العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا..قنبلة “تزلج” عبيد تنفجر في وجه غيلارد!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – اتهم الوزير العمالي الفيدرالي البارز ستيفن كونروي المعارضة بشن حملة تشويه ضده في محاولة لربط اسمه بتحقيقات اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد والتي تحقق مع الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز إيدي عبيد.

وكانت اللجنة قد استمعت إلى شهادة ايدي عبيد والتي ذكر خلالها أن شخصيات عمالية بارزة قبلت دعوات له لإقامة مجانية في شقة تملكها عائلة عبيد في منتجع ” بيريشر فالي “للتزلج، تتضمن الوزيرين الفيدراليين في الوقت الراهن توني بيرك وستيفن كونروي، كما ذكر اسم السيناتور السابق مارك أربيب.

إعلان Zone 4

وكان عبيد قد ذكر أن وزير التوظيف بيل شورتن من بين الأسماء التي قبلت دعوة إقامة مجانية، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن عبيد كان يقصد ستيفن كونروي وليس شورتن.

وكان كونروي قد أخبر البرلمان أمس أول أمس الأربعاء في نبرة تهكمية: ” أنا صديق مقرب من ايدي عبيد، لدرجة أنه لم يتذكر اسمي في شهادته، لقد ذكر اسم شخص آخر بدلا مني”.

وتابع كونروي أن بيرك كان قد دعاه لقضاء أيام في الشقة المملوكة لعبيد في منتجع التزلج، مشيرا إلى أنه أدرك أنها مملوكة لايدي عبيد أثناء إقامته هنالك.

واتهم كونروي المعارضة بشن حملة لتشويه سمعته دون التثبت من الحقائق.

وكان ديفيد ايب مفوض اللجنة قد أعلن أن وزير التعدين الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز أيان ماكدونالد سوف يدلي بشهادته الاثنين المقبل، مشيرا إلى عدم وجود تحقيقات اليوم الجمعة.

وتابع ايب أيضا أن اللجنة سوف تسلم نتائج القضية الحالية التي يطلق عليها مجازا ” العملية جاسبر” مع نتائج ثلاثة تحقيقات أخرى قبل يوليو المقبل.

وتتضمن التحقيقات ادعاءات تلقي الوزير السابق ايريك روزندال سيارة جديدة مقابل خدمات لعائلة عبيد.

كما تتضمن العملية ” جارليو” التحقيق في مدى تورط وزير التعدين الأسبق بالولاية ايان ماكدونالد في تلقي خدمات عاهرة كمكافأة لترتيب لقاء لصديقه رون ميديتش المتهم في جريمة قتل، بمقابلة مسؤولي طاقة مهمين.

وتشكل تصريحات عبيد صدمة لجوليا غيلارد رئيسة الحكومة الفيدرالية لا سيما وأن اثنين من وزرائها اعترفا بما قاله عبيد بشأن رحلات التزلج.

وقال الوزير توني بيرك في بيان له: ” أعلن أنني قبلت دعوتين مختلفتين لقضاء أيام في تلك الشقة في الفترة بين 2004-2006″.

وقال بيرك وكونروي إن عائلة عبيد لم تكن متواجدة أثناء مكوثهما في الشقة، وأنه على الرغم من أن المسألة شخصية إلا أنهما وجدا أن توضيحهما للأمر يصب في الصالح العام”.

يذكر أن قواعد البرلمان الفيدرالي تنص على ضرورة إعلان أعضاء البرلمان عن أي دعوات استضافة أو سفر تتعدى قيمة 300 دولار.

وتابع بيرك: ” وصف ايدي عبيد بالصديق ليس بالأمر الدقيق حاليا” لكنه اعترف أنه كان مقربا من عبيد عندما كان بيرك في برلمان نيو ساوث ويلز.

واعترف روبرتسون وأربيب بقبولهما دعوات من عبيد لقضاء أيام في الشقة التي يملكها في منتجع التزلج، لكنهما قالا إن ذلك كان سابقا لدخولهما البرلمان.

وقال روبرتسون إن الرحلة التي قضاها يرجع تاريخها إلى عام 2007 عندما كان يشعل وقتها منصب رئيس “نقابات نيو ساوث ويلز”، مشيرا إلى عدم وجود أي أعضاء من عائلة عبيد إبان رحلة التزلج.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان روبرتسون لتعديلات كبيرة تهدف إلى المزيد من الشفافية، وتحسين صورة حزب العمال بالولاية، والحد من تأثير تحقيقات لجنة مكافحة الفساد.

واعترف أربيب بقبوله دعوة عبيد عندما كان يشغل منصب الأمين العام لحزب العمال بولاية نيو ساوث ويلز.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.