العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

طرفا المواجهات في ناغورني قره باغ يتكبدان خسائر فادحة ويتجاهلان الدعوات إلى الهدوء

Ad Zone 4B

أعلن كل من القوات الأذربيجانية والأرمينية الثلاثاء تكبيد الجانب الآخر خسائر فادحة فيما تحتدم المعارك لليوم الثالث حول إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي.

وكررت الولايات المتحدة الدعوات التي أيدتها ألمانيا وروسيا، لوقف الاشتباكات العنيفة التي اندلعت الأحد، بدون أن تلقى آذانا صاغية لدى الخصمين اللذين كانا من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، ويتنازعان منذ عقود السيطرة على قره باغ.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء لإجراء مناقشات عاجلة حول التصعيد العسكري في الإقليم ذي الغالبية الأرمنية، وحيث أوقعت المعارك في الأيام الأخيرة نحو 100 قتيل وفق تقارير مؤكدة.

وأكد الجانبان الثلاثاء استمرار المعارك رغم دعوات دولية لوقف إطلاق النار.

وفي تصريحات عالية النبرة، تعهد رئيس أذربيجان إلهام علييف مواصلة القتال.

وقال “إذا كان المجتمع الدولي غير قادر على وقف الدكتاتور المتهور في أرمينيا، فإن أذربيجان ستقوم بذلك”.

وقالت وزارة الدفاع الأرمنية إن الانفصاليين في قره باغ تمكنوا من صد هجمات أذربيجانية على طول الجبهة الأمامية مؤكدة أن “العدو تكبد خسائر بشرية فادحة”.

وأضافت ان الجيش الأذربيجاني تكبد خسائر كبيرة منذ اشتعال المواجهات، مع إسقاط نحو 50 طائرة من دون طيار وأربع مروحيات وتدمير 80 دبابة.

واتهمت أرمينيا أذربيجان بتأجيج النزاع، وتوعدت باستخدام أسلحة ذات مدى أبعد وقدرة تدمير أكبر.

 

– جثث وجنود جرحى –

في باكو نفى مسؤولو الدفاع تقارير المقاتلين الانفصاليين التي ذكرت بأن قوات مدعومة من أرمينيا استعادت السيطرة على مناطق كانت قد خسرتها في معارك الأحد.

وقال أذربيجان إن جيشها تصدى لهجوم أرمني مضاد، ودمر قافلة أرمنية مؤللة ووحدة مدفعية، وفي وقت لاحق فوج مشاة تسانده عربات عسكرية بأكمله.

وأكدت وزارة الدفاع أن قواتها “واصلت هجوما على مدينة فيزولي” في منطقة قره باغ، “ودمرت اربع دبابات للعدو وآلية مدرعة وقتلت عشرة جنود”.

وأضافت أن “العدو … طلب مساعدة لإجلاء جثث وجرحى الجنود”.

كما هددت أذربيجان بتدمير منظومة الصواريخ أرض جو، إس-300 الروسية الصنع، والتي قالت إنه يتم نقلها إلى قره باغ.

– مناشدة تركيا –

يخشى إذا ما اندلعت حرب مباشرة بين أذربيجان المسلمة وأرمينيا ذات الغالبية المسيحية أن تُستدرج إلى النزاع قوتان إقليميتان هما روسيا وتركيا اللتان تدعم كل منهما الطرف الآخر في النزاع.

وتنضوي يريفان في تحالف عسكري يضم جمهوريات سوفياتية سابقة بقيادة موسكو. وحض الكرملين الثلاثاء تركيا والأطراف المتحاربة على العمل من أجل “التوصل لتسوية سلمية لهذا النزاع بالسبل السياسية والدبلوماسية”.

وتدعم أنقرة أذربيجان، وتُتهم بإرسال مرتزقة من شمال سوريا لدعم جيش باكو، وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الإثنين إنه حان الوقت “لإنهاء” الخلاف الذي طال أمده حول قره باغ.

وأكدت تركيا الثلاثاء تصميمها على مساعدة أذربيجان “في استعادة أراضيها المحتلة” في الإقليم. وقال مدير الإعلام في الرئاسة التركية فخر الدين التون إن “تركيا تتعهد بالكامل مساعدة أذربيجان في استعادة أراضيها المحتلة والدفاع عن حقوقها ومصالحها بموجب القانون الدولي”.

ولم تعلن أذربيجان عن أي خسائر في صفوفها، لكن الحكومة الانفصالية بثت تسجيلات من ميدان المعارك تظهر ما قالت إنها جثث جنود أذربيجانيين.

وأكد مسؤولون أرمينيون الثلاثاء وفاة ثلاثة مدنيين آخرين، فيما أعلن علييف إن الخسائر بين المدنيين في الجانب الأذربيجاني وصلت الثلاثاء إلى عشرة قتلى.

ويرتفع بذلك العدد المؤكد للقتلى في المعارك إلى 99، هم 84 مقاتلا من الانفصاليين و15 مدنيا.

 

– العودة إلى المفاوضات –

حض المراقبون المجتمع الدولي على تعزيز جهود التوصل لحل سياسي.

ويعقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعاً طارئاً مغلقاً يناقش فيه التطوّرات في ناغورني قره باغ وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس الإثنين.

وقالت المصادر إنّ الاجتماع سيعقد الساعة 21,00 ت غ، بطلب من بلجيكا إثر مبادرة قامت بها ألمانيا وفرنسا.

ودعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “بشكل عاجل إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات، وفق ما أعلن المتحدث باسمها، بعد محادثة لها مع كل من علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.

بدوره دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى وقف أعمال العنف والعودة إلى المفاوضات “في أسرع وقت”.

وأدى إعلان الإقليم استقلاله عن أذربيجان إلى حرب في مطلع التسعينات، أودت بحياة نحو 30 ألف شخص.

وتطالب أذربيجان، البلد الناطق بأحد فروع اللغة التركية وذو الغالبية الشيعية، باستعادة السيطرة على الإقليم الجبلي الذي لم يعترف المجتمع الدولي، ولا حتى أرمينيا، بانفصاله عن باكو عام 1991.

وأعلنت أرمينيا وقره باغ الأحد الأحكام العرفية والتعبئة العسكرية، فيما فرضت أذربيجان الأحكام العسكرية ومنعت التجول في مدن كبرى.

والمحادثات الهادفة لتسوية النزاع، والتي بدأت مع تفكك الاتحاد السوفياتي في 1991، متعثرة بشكل كبير منذ اتفاقية لوقف إطلاق النار عام 1994.

وبذلت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة جهود وساطة ضمن “مجموعة مينسك”، لكن آخر واكبر تلك المساعي باءت بالفشل في 2010.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.