العنكبوت الالكتروني
Alankabout - Lebanon news, middle east news, Australia news, world news, breaking news | العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان, أخبار أستراليا, أخبار الوطن العربي, أخبار العالم

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

التقنين في عكّار يشمل فاتورة المأكل والمشرب

سجلت أسعار الخضار والفاكهة في عكار ارتفاعاً لم يسبق له مثيل خصوصاً في مثل هذه الأوقات من السنة، حتى صارت زيارة المحال المخصصة لبيع الخضار والفاكهة “بتوجع الراس” للمواطن.

وفي جولة سريعة داخل أسواق عكار، يلاحظ ان الأسعار ارتفعت بشكل جنوني وعلى سبيل المثال لا الحصر بلغ سعر كيلو الخيار الواحد من سوقه 3500 ليرة لبنانية وفي محلات البيع بين 4000 و 4500 ليرة لبنانية. كيلو البندورة 2500 في السوق و 3000 ليرة لدى البائع. أما كيلو البطاطا فبلغ 2250 في السوق و 3000 ليرة عند البائع، في حين أن سعر كيلو البصل وصل إلى 2000 ليرة في محلات البيع، بينما بلغ سعر الخسّة الواحدة ولأول مرة في محلات البيع بين 3000 و 4000 ليرة لبنانية حسب جودتها. وفي حسبة بسيطة، فإن سفرة غداء مكونة من بطاطا مقلية مع صحن تبولة تتجاوز كلفتها 50 ألف ليرة حسب حجم العائلة، ناهيك عن باقي الحاجيات من الخضار أو من الفواكه. وبالتالي فإن فاتورة الشراء التي لم تكن تزيد في الماضي عن 20 الى 30 ألف ليرة، ارتفعت الى حدود 75 ألفاً و 100 ألف ليرة.

Ad Zone 4B

وتلقت “نداء الوطن” مراجعات المواطنين ممن وصفوا الأسعار بأنها “نار وشاعلة”. ما فرض عليهم سياسة تقنين قاسية أيضاً، فمثلاً الموز بدل الكيلو الواحد نصف كيلو، والبطاطا بالكيلو بدل الكرتونة، وهكذا دواليك. وقال المواطن إبراهيم أحمد حسن “أسعار الخضار والفواكه مثل النار والغلاء هذه الفترة غير طبيعي”. وتابع ساخراً “هيك دولتنا بدها”. واقع يحاول تجار الجملة التنصل من مسؤوليته والقاء الملامة على ارتفاع سعر الصرف وتدني قيمة العملة المحلية، وهو ما يحاول تبيانه وليد حسن أيوب وهو صاحب محل لبيع الخضار والفواكه في العبدة – عكار. فيقول: “نحن كأصحاب محلات البيع أكثرية بضاعتنا من أسواق عكار والأرض العكارية أو من البقاع. نعم هناك غلاء ونحن نشعر فيه كما يشعر المواطن تماماً ومرده إلى إرتفاع أسعار المواد الأولية والبذور والشتول والأسمدة. هناك مزارعون تخلّوا عن زراعتهم هذه السنة لعدم تمكّنهم من شراء المواد الأولية، وآخرون قرروا رفع الأسعار لتغطية شراء الأسمدة وغيرها. فسعر كيس السماد مثلًا كان بـ 40 ألف ليرة في السابق، والآن وصل إلى 300 ألف ليرة لبنانية. أضف إلى ذلك أن الإنتاج والمحصول هذه السنة أقل بسبب إحجام عدد من المزارعين عن الزراعة، ولذلك ترى البضاعة أسعارها مرتفعة من أرضها ونحن كبائعين نشتري من المزارع بسعر مرتفع، ولذلك نبيع بهذه الأسعار المرتفعة”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.