك بلهجتها اللبنانية وأن تمثل الفتاة اللبنانية التي تستطيع أن تكون جميلة وأنيقة، وفي الوقت نفسه تفكر وتعمل وتكون عائلة، وليس مجرد شكل خارجي فقط.
نادين الراسي تحدثت عن هذه التجربة في حوار صريح لإيلاف وإليكم التفاصيل:
مشاركتك في مسلسل “كلام نسوان” اعطاك انطلاقة جديدة،لكنها تأخرت قليلاً، لماذا ؟
تأخرت لأن العروض كانت تأتي على أساس دور لفتاة جميلة وسطحية، ولم تكن تعجبني، إضافة الى ذلك كان لدي تمنٍ وطلب، وليس شرطاً، وهو أن أتكلم بلهجتي اللبنانية، وأقوم بدور فتاة لبنانية، هذا الشيء الذي أخر الفرصة.
كنت أريد دوراً يتكلم عن فتاة لبنانية في مجتمع لبناني، الفتاة اللبنانية جميلة، ومتحررة في بعض الأمور، وترتدي ملابس جميلة، وتعرف أن تمثل، وتغني، وترقص، وفي الوقت نفسه تستطيع أن تحب وتتزوج وتكون عائلة.
ونادين في مسلسل “كلام نسوان ” كانت كذلك، وهذه الشخصية التي كنت أبحث عنها. لأن الفتاة اللبنانية ليست الفتاة الجميلة والتي تجيد الرقص فقط، والمتحررة بملابسها، هي أيضا فتاة محافظة.
متحررة بنظر البعض لكن بالنسبة لنا إرتداء الجينز أمر عادي وطبيعي في حين في بعض المجتمعات يعتبر ذلك أمرا غير عادي.
الصورة المرسومة عن الفتاة اللبنانية خاطئة. ولست قادمة لأصححها ، ولكن كنت اريد الدخول بدور مقتنعة به وراضية عما اقدمه وهذا ما جعل نادين الراسي في “كلام نسوان” ممثلة لبنانية ناحجة، ويتكلم عنها عمر عبد العزيز، ولوسي بطريقة تفرح قلبي، وقلب أهلي، وقلوب اللبنانيين.
وكأنه لديك تحفظ على أدوار الفتاة الجميلة؟
نعم لدي تحفظ ، لأن الممثلة ليس فقط بشكلها، فتاة جميلة ولكن تجيد التمثيل .
لكن الجمال يفتح أبوابا كثيرة؟
نعم يفتح أبوابا كثيرة ونستفيد من جمالنا، وليس معنى أبوابا ونتوقف عند الجمال ، جمالك لايجب أن يكون حبسا للمرأة ، جمالك يجب أن يكون عبورا لكل العالم والدخول لكل الدراما . ولكن حرام فقط أن تقدمي جمالك. يجب ان يكون لديك أمور اخرى وليس فقط احتكار الجمال . ولست ضد أن تقدم الفتاة الجميلة دورا على قدر جمالها ، ولكن عندما يكون لدي شيء أفضل من أن اكون جميلة فقط اضعه على جنب من أجل الدخول إلى الدراما العربية.
تركيزك أيضا على اللهجة اللبنانية قد يحد من دخولك مثلا الدراما المصرية بشكل أكبر والسينما في ظل قلة الإنتاج اللبناني ؟
لماذا ! ما المشكلة . لايوجد غزارة بالإنتاج السينمائي بسبب عدم التوزيع لأنهم لايفهمون لهجتنا . لماذا لايفهمون لهجتنا وإلى متى سيبقون لايفهمونها ! هل سنظل نحن نتكلم مصري. “خلي حد مصري يحكي لبناني” هل يقبل؟ نتمنى ولكن اؤكد لك لايوجد أحد يفعلها.
المغنيات اللبنانيات دخلن السينما المصرية. وانت ممثلة قادرة لماذا تتوقفين امام اللهجة؟
أنا لا أقف أمام اللهجة ، أنا قلت اتمنى واترجى ولا افرض ذلك شرطا أساسيا، وكما قلت أنا تأخرت حتى دخلت الدراما المصرية لأني كنت أريد الدخول بهويتي . كنت أريد أن اعرف عن نفسي .عندما دخلت الدراما العربية عبر “ام بي سي” ونحن نعرف مدى انتشار هذه القناة . دخلت بهويتي وهذا شرف كبير لي ودخلت ووضعت علم لبنان على كتفي . هذا لايلغي أني استطيع أن اقدم دورا تونسيا او سوريا أو مغربيا أو مصريا او سعوديا. أنا لاأفصل الدراما عن بعضها . هي دراما عربية لايوجد دراما مصرية أو سورية او لبنانية انا اعتبرها دراما عربية. نحن اليوم عندما نسير في شوارع مصر نجد لبنانيين يتحدثون بلهجتهم، وفي لبنان نجد مصريين يتكلمون بلهجاتهم ، لماذا لاتكون الدراما حقيقة لأن بالدراما يوجد مجتمعات مختلطة بكل الدول العربية . وهذا طلبي ولكن حتما لن أقف امام هذا الطلب عندما سيعرض علي دور مميز وبه اداء تمثيلي بالدرجة الأولى حتى لو كان لفتاة قبيحة ليس لدي مشكلة وممكن اشوه وجهي من اجله ، واتكلم بلهجة تونسية او مصرية .
وليس لدي اي مأخذ على اللهجات الآخرى. المأخذ الوحيد انه لماذا نحن كلبنانيين نتكلم بلهجات الآخرين في حين أن الآخرين لايتكلمون لهجتنا .
لكن بشكل عام الدراما اللبنانية ليس لها سوق في الدول العربية؟
لماذا لا تشتري التلفزيونات العربية دراما لبنانية! لأننا فتحنا لهم المجال أن يعطونا دون أن نعطيهم. اليوم عندما اعطيك شيئا دون أن اشترط شيئا سنصل إلى هذا الطريق. الدراما السورية تأخذ من تركيا مسلسلا وتعطي بالمقابل مسلسلا. نحن شاشاتنا اللبنانية جمعيها تعرض مسلسلات تركية مدبلجة للسورية ولا تعطيهم شيئا مقابلها من أعمالنا . الحق على التلفزيون لانه يسترخص ويفضله على الإنتاج اللبناني الذي يعتبر انه يكلفه كثيراً في الوقت الذي الدراما هي التي تجلب لهم إعلانات . ويقمعوننا كفنانين لبنانيين ونجلس في البيت ويعرضون الدراما التركية.
وكأن لديك موقفا من الدراما التركية؟
ليس لدي موقف من الدراما التركية ، بل لدي موقف من التلفزيونات اللبنانية.
ما رأيك بالدراما التركية أو لنقل الغزو التركي للشاشات العربية؟
شو حلوة هالكلمة” غزو تركي” . الغزو لا أحد يحبه . بكل صراحة لم يكن لدي أي حشرية لمشاهدة أي مسلسل تركي .ولم اشاهدها أبدا . قالوا لي يوجد ممثل تركي جميل جدا والنساء تطلقت بسببه وهكذا أمور . أعتقد اسمه مهند . اقسم لك اني لم اشاهد المسلسل ولكن صادف أن شاهدته يقوم بدعاية لشامبو فقالوا لي انه مهند .
هل وجدته جميلا جدا؟
عادي. تضيف ممازحة ربما لأني لا أحب الشقر.
ظهرت ب”عصر الحريم “بشخصية المرأة القوية والعنيدة . إلى أي مدى تشبهك هذه الشخصية؟
تشبهني كثيرا ، ولكن الفرق بيني وبينها وهو فرق صغير وكبير في الوقت نفسه أني لاأؤمن بالمساواة بين الرجل والمراة. بل أؤمن بحقوق الإنسان . وأعتبر دائما أن الرجل هو رأس المرأة كما الله هو رأس الكنيسة والرجال قوامون على النساء والطبيعة تفرض علينا هذا الشيء. أؤمن أن المرأة قوية جدا بأنوثتها وأقوى من اي رجل يمتلك عضلات ولو كانت القوة بالعضلات كان الفيل اقوى مخلوق في العالم .الأختلاف بهذا الأمر بيني وبين ليلى في “عصر الحريم” . عدا ذلك انا مع حقوق المرأة وضد القمع والتعنيف ومع أن تعطي المراة جنسيتها لأولادها في لبنان مع التحرر ضمن حدود، ومع التوعية الجنسية، لأن للأسف لايوجد لدينا توعية جنسية في الوقت الذي نختبئ فيه وراء أصبعنا نجد أمورا متاحة ومباحة سواء بالتلفزيونات وبأوقات ليست متأخرة . وفي الوقت نفسه تعرض فيه مسلسلات تركية مجتمعها مختلف قليلا عن مجتمعنا . وهذا يعلم أطفالنا امورا نحن لم نوعّهم عليها . ونصر رغم ذلك اننا مجتمع شرقي .
يوجد أمور كثيرة فتحت علينا ونحن فتحنا لها الباب ورحبنا بها . لذلك يجب أن نحضر ونوعّي أولادنا لهذا الموضوع .
لكن موقفك من المساواة قد يزعج بعض النساء؟
نعم أنا ضد المساواة . من قال إن الرجل هو النموذج الكامل الذي يجب أن تتساوى به المرأة!. لو نظرنا للأمر نجد ان المرأة جسديا تتحمل أكثر من الرجل ودماغها يستوعب أكثر . لماذا يجب أن اقلل من هذه الميزات . لندع الرجل يطالب بمساواته مع المرأة.
لدينا بعض المجتمعات العربية يوجد لديها تعنيف وتميز وقمع للمراة والثأر. من هنا اطالب بحقوق للمراة وليس المساواة وإعادة النظر بالقوانين الموضوعة . انما كما خلقنا الله فقد خلقنا بطريقة جيدة جدا وجميلة جدا . أنا أم اربي ابنتي يعني اني اربي مجتمعا. زوجي رجل يتعب ويشقى ويعمل ويحميني ويحمي عائلتي ويكون درعا وسيفا أمام عائلته . حرام أن نقلب الأدوار، أريد زوجي أن يغنجني ويغير لي دولاب سيارتي اريده أحيانا أن يحضر لي القهوة إلى سريري .وأريد أنا أن اعد الطبخة بكل حب وحنان. إذا قلبت الأدوار أعتقد انهم سيصابون بالجنون.
نادين في “كلام نسوان” كان الفن يشغلها عن ابنتها . نادين الراسي كيف توفق بين الفن والعائلة؟
لاأغلط غلطة نادين في “كلام نسوان”. وهذا ما لم افعله ، أثناء تصوير المسلسل كنت أجسد شخصية المرأة التي تركت ابنتها وزوجها ولحقت بالفن، بالوقت الذي كان زوجي وابني معي. وحاليا لدي أكثر من عرض في مصر ولكن ابني مارسيل الذي يبلغ من العمر سنتين لايستطيع ان يفارقني.
ولم اوافق عليها بإنتظار العرض المغري جدا حتى اذهب أنا وعائلتي إلى مصر لأصور. لذلك حاليا أفضل أن اصور اعمالي هنا حتى ابقى مع عائلتي وابني.
كان الإنسجام بينك وبين لوسي في “كلام نسوان” واضحا . ما السر؟
عندما دخلت إلى الأستديو لم اعرفها كانت تبدو وكأن عمرها اربع سنوات وشعرها قصير . عندما جلسنا أول مرة كان يوجد بيننا جليد . فقد كانت تعتبر اني فتاة جميلة قادمة من لبنان، ولكن قالوا لها اني من افضل الممثلات وحاصلة على جائزة الموريكس دور . ودخلنا على اخر مشهد الذي ارقص أنا به وابكي .
ساعتها استدارت ناحية المخرج عمر عبد العزيز وقالت له:” البنت دي جدعة” ومن ساعتها أصبح بيننا علاقة ثقة ومودة، وكان فخر لي الكلام الذي صرحت به لوسي للصحافة عني.
مع احترامي للوسي ولنجوميتها لكن أنا كان لدي ثقة بما سأقدم ولكن عندما تجدين شخصا يقدرك تفتخرين . عندما جاءت إلى لبنان قالت لي :” ايه ايه ده ” الناس تقول لي انت عاملة مسلسل مع نادين الراسي، ده انت الي عاملة مسلسل معاي مش انا” .
وعندما حضرت إلى لبنان شعرت انها قدمت مسلسلا مع نجمة في لبنان . وهذا شيء اسعدني . وكانت علاقة مميزة جداً وهذا شيء انعكس على العمل لان مشاهدي انا ولوسي كان بها انسجام تام، وهذا ظهر واضحا للمشاهدين.
قدمت أغاني في المسلسل. هل يمكن أن نراك في عمل استعراضي أو فوازير؟
فتح لي باب للغناء، لا يمكن أن تتصوري عدد العروض التي قدمت لي من شركات إنتاج لعمل سي دي، ولكن الغناء ليس موهبتي. رغم اني اجيد الغناء واذني موسيقية ولكن لا احب أن أغني. ربما مستقبلاً، او ربما اقدم فيلما استعراضيا، او مسرحا استعراضيا، ولكن لايمكن أن أكون مطربة إطلاقاً.
وأغاني المسلسل؟
لدي ثلاث أغان خاصة بالمسلسل ومحتفظة بها على “سي دي” ولا أحد يسمعها لأني أخاف أن تسرق. كان أدائي فيها عاديا “ما فيهن مراجل” وكانت أغنيتان باللهجة اللبنانية. وواحدة مصرية .
ماذا لديك من أعمال جديدة؟
لدي مسلسل من ثلاثين حلقة لصالح “ال بي سي”. ومسلسل بإذن الله سيكون لرمضان لكن ما زلنا نتشاور بشأنه، وأنا حاليا لدي فترة راحة لقراءة بعض النصوص .
الكل يعتقد أن نادين الراسي لاترد على هاتفها، ولا تتكلم مع منتجين أو مخرجين، مع اني لدي رغبة بالتعامل مع أكبر عدد ممكن من المخرجين، والكتاب، فالتنوع مطلوب، وعملي مع مروان حداد لايعني انني حكرا عليه، لكن كان الوقت في السابق لا يسمح. وليس لدي اي مشكلة بالتعامل مع اي مخرج او منتج، ولايهمني كم الأعمال، بقدر تعاملي مع كم من الناس
.كذلك لدي فيلم سينمائي سيبدأ التصوير في بداية شهر أذار، وهو رومانسي تدور أحداثه خلال اربعٍ وعشرين ساعة. تأليف هيام أبو شديد ويعالج أمراً مهماً جداً عن مدى إستعداد الأنسان لأن يتخلى عن مبادئه وقناعاته وكرامته في لحظة صعبة، فإنه يستطيع ساعتها أن يبيع نفسه. وهو موضوع يطرح لاول مرة وسيعرض سينمائيا وعلى التلفزيونات.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.