العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ايدي عبيد من منزل متواضع بلبنان إلى امبراطورية استثمارية بأستراليا!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – أظهرت تحقيقات اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد أن الوزير العمالي السابق في ولاية نيو ساوث ويلز ايدي عبيد يعيش في منزل قيمته 10 مليون دولار في ” هانترز هيل”، وملكيته مسجلة باسم زوجته،كما يمتلك سيارة مرسيدس على أحدث طراز، كما ستقوم عائلة عبيد بتجديدات تتكلف ما يربو عن 2 مليون دولار.

كما كشفت أن سجل ايدي عبيد المالي تزايد بشدة في العقد الماضي عندما كان عضوا في برلمان نيو ساوث ويلز، رغم أن دخله الوحيد كان راتبه البرلماني، ولم يكن في البداية يمتلك أصولا سوى منزل في قرية متريت بلبنان، مسقط رأسه، ثم منزلا متواضعا في ضاحية كونكورد بولاية نيو ساوث ويلز، ثم قبل أن يتقاعد أعلن عن شراء منزل في بورت ماكواري بقيمة 1 مليون دولار.

إعلان Zone 4

وقبل انضمامه إلى البرلمان وأثناء فترته الأولى كعضو في المقاعد الخلفية كان عبيد يعمل في مجال التطوير العقاري، كما أدار نجله الأكبر موسى شركة اسمها Streetscape Enterprises، كان نشاطها يتركز على الحصول على عقود لتوفير صواري الأعلام في سيدني وفي المنشآت الأولمبية.

ولكن عندما أصبح ايدي عبيد وزيرا للموارد المعدنية والثروة السمكية بحكومة نيو ساوث ويلز عام 1999 ، بدأت المعارضة والإعلام تركز على بيزنس ايدي عبيد الذي اتسع بصورة ملحوظة، وهو ما دفع ايدي عبيد، إلى نقل استثماراته لأبنائه، وخلال عشر سنوات جمعت عائة عبيد ثروة هائلة.

وارتبط اسم شركات عبيد باستثمارات في مجالات التنمية العقارية والمطاعم والمزارع، واستشارات الرعاية الصحية، وحديثا ظهر اسم عائلة عبيد في قطاع الفحم، كما حظيت شركة Streetscape بعقود لمد سيدني بـ”أثات الشوارع”.

ولم يقتصر نشاط شركة موسى عبيد على الداخل بل امتد إلى الشرق الأوسط وآسيا، وهو ما أدخله في خصومة مع مجلس بلدية سيدني تتعلق بانتهاكات في الحقوق الحصرية.

وفي أكتوبر 2002، أفشت ” فيرفاكس ميديا” إن ايدي عبيد رافق أبناءه ومستثمر في رحلة جوية إلى بورت ماكواري، لمعاينة قطعة أرض كبيرة على الساحل تملها شركة ” ميلاند” التي يتحكم فيها أبناء عبيد، وهو ما أغضب ايدي عبيد وقتها من مؤسسة ” فيرفاكس ميديا”.

وفي عام 2004، كشفت “فيرفاكس ميديا” أيضا أن عائلة عبيد هي المالكة لثلاثة مقاهي في Circular Quay” ، وكشفت سجلات أن العائلة تجني نحو 700 ألف دولار سنويا كأرباح للمقاهي الثلاثة التي يمتلكونها بشكل سري، كما كشفت تقارير عن محاولة ايدي عبيد استمالة وزير الطرق الأسبق ايريك روزندال بشأن تلك المقاهي دون أن يخبره بحقيقة امتلاك عائلته لها.

وركزت اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد على أرض امتلكتها عائلة عبيد عام 2007 في ” مادغي” وبعدها بشهور قليلة منحها أبان ماكدونالد، وزير الطاقة آنذاك، رخصة استكشاف الفحم”، بالإضافة إلى شبهات في بعض الرخص الأخرى التي تم منحها.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.