العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

غراهام ريتشاردسون..الأب الروحي لإيدي عبيد!!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – كان ذلك في أواخر عام 1988، عندما وصل رجل يدعى “السيناتور Kneecaps” إلى ملبورن لأخذ مظروفات متعددة مكتظة بعشرات الآلاف من الدولارات، تم تسلميها بطريقة سرية من أحد مسؤولي شركة نقل أسترالية كبرى.

ولم يكن ذلك الرجل الذي التقط تلك الأموال سوى الأمين العام لحزب العمال فرع نيو ساوث ويلز غراهام ريتشاردسون الذي كان وزيرا في حكومة هوك، والذي جعل الفصيل اليميني العمالي في نيو ساوث ويلز أقوى نقاط النفوذ العمالية.

إعلان Zone 4

ووفقا لما كتبته ماريان ويلكنسون عن ريتشاردسون، فإن مبلغ الثلاثين ألف دولار الذي أخذه الأخير في ملبورن كان لهدف تمويل مرشحيه في انتخابات نقابة عمال النقل.

وكان ريتشاردسون يبدو وكأنه تاجر سياسي يمتلك قدرة مذهلة على طرق أبواب مستثمري العقار ورجال الأعمال للتبرعات السياسية، وهو ما عزز منصبه، وأصبحت طريقته سمتا أساسيا في أداء حزب العمال في نيو ساوث ويلز.

وكتب القائد العمالي الأسبق مارك لاثام مؤخرا: ” بينما زادت أسطورة ريتشاردسون، إعلاميا وداخل أروقة حزب العمال، أضحى أسلوبه نموذجا طبقه الجيل التالي، أبرزهم اريك روزندال ومارك أربيب وكارل بيتر، وهم أمناء حزب العمال في نيو ساوث ويلز في الفترة بين 1999-2008″.

وممارسين للعبة المال والسلطة، جمع هؤلاء ملايين الدولارات من خلال قدرتهم على تحطيم المنافسين، والمحاباة، والتحكم في الانتخابات النقابية، واجتذاب المرشحين”.

وأضاف ويلكنسون: ” الحفاظ على تعاطف النقابات كان أمرا مهما لريتشاردسون وحلفائه، في الفصيل اليميني القوي لحزب العمال بنيو ساوث ويلز”.

ومن بين الذين تعاونوا مع ريتشاردسون من النقابيين مايكل ويليامسون الذي أدار نقابة الخدمات الصحية كأنها إقطاعية خاصة.

وفي عام 1991، مهد ريتشاردسون الطريق لإيدي عبيد للفوز بمقعد في برلمان نيو ساوث ويلز.

وفي كتاب ألفته ويلكنسون عام 1996، نقلت عن ريتشاردسون قوله: ” لا علاقة مطلقا بين أموال أتلقاها من أي شخص والقرارات الحكومية، أنا حريص للغاية على تفادي ذلك”، أما ايدي عبيد فقد فسر ضغوطه على بعض الوزراء لصالح وزراء آخرين، لرغبته في “تحريك الولاية اقتصاديا”، على حد قوله”، غير مكترث بالفارق بين التبرعات والفساد.

ولعل السياسة التي اتبعها كل من ريتشاردسون وعبيد هي التي يحاول رئيس وزراء أستراليا كيفن راد حاليا تفكيكها ، عبر إصلاحات عديدة أبرزها منع المستثمرين العقاريين من الترشح في الانتخابات ممثلين عن حزب العمال بالولاية، هي محاولة لتخفيف وطأة الشبهات التي أحاطت بالحزب إثر تحقيقات المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد التي حققت في مدى استفادة عائلة عبيد من مناقصة تعدين فحم مشبوهة في منطقة بيلونغ فالي.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.