العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا.. من ساعد المليونير ادوارد عبيد على خوض عالم السياسة؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – في الساعة 11.50 صباح الخميس 12 سبتمبر 1991 التقى أعضاء من مجلسي البرلمان في نيو ساوث ويلز في جلسة مشتركة للموافقة على مليونير البيزنس وصاحب مجلة لبنانية ايدي عبيد كأحدث الوجوه البرلمانية العمالية.

وكان عبيد هو مرشح المكتب الرئيسي لحزب العمال لخلافة جاك هالام وزير الزراعة الأسبق وقائد المعارضة في مجلس الشيوخ، والذي كان قد تقدم باستقالته بعد 18 عاما في خضم السياسة.

إعلان Zone 4

وتزاحم في هذا الاجتماع العديد من رجال حزب العمال الراغبون في رؤية عبيد الذي كان لا يزال مجهولا بالنسبة لهم.

وقال رئيس مجلس الشيوخ آنذاك ماكس ويليس: ” نقطة نظام..مستعد الآن لقبول اقتراحاتكم فيما يتعلق بتعيين أحد الأشخاص ليشغل مقعد جاك هالام المستقيل”.

وقفز قائد المعارضة آنذاك بوب كار على قدميه قائلا: ” أقترح اسم ادوارد موسى عبيد كشخص مناسب بدلا من هالام.

وأتبعه مساعده مايكل إجان: ” أنا أيضا أرشح عبيد”، وبالفعل أعلن ويليس اختيار عبيد ليشغل المنصب في جلسة مغلقة.

ورغم أن جلسة اختيار عبيد لم تأخذ سوى دقائق معدودة إلا أن ظل طيلة عقدين من الزمان يستخدم تأثيره على حكومة ولاية نيو ساوث ويلز وعلى حزب العمال.

وكان غراهام ريتشاردسون السكرتير العام السابق لحزب العمال بالولاية قد قام بمساندة ايدي عبيد في دخوله إلى عالم السياسة، حيث قام بمقابلة عبيد الذي كان مالكا وناشرا لصحيفة “التلغراف” التي تصدر باللغة العربية في أواخر السبعينات من القرن المنصرم، وأعجبه استعداد ايدي للتبرع لحزب العمال وحسن ضيافته.

وتوطدت العلاقة بين الاثنين لدرجة دفعت السيناتور ريتشاردسون إلى التعهد بإيجاد مقعد لعبيد في مجلس الشيوخ في نيو ساوث ويلز، الذي وصف ذات يوم بأنه ” النادي الأكثر خصوصية في نيو ساوث ويلز”.

وخطط ريتشارسون لإزاحة جاك هالام لا سيما بعد أن قام الأخير بالإعلان عن تأييده لحظر اليورانيوم في نيو ساث ويلز، وهو ما أكده هالام مؤخرا حينما قال: ” ريتشاردسون أراد إقصائي من البرلمان، وإحلال ايدي عبيد بدلا مني”.

وكان ريتشاردسون من أكبر المناصرين لتعدين اليورانيوم في الولاية واستخدم تأثيره في سيدني ثم كانبيرا لإجهاض الحظر.

واستمرت صداقة عبيد وريتشاردسون، وفي عام 1999 كانت النقلة الكبرى لايدي عبيد عندما عينه رئيس حكومة نيو ساوث ويلز آنذاك بوب كار وزيرا للثروة السمكية والمصادر المعدنية، إلا أن كار استبعده عام 2003، ومنذ ذلك الحين، أضحى الاثنان بمثابة خصمين لدودين.

وتواصلت هيمنة عبيد على صنع القرار في الولاية لدرجة دفعت ناثان ريس إلى اتهام عبيد وجو تريبودي بأنهما كانا السبب في إقصائه من منصبه رئيسا للحكومة، وإحلال كريستينا كينالي بدلا منه.

وارتبط اسم عبيد بوزير التعدين الأسبق بالولاية أيان ماكدونالد في تحقيقات اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد حول مدى استفادة عائلة عبيد من مناقصة تعدين فحم مشبوهة في منطقة “بيلونغ فالي”.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.