العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

كارل سليمان.. المليونير الذي تخلى عنه ايدي عبيد في محنته

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – كان كارل سليمان ذات يوم من أكثر أثرياء أستراليا، إذ كان يمتلك 4 سيارات فيراري وسيارة لامبورغيني وطائرات وعقارات وأموالا طائلة.

وكان سليمان آنذاك، الذي كان يطلق عليه اسما رمزيا Mr Froggy.com محطا لأطماع الجميع، بينهم عائلة الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز ايدي عبيد، الذي تلقى 350 ألف دولار في صورة أموال نقدية وشيكات كعربون لشراء الصحيفة التي تملكها عائلة عبيد.

إعلان Zone 4

كما حاولت عائلة عبيد أيضا بيع أصول لها لسليمان من بينها أرض في “بورت ماكواري”وأحد مقاهي Circular Quay” التي أضحت في حوذة عائلة عبيد بشكل سري.

 

وعلاوة على ذلك تمكن ايرك روزندال وقنما كان يشغل منصب الأمين العام لحزب العمال في نيو ساوث ويلز من إقناع سليمان بالتبرع بـ 170 ألف دولار سنويا، ولكن عندما أصدرت المحكمة حكما بحبس سليمان 6 سنوات لدوره فيما أطلق عليه “خطة بونزي” نبذه كل أصدقائه القدامى، ولم يعودوا يرغبون في معرفته.

وقال سليمان في أول حوار له منذ إطلاق سراحه عام 2011: ” هؤلاء الأشخاص عندما كانوا يأتون إليّ طالبين أموالا، لم أكن أرفض لهم طلبا، ولكن عندما دخلت السجن الأشبه بالجحيم لم يقوم أي منهم بزيارتي، لقد تخلوا عني جميعهم، لم يكلفوا خاطرهم بمعاونتي في أزمتي التي مررت بها”.

 

المليونير السابق كارل سليمان

وردا على سؤال حول طبيعة صفقاته وتعاملاته مع كارل سليمان أجاب ايدي عبيد: ” لست مهتما يمكنك كتابة ما يحلو لك”.

وقابل سليمان عبيد للمرة الأولى في منتصف عام 2001 في “ريتز كارلتون” في “دوبل باي” حيث لعب ناتي ستوليار صديق عبيد دورا في ذلك التعارف، وخلال أسابيع من التعارف، قام ايدي عبيد بإبرام صفقة لبيع صحيفة ” El Telegraph” مقابل مليون دولار، دفع سليمان عربونا قدره 100 ألف دولار.

وبعد ذلك بفترة قام ستوليار بمهاتفة سليمان برغبة ايدي عبيد في أن يبيع لسليمان أرضا في بورت ماكواري.

وفي 18 أغسطس 2001 توجه سليمان بطائرته الخاصة إلى بورت ماكواري بصحبة ايدي عبيد ونجليه بول وموسى وستوليار وموظف وطيار.

وقال سليمان إن ايدي عبيد طلب منه خلال الرحلة دفعة أخرى من قيمة بيع الصحيفة، فأعطاه سليمان شيكا بمقدار 100 ألف دولار قائلا له : “هل هذا كاف؟”.

يأتي ذلك مناقضا لما حلف عليها ايدي عبيد ذات يوم أمام البرلمان من أنه لم يشارك في أي صفقات منذ أن أصبح وزيرا عام 1999.

وأضاف عبيد مخبرا البرلمان عن رحلة بورت ماكواري الجوية: ” أبنائي هم منذ ذهبوا إلى هنالك لمناقشة استثماراتهم وليس أنا، سافرت معهم، لكنني لم أكن مشاركا في الصفقة”.، وهو الأمر الذي أنكره سليمان الذي أكد ضلوع ايدي عبيد في المناقشات الخاصة ببيع الأرض، بالإضافة إلى عرض عبيد له لشراء مقهى في ” سيركيولار كواي” مقابل مليون دولار.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.