العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أستراليا: تفاصيل شهادة داميان عبيد في تحقيقات مفوضية الفساد

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – نفى داميان عبيد نجل الوزير العمالي الأسبق بولاية نيو ساوث ويلز أن تكون عائلته استخدمت نفوذها السياسي للحصول على معاملة تتسم بالمحاباة فيما يتعلق بمحال تجارية مستأجرة.

وأدلى داميان عبيد بشهادته أمس الأربعاء أمام المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد، حول ادعاءات مفادها أن والده شكل ضغطا على أعضاء برلمان ووزراء سابقين بينهم مايكل كوستا وجو تريبودي وكارل سكالي واريك روزندال، بشأن استئجار بعض المحال التجارية المربحة في Circular Quay.

إعلان Zone 4

يذكر أن الهيئة البحرية التي تتحكم في تلك المحال أرادت أن تضع تلك المحال في مناقصة عامة بعد انتهاء مدة استئجارها في أغسطس 2005.

لكن المستأجرين، بينهم عائلة عبيد، لم يكونوا سعداء حول ذلك، وخططوا لزيادة مدة الإيجار.

وكانت عائلة عبيد تدير ثلاث محلات بينهما مطعمان ومقهى في منطقة الميناء، من خلال شركة مملوكة لصهر عبيد.

وقام داميان عبيد بتوظيف دينيس جبور المتخصص في الشأن العقاري وابن شقيق ايدي عبيد لتمثيل المستاجرين في المناقشات مع الهيئة البحرية.

لكن جبور طلب آنذاك مساعدة استشاري آخر وهو المحامي بول سكانلان.

وقال بين كيتاكار المستشار المساعد للمفوضية: ” مفتاح الخطة الأساسية من كل من جبور وسكانلان هو جعل سياسة الحكومة تتسق مع رغبات مستأجري المحال التجارية”.

لكن جبور نفى تلك الادعاءات عند إدلائه بشهادته أمس الأربعاء.

ووقف داميان عبيد في منصة الشهود بعد وضع ايميلات بذيئة بينه وبين جبور، وصف خلالها داميان ابن عمه بـ “c***sucker” “ماص للعضو الذكري”، و “half-wit”، مشيرا إلى أنه لم يفعل شيئا للنجاح، ويعني التغيير في السياسة الحكومية بحيث تحدث مفاوضات مباشرة مع مستأجري المحال التجارية، بدلا من طرح مناقصة.

ورد جبور على داميان عبيد ووصفه بـ “الولد السمين”.

ونفى داميان عبيد خلال شهادته أن يكون لنفوذ عائلته السياسي أي تأثير في التغييرات، بل الضغط الاستثنائي الذي فعله سكانلان خلال سنوات عديدة من المناقشات.

وكشفت التحقيقات أيضا أن ايدي عبيد وزوجته كانا يحصلان على حصيلة مالية كبيرة جراء أرباح تلك المحال التجارية، والتي كانت تدر على العائلة نحو 2.5 مليون دولار سنويا.

لكن مصالح عبيد في تلك المحال كانت مستترة في محاولة للحماية من وسائل الإعلام على حسب ادعاءات داميان، مضيفا أن العائلة شعرت أنها مستهدفة إعلاميا بهد أن ربح والده “قضية تشهير” ضد “ايه بي سي” و “سيدني مورننج هيرالد”.

 

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.