العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مايكل باتشيلارد: قضية عبيد زعزعت ثقتي في نظام أستراليا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كتب: مايكل باتشيلارد مراسل “فيرفاكس ميديا” في إندونيسيا

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – أمكث في إندونيسيا منذ 12 شهرا، وربما يفترض أن يقلل ذلك من شعور الصدمة من متابعة وقائع تحقيقات مكافحة الفساد بولاية نيو ساوث ويلز والتي تبث على الهواء، حيث أن مثل هذه الوقائع مألوفة في إندونيسيا.

إعلان Zone 4

فهنالك العديد من السياسيين في إندونيسيا تم اتهامهم بالتربح استغلالا لوظائفهم، وأضحت “لجنة التخلص من الفساد” في جاكرتا هي المادة الدسمة للمدينة من كثرة تحقيقاتها مع سياسييين، وهي تماثل التأثير الذي أحدثته اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد أو “المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد” في مدينة سيدني.

ولكن على الرغم من كل ذلك إلا أنني أشعر بالصدمة

لقد شعرت بالصدمة من أن يتمكن رجل مثل ايدي عبيد لم يساهم سوى بقدر ضئيل في السياسة العامة لنيو ساوث ويلز رغم سنواته الطويلة في البرلمان، من تحقيق ملايين الدولارات من مصالح خاصة لمصلحة عائلته.

أشعر بالصدمة من قيام أيان ماكدونالد وزير التعدين الأسبق بالولاية من نكث التعهدات التي حلف عليها بضرورة خدمة المصلحة العامة، لكنه آثر خدمة نفسه وصديقه بحسب اتهامات لجنة مكافحة الفساد.

الصدمة تنتابني بشكل هائل من تمكن ايدي عبيد في فترة سابقة من خلق جناح يميني داخل حزب العمال بالولاية يكون له هيمنة ونفوذ لدرجة مكنته من الإطاحة برئيس حكومة سابق بالولاية.

أشعر بالصدمة من تأخر السلطات في لعب دورها في تحقيقات الفساد على الرغم من الدور الذي لعبته صحيفة ” سيدني مورننج هيرالد” التي كشفت العديد من وقائع الفساد على مدار الأعوام الماضية.

وتنبع صدمتي من أن ما حدث يجعلني أفقد الثقة بالنظام الذي تسير عليه أستراليا، رغم أنني لست من أنصار نظرية المؤامرة، حيث أنني كنت مثل العديد من الأستراليين من المؤمنين بأن المؤسسات الأسترالية تعمل بكفاءة ولكن الأحداث الأخيرة زعزعت تلك الثقة.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.