العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ايدي عبيد لمفوض لجنة مكافحة الفساد: امتلكت أموالا أكثر مما تتخيل!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – أنكر الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز ايدي عبيد ضلوعه في أي صفقات مشبوهة، مضيفا أنه لا يمتلك أي معلومات بشأن ملايين الدولارات المتدفقة عبر حسابات بنكية تتعلق بالعائلة.

جاء ذلك في إطار اليوم الثاني لشهادة ايدي عبيد أمام اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد، حيث أنكر أنه بحث أو تلقى معلومات سرية من أيان ماكدونالد وزير التعدين الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز، تتعلق برخصات تعدين فحم في “بيلونغ فالي” غرب نيوكاسل.

إعلان Zone 4

ولم ينكر عبيد أن ماكدونالد تمتع بإقامة مجانية في فندق جبلي للتزلج تملكه عائلة عبيد في ” بيريشير”، مشيرا إلى أن أبناءه تحملوا مصاريف وجبات طلبها ماكدونالد.

ولكن عبيد استدرك أن واجب الضيافة هذا امتد للكثير من أصدقائه السياسيين، بينهم رئيس حكومة نيو ساوث ويلز الأسبق موريس ليما، وقائد المعارضة العمالية بالولاية جون روبرتسون والوزير الفيدرالي بيل شورتن.

واستطرد قائلا: ” نحن أناس كرماء ونحب أن نظهر كرمنا تجاه أصدقائنا”.

وأقر عبيد أنه سجل راتبه الذي كان يتقاضاه من عمله البرلماني كمصدر دخله الوحيد.

وردا على سؤال جيفري واطسون المستشار المساعد للجنة مكافحة الفساد حول الكيفية التي تمكن بها من إخفاء مئات الألوف من الدولارات قال ايدي عبيد: ” لا تقل ذلك لقد أنفقت في حياتي أموالا تفوق ما أنفقتها أنت طيلة حياتك”.

عبيد: نحن أناس كرماء ونحب أن نشارك أصدقاءنا هذا الكرم

وعندما سأله مفوض اللجنة ديفيد ايب عن مصدر هذه الأموال، قال عبيد إنها ترجع لنجاحه في مجال البيزنس، وتابع : ” امتلكت أموالا أكثر مما يمكن أن تتخيل، قبل تقلد منصبي البرلماني عام 1990، مما جعلني أنقل التحكم في البيزنس الخاص بالعائلة إلى أبنائي”.

وأشار إلى مبلغ 330 ألف دولار تتعلق بمزرعة العائلة في “بيلونغ فالي” حيث قال عبيد إنها نتائج قضية تشهير ناجحة ضد صحيفة ” سيدني مورننغ هيرالد” بشأن مشروع مبنى Oasis في غرب سيدني.

وقامت اللجنة باطلاع عبيد على نسخة من حساب القرض الشخصي له من خلال حساب تابع لأحد أوصياء الأسرة، family trust أظهر أن عائلة عبيد مديونة بـ 2.3 مليون دولار.

وعما إذا كانت لديه العزم على رد القرض قال عبيد “لا” منوها إلى أن لعائلة عبيد مستحقات متعلقة بهذا الحساب منذ عام 1986.

وأظهر واطسون وثائق تثبت أن ايدي عبيد وزوجته ايدي الأكثر استفادة من الحساب التابع لوصي العائلة لكن ايدي عبيد أضاف أنه لا يمتلك أي معلومات بشأن ملايين الدولارات المتدفقة عبر حسابات بنكية تتعلق بالعائلة.

وكان موسى عبيد قد اعترف أمام اللجنى بتحقيق عائلة عبيد 75 مليون دولار على الأقل بسبب قرارات اتخذها ماكدونالد.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.