العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

ماكرون: أخجل مما يقوم به قادة لبنان وحزب الله و«أمل» لا يريدان التسوية

أكد أن المبادرة لم تُسحب عن الطاولة.. ونفى عرقلة إيران للحكومة

Ad Zone 4B

شنَّ الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون هجوما حادا على الطبقة السياسية اللبنانية، متهما اياها بالتخلي عن التزاماتها من أجل مصالحها الشخصية على حساب مصالح البلد، وقال «أخجل مما يقوم به القادة اللبنانيون».

وفي ​مؤتمر صحافي​ خصصه لتشريح مآل الوضع في لبنان بعد انهيار محادثات تشكيل الحكومة واعتذار الرئيس المكلف مصطفى أديب، قال ماكرون ان القوى السياسية اللبنانية رفضت «بكل وضوح احترام الالتزام أمام ​فرنسا​ و​المجتمع الدولي​ وقرروا خيانة التعهد». ومنح ماكرون السياسيين مهلة «من الآن وحتى 6 اسابيع»، مهددا «اذا لم يحصل اي تقدم في لبنان فسنكون مضطرين لسلوك خيار آخر لإعادة تشكيل طبقة سياسية جديدة، والشهر المقبل سيكون اساس العمل».

بيد أن الرئيس الفرنسي اكد أن مبادرته الانقاذية لم تسحب عن الطاولة، وعلى المسؤولين اللبنانيين انتهاز فرصة تأليف حكومة إنقاذ، لافتا الى ان خارطة الطريق تتضمن إصلاحات لازمة، وهي شرط حتى يتمكن لبنان من الحصول على مساعدات لإعادة الإعمار.

وبخصوص معرقلي المبادرة، قال «أراد البعض تعزيز قوة معسكرهم وليس قوة لبنان بجعل تشكيل الحكومة قضية طائفية».

كما انتقد مبادرة الرئيس سعد الحريري التي اعلنها قبل انهيار محادثات تشكيل الحكومة وإعلان قبوله أن يكون وزير المال من الطائفة الشيعية و«لمرة واحدة»، وقال انه «أخطأ بإضافة المعيار الطائفي في توزيع الحقائب الوزارية»، وأكد انه «لم يكن هناك أي شرط طائفي في تشكيل الحكومة في الورقة الإصلاحية».

وسمى ماكرون «الثنائي الشيعي» تحديدا، وقال «لا حزب الله ولا حركة أمل يريدان تسوية، لذا قررا بأنه لا شيء يجب أن يتغير، وقالاها بوضوح إنهما يريدان تسمية الوزراء الشيعة، وحزب الله مسؤول لأنه لم يحترم وعده لي»، وأضاف ان «حزب الله لا يمكنه أن يكون جيشا محاربا لإسرائيل وميليشيا الى جانب سورية وحزبا سياسيا محترما في لبنان»، محذرا «على حزب الله ألا يعتقد أنه أقوى مما هو».

وأكد ماكرون انه يجب علينا ممارسة الضغط السياسي ولا خيار لدينا الآن سوى العمل على جمع الفرقاء في لبنان، ولفت الى اننا لا نخشى من وقوع حرب أهلية، والعقوبات لا تبدو لي الخيار المناسب حاليا ولا تستجيب الى الحاجة، وما علينا القيام به هو ممارسة الضغط السياسي، بل رأى أن العقوبات الأميركية التي فرضت أخيرا على شخصيات لبنانية «وترت الأجواء في لبنان».

وتابع: سننظم في نهاية أكتوبر مع الأمم المتحدة مؤتمرا جديدا لحشد الدعم للبنان. وأعلن عزمه عقد اجتماع «خلال 20 يوما مع مجموعة الاتصال الدولية للبنان لبحث الخطوات التالية»، مشددا على ان المرحلة الجديدة التي ندخلها ليست خطيرة بالنسبة للبنان فقط ولكن لبقية المنطقة، لقد ضاع شهر والمخاطر تزعزع استقرار المنطقة حاليا.

ونفى ماكرون أن تكون ايران قد لعبت دورا في تعطيل تشكيل الحكومة.

وأكد ماكرون أن امام القادة اللبنانيين «فرصة اخيرة» للوفاء بالتعهدات التي اعلنوها بداية سبتمبر بهدف تشكيل حكومة مهمة والحصول على المساعدة الدولية. وقال انه سيمهل الزعماء اللبنانيين من أربعة إلى ستة أسابيع أخرى لتنفيذ المبادرة الفرنسية لإنقاذ لبنان من الانزلاق إلى الفوضى. ولم يستبعد التفكير في العقوبات في مرحلة لاحقة بالتشاور مع آخرين.

وقال إن «خارطة الطريق (التي اعلنت) في الاول من سبتمبر باقية، إنها المبادرة الوحيدة التي اتخذت على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي، لم يتم سحبها من الطاولة، ولكن يعود الآن الى المسؤولين اللبنانيين أن ينتهزوا هم هذه الفرصة الاخيرة».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.