العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. إيدي عبيد يتكلم غدا ونجله يورط ماكدونالد!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – أخيرا سيتكلم ايدي عبيد، بعد ثلاثة شهور من تحقيقات لجنة مكافحة الفساد سيدلي الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز بأقواله أمام اللجنة غدا الاثنين للرد على ادعاءات الفساد الموجهة ضده.

واجتذب هذا التحقيق اهتمام الرأي العام بشكل لم يسبق له مثيل بالوضع في الاعتبار الشخصيات الشهيرة المرتبطة بالتحقيقات.

إعلان Zone 4

وكان عدد قياسي من الحضور قد توافدوا على مقر اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد الأسبوع الماضي لمتابعة شهادة موسى عبيد نجل ايدي عبيد، الذي فشل في تفسير كيفية وجود خرائط تعدين فحم سرية في مقر تابع لعائلة عبيد، ثم بعد ذلك استمعت اللجنة لشهادة جوديث عبيد زوجة ايدي عبيد التي قالت إنها لا تعلم شيئا عن الأمور المالية الخاصة بالعائلة، ولكن التحقيقات ستصل ذروتها عندما يدلي ايدي عبيد بشهادته.

وتدعي اللجنة أن ايدي عبيد ارتبط بصفقة مشبوهة بمساعدة وزير التعدين الأسبق بالولاية أيان ماكدونالد، وأن ايدي كان حلقة الوصل بين نجله موسى وبين ماكدونالد.

واتهمت التحقيقات موسى عبيد بالحصول على معلومات سرية، تساوي قيمتها 100 مليون دولار على الأقل، مستغلا علاقة والده مع ماكدونالد، وأشارت اللجنة إلى أن موسى عبيد لا يمتلك النفوذ الكافي التي تجعله يطلب مقابلة وزير دون أن يكون والده قد ساعده في ذلك.

ونوهت التحقيقات إلى أن تلك المعلومات السرية هي قائمة بأسماء شركات تعدين، وخريطتين تضم مناطق شملتها مناقصة لتعدين الفحم في منطقة ” بيلونغ فالي” بالقرب من ” مادغي”.

وتم الحصول على قائمة أسماء الشركات المكتوبة بخط اليد من المصرفي غاردنر بروك الشريك السابق لموسى عبيد، كما عثر على الخرائط السرية من مكاتب عائلة عبيد في : بيركنهيد بوينت” في نوفمبر 2011 بعد حملة مداهمة.

وقال جيفري واطسون المستشار المساعد للجنة إن مثل هذه الخرائط السرية ” لم يكن ينبغي أبدا أن تكون بحوذة عائلة عبيد”، وأعرب عن اعتقاده في أن موسى عبيد قام برسم خطوط على الخرائط بقلم رصاص عقب مناقشة مع ماكدونالد، وهو الادعاء الذي أنكره موسى عبيد، معقبا بسخرية: ” ربما من رسم هذه الخطوط هو المسيح عيسى”.

واعتمدت اللجنة على أقوال شاهدين آخرين لإثبات أن ايدي عبيد هو لاعب رئيسي في القضية وليس صاحب دور هامشي، ولكن موسى أصر في شهادته على نفي أي سلوك غير شرعي قام به والده، وبدلا من ذلك ألقى باللائمة على ماكدونالد، واعترف بأن علاقات والده مكنته من التعارف على ماكدونالد، لكنه أصر على إنكار ادعاءات اللجنة القائم عليها التحقيق، والتي تفيد بأن ماكدونالد أعطى القائمة السرية والخرائط لموسى عبيد وفقا لعلاقته الشخصية مع ايدي عبيد.

وقال موسى خلال شهادته إن ماكدونالد حادثه في يوليو 2008 وقرأ له قائمة بأسماء شركات مرشحة للحصول على رخصات تعدين الفحم، وبعضها فاز بالفعل بالرخصات، كما عقدت عائلة عبيد اتفاقا مع إحدى هذه الشركات.

وادعى موسى أنه كان مجرد وسيط لصديق كان يعمل في بنك Lehman Brothers الاستثماري، الذي كان يرغب في الاستثمار في قطاع التعدين بنيو ساوث ويلز على حد قوله.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.