العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. ايدي عبيد: نحن أناس كرماء ونحب إكرام أصدقائنا!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – استمعت اللجنة المستقلة لمكافحة لفساد أول أمس الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي إلى شهادة الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز إيدي عبيد.

وتسببت شهادة عبيد في إحراج بعض كبار الشخصيات العمالية أمثال وزير البيئة الفيدرالي توني بيرك، ووزير الاتصالات ستيفن كونروي، وقائد المعارضة العمالية بنيو ساوث ويلز جون روبرتسون، بعد أن اعترفوا أنهم قبلوا دعوات لرحلات تزلج سخية من ايدي عبيد.

إعلان Zone 4

وكان عبيد قد عدد ستة شخصيات عمالية قال إنهم قبلوا دعوات من عائلته لقضاء رحلات تزلج في شقة تابعة للأسرة بمنتجع “بيريشر” للتزلج.

 

” نحن أناس كرماء، ونحب أن نشارك كرمنا هذا مع أصدقائنا”.

وسئل عبيد عن أسباب كرمه الشديد مع وزير التعدين الأسبق أيان ماكدونالد، المتهم بإعطاء عائلة عبيد معلومات سرية حول مناقصة تعدين فحم حكومية، حيث قضى ماكدونالد إجازة مجانية في ذلك المكان التابع لعائلة عبيد، والمحتوي على 3 غرفات نوم، والتي تتكلف أكثر من 7500 دولار أسبوعيا في الأوقات التي يصل الإقبال فيها إلى ذروته، وعلاوة على ذلك قامت عائلة عبيد بتحمل تكاليف الوجبات الغذائية التي تناولها ماكدونالد.

 

ونفى عبيد أن يكون تقديمه لواجب الضيافة هذا مقابل التزامات مقابلة، وفسر هذا الكرم بقوله: ” إننا أناس كرماء ونحب أن نشارك أصدقاءنا هذا الكرم”.

وأضاف عبيد أنه اعتقد على سبيل الخطأ أن وزير التوظيف الفيدرالي بيل شورتن هو من قضى عطلة مجانية مع بيرك، واستدرك أن من لبى دعوة رحلة التزلج هو صديقه ستيفن كورنوي الذي أصدر بيانا قال خلاله: ” أرغب في الإعلان عن قضائي يومين في تلك الشقة إما عام 2005 أو 2006″.

وقال الوزير توني بيرك في بيان له: ” أعلن أنني قبلت دعوتين مختلفتين لقضاء أيام في تلك الشقة في الفترة بين 2004-2006″.

وقال بيرك وكونروي إن عائلة عبيد لم تكن متواجدة أثناء مكوثهما في الشقة، وأنه على الرغم من أن المسألة شخصية إلا أنهما وجدا أن توضيحهما للأمر يصب في الصالح العام”.

يذكر أن قواعد البرلمان الفيدرالي تنص على ضرورة إعلان أعضاء البرلمان عن أي دعوات استضافة أو سفر تتعدى قيمة 300 دولار.

وقال بيرك أمس الأربعاء إن ايدي عبيد وعائلته لم يقوموا أبدا بمناقشته في أي استثمارات منذ انضمامه إلى البرلمان الفيدرالي.

وتابع بيرك: ” وصف ايدي عبيد بالصديق ليس بالأمر الدقيق حاليا” لكنه اعترف أنه كان مقربا من عبيد عندما كان بيرك في برلمان نيو ساوث ويلز.

وعند سؤاله عما إذا كانت لديه أي شكوك حول ايدي عبيد أثناء الأوقات التي قضاها في برلمان نيو ساوث ويلز، مع انتشار العديد من الإشاعات حول ممارسات خاطئة قامت بها عائلة عبيد، نفى بيرك أن تكون انتابته أي شكوك.

وأردف ايدي عبيد أن رئيس حكومة نيو ساوث ويلز الأسبق موريس ليما، والوزير الأسبق في الولاية كارل سكالي، والوزير الفيدرالي الأسبق مارك أربيب لبوا دعوات أيضا لقضاء أيام في الشقة التابعة للعائلة.

وأنكر ليما ادعاءات ايدي عبيد، بينما أقر سكالي بأنه ذهب هنالك مرتين، لكنه فسر عدم إعلانه عن الدعوتين بأنها كانت دعوتين من زميل برلماني، وظن أن الأمر لا يستدعي الإبلاغ عن ذلك.

واعترف روبرتسون وأربيب بقبولهما دعوات من عبيد لقضاء أيام في الشقة التي يملكها في منتجع التزلج، لكنهما قالا إن ذلك كان سابقا لدخولهما البرلمان.

وقال روبرتسون إن الرحلة التي قضاها يرجع تاريخها إلى عام 2007 عندما كان يشعل وقتها منصب رئيس “نقابات نيو ساوث ويلز”، مشيرا إلى عدم وجود أي أعضاء من عائلة عبيد إبان رحلة التزلج.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان روبرتسون لتعديلات كبيرة تهدف إلى المزيد من الشفافية، وتحسين صورة حزب العمال بالولاية، والحد من تأثير تحقيقات لجنة مكافحة الفساد.

واعترف أربيب بقبوله دعوة عبيد عندما كان يشغل منصب الأمين العام لحزب العمال بولاية نيو ساوث ويلز.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.