العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا: لجنة مكافحة الفساد تنتزع من موسى عبيد اعترافا خطيرا!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – قالت جوديث عبيد زوجة الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز ايدي عبيد إنها تركت الأمور المالية للعائلة لأبنائها، وذلك في إطار شهادتها أمام اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد.

وكانت جوديث عبيد الشاهدة الأخيرة خلال هذا الأسبوع الذي كان مكتظا بأقوال الشهود، حيث أدلت بشهادتها القصيرة بعد أن أدلى نجلها موسى بشهادة طويلة استغرقت ثمان ساعات كاملة، اعترف خلالها بحصوله على معلومات بشأن رخصات تعدين الفحم في “بيلونغ فالي” من وزير التعدين الأسبق أيان ماكدونالد.

إعلان Zone 4

وقالت جوديث التي بدا عليها الهدوء في شهادتها أمام مساعد مفوض اللجنة جيفري واطسون: ” لا أعلم أي شيء عن الأمور المالية للعائلة”.

يأتي ذلك على الرغم من أن جوديث عبيد هي المديرة لما يسمى ” وديعة العائلة” أو الممتلكات التي تودع لحساب العائلة ويتم اختيار أوصياء لها، لكن جوديث أردفت: ” لا أقوم باتخاذ أي قرارا”، وأضافت أن ايدي عبيد يمنحها أموالا بحسب احتياجاتها كما أنها تستخدم بطاقة ائتمان.

وتابعت قائلة: ” لا أعرف حسابات الأولاد( خمسة أبناء ذكور)”، واستطردت جوديث الأم لتسع أبناء إنها ليس لديها أي فكرة عن أسباب دفع 350 ألف دولار لها تحت وصف “قرض روك لصالح الوالد”.

وادعت لجنة مكافحة الفساد أن ذلك المبلغ يتعلق بأموال قدمها روكو تريولشيو إلى عائلة عبيد لأجل أرض دونولا المجاورة لمزرعة تشيريديل بارك التي تمتلكها عائلة عبيد.

وأردفت جوديث أن لديها مسؤوليات منزلية تشغلها، لذا تركت الأمور المالية لرجال العائلة.

كما واصل موسى عبيد الإدلاء بشهادته في وقت مبكر من أمس الخميس حيث قال إنه لا يستطيع تفسير كيفية العثور على وثائق سرية تخص مكتب وزير التعدين الأسبق بالولاية أيان ماكدونالد في مكتب عائلة عبيد أثناء حملة مداهمة نفذتها اللجنة المستقلة.

وفي يومه الثاني أمام لجنة مكافحة الفساد، تم إطلاع موسى عبيد على سلسلة من الخرائط تم العثور عليها في مكتب عائلة عبيد في ” بركنهيد بوينت” عثر عليها أثناء حملة مداهمة في نوفمبر 2011.

واستمعت اللجنة إلى أن الخرائط لم يطلع عليها سوى عدد قليل جدا من الأشخاص داخل وزارة الصناعات الأساسية وقتما كان ماكدونالد وزيرا لها، وكانت تتعلق بمناقصة رخصات تعدين الفحم في ” ماونت بيني”، حيث وجدت الخرائط في مكتب بول عبيد أحد أبناء ايدي عبيد.

ووجه جيفري واطسون سؤالا لموسى عبيد يقول: ” هل يمكن أن تفسر كيف لوثائق سرية لا يطلع عليها سوى عدد محدود من المسؤولين بالوزارة وأيان ماكدونالد أن يعثر عليها بحوذة عائلة عبيد؟، وأجابه موسى عبيد: ” لا أعرف، لم أرى هذه الوثائق من قبل”.

وتحقق اللجنة في شبهات متعلقة برخصة تعدين فحم في منطقة ” بيلونغ فالي” ومدى استفادة عائلة عبيد منها.

واعترف موسى عبيد بتلقيه معلومات من ماكدونالد عن المناقصة، لكنه أصر على أن العائلة لم تقم بشراء المزرعة من أجل تعدين الفحم.

وأردف موسى عبيد في شهادته الطويلة : ” لو كان هدف العائلة هو الفحم لكنا قد اشترينا المزيد من الأراضي “، وهو ما علق عليه جيفري واطسون بقوله: ” ولكنكم فعلتم ذلك بالفعل”.

وحاصر المحققون موسى عبيد، لا سيما بعد أن واجهته اللجنة بتسجيل صوتي لمحادثة استخرجتها من اللاب توب الخاص به تكشف تناقضا حول ادعائه بعدم معرفة بيع رخصة تعدين الفحم إلى إحدى شركات التعدين.

ثم تبع ذلك اعتراف مدوي أدلى به موسى نجل عبيد الأكثر شهرة حين اعترف بتحقيق العائلة ما يوازي 75 مليون دولار أرباحا كاستفادة من قرارات اتخذها أيان ماكدونالد.

وسوف يمثل أيان ماكدونالد لاحقا أمام اللجنة للإدلاء بشهادته في الشبهات المنسوبة إليه.

وخلال المحادثة الصوتية المسجلة التي شملت كل من موسى عبيد وشقيقيه بول وجيرارد، بالإضافة إلى غاردنر بروك المقرب من عائلة عبيد، حيث سمع عبيد يقول: ” بمجرد أن يستحوذوا عليها (يقصد شركة كولوورك ورئيسها التنفيذي) سيدركون f … أن بإمكاننا حقيقة عمل بعض الأشياء القليلة هنا”.

ولكن عندما قال موسى عبيد إنه لا يتذكر ماذا كان يقصد بهذه التعليقات، علق جيفري واطسون قائلا: ” لقد كنت تعني أنكم فاسدون وأن بإمكانكم الحصول على مكاسب عبر الفساد”، فأجابه موسى عبيد: ” هذا تحليل هزلي، كل ما في الأمر أننا نحدد طريقنا ونتصرف بسرعة”.

وعقب واطسون بقوله: ” لقد استطعت سحب بعض الخيوط عبر سلطة والدك، أليست هذه هي الحقيقة؟”، وأجاب موسى عبيد: ” أنكر ذلك”.

كما أظهر التسجيل الصوتي بول عبيد وهو يقول: ” تعلم أننا لسنا طماعين”.

وكانت لحظة الانفجار في شهادة موسى عبيد عندما حذره واطسون من النتائج الوخيمة للكذب تحت القسم وهنا اعترف موسى عبيد أنه حصل على معلومات من ماكدونالد حول رخصات تعدين فحم، وأن العائلة وبعض الشركاء استفادوا من تلك المعلومات عبر شراء أرض مجاورة لمزرعة ” تشيريديل بارك” التي كانت تمتلكها عائلة عبيد.

وقالت اللجنة إن عائلة عبيد خططت لشراء تلك الأراضي قبل الإعلان عن مناقصة تعدين الفحم، حتى تستأثر بأكبر قدر من الأرباح.

جوديث على يمين الصورة زوجة الوزير العمالي الأسبق بنيو ساوث ويلز ايدي عبيد

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.